من المستمع عبدالرحمن علي رسالة يقول في أحد أسئلته: من المعروف أن هناك بعض الأدعية والأذكار من القرآن والسنة يقولها الإنسان في بعض الأوقات كالصبح والمغرب وعند النوم، وكآية الكرسي، والآيات في آخر سورة البقرة، وأدعية الصباح والمساء، ثم يقول: هل يجوز للإنسان أن يقرأها بقلبه دون الجهر بها، أم لابد من الجهر؟
السؤال الثاني، يقول: إذا صليتُ بأهل بيتي من النساء في السفر أو الحضر، فهل يجوز لهن رفع الصوت عند التأمين، وإذا كان الحكم بالجواز فهل يجوز أيضاً إذا كان معنا رجال غير محارم لهن؟
هناك ثلاثة أشخاص ذهبوا في يوم الجمعة من أجل الصيد، وحينما حان وقت الصلاة -أعني صلاة الظهر بالنسبة لهم- صلوها ركعتين لأنهم يبعدون عن بلدهم ما يقارب خمسة عشر ومائتي كيلو، هل صلاتهم هذه صحيحة أم لا؟ لأن أحدهم عارضهم بقوله: إننا ينبغي أن نصلي أربع ركعات، لأن اليوم هو يوم الجمعة، فما هو القول الصحيح في ذلك؟
نرى بعض الإخوة يصلون معك المغرب وبعد الصلاة يحصل توزيع الأوراق خارج المسجد فإذا خرجوا يعودون إلى المسجد فهل في هذه الحالة يصلون تحية المسجد أم لا يصلون؟
أولى رسائل هذه الحلقة وصلت من المستمع فائز م. أ. الكويت، يقول في رسالته: بعض المصلين يجلسون جلسة قصيرة بعد الاعتدال من السجدة الثانية وقبل القيام للركعة الثانية، ما مشروعية ذلك، وهل هو سنة، أفيدونا مأجورين؟
هذه الرسالة يقول مرسلها: أنني لا أستطيع الصلاة بسبب مرضي في المعدة من الهواء أنني أتوضأ في كل صلاة وأكثر الأحيان فإني أصلي وأنقض الوضوء من نصف الصلاة، فأكمل الصلاة، هل الصلاة صحيحة أم لا؟
هذا سؤال من المستمع يحيى عبد القادر، يمني الجنسية، يقول: يوجد مسجد في قرية، وكان قبل فترة في هذا المسجد قبر، وهو مبني عليه بالأسمنت، ويبلغ ارتفاعه نصف متر، وكان بعض الرجال ومن النساء أيضاً إذا جاء عشية الجمعة يزورون هذا القبر ويصبون فوقه من الطين ويقولون: إنه ولي من أولياء الله. ونحن نقول لهم: إن هذا حرام، وشرك. وبعد فترة عذلوا القبر وما فيه إلى جوار المسجد في حجرة بجانب المسجد ووضعوا العظام في تلك الحجرة وأصلحوا القبر بالأسمنت بارتفاع نصف متر ووضعوا لها باباً من الحديد، فما حكم فعلهم هذا؟ أفيدونا جزاكم الله خيراً.
جزاكم الله خيراً. السائلة تقول: إذا كنت أصلي مثلاً صلاة الفجر، وبعد أن قلت: التحيات نسيت وزدت ركعة ثالثة. فماذا علي في هذه الحالة؟ هل أكمل الركعة أم أرجع للجلوس وأسلم؟
من المستمع عبدالرحمن علي رسالة يقول في أحد أسئلته: من المعروف أن هناك بعض الأدعية والأذكار من القرآن والسنة يقولها الإنسان في بعض الأوقات كالصبح والمغرب وعند النوم، وكآية الكرسي، والآيات في آخر سورة البقرة، وأدعية الصباح
السؤال الثاني، يقول: إذا صليتُ بأهل بيتي من النساء في السفر أو الحضر، فهل يجوز لهن رفع الصوت عند التأمين، وإذا كان الحكم بالجواز فهل يجوز أيضاً إذا كان معنا رجال غير محارم لهن؟