المستمع محمد ناجي محبوب من مكة المكرمة بعث برسالة، وضمنها جمعًا من الأسئلة، في أحدها يقول: قمت في العام الماضي بفريضة الحج عن نفسي، ثم في السنة التالية قمت في رمضان بعمرة عن جدتي، وفي نفس السنة قمت بالحج عنها أيضًا، ولم آت بعمرة لها بعد نهاية الحج، فهل ما قمت به صحيحًا في الحج عنها؟
بارك الله فيكم هذه مستمعة للبرنامج المستمعة أم أحمد، ومقيمة بالرياض تقول في هذا السؤال: فضيلة الشيخ؛ لقد أحرمت بالعمرة، وأديت مناسكها، غير أني طفت بالبيت الحرام أكثر من سبع مرات؛ لأنني كنت مشغولة بالدعاء، ولا أستطيع حصر العدد، فكنت أعد من الأول في كل مرة، وتقريباً طفت أكثر من عشرين مرة، وقلت في نفسي: أطوف أكثر خيراً لي. فهل هذا يجوز؟ وهل عمرتي صحيحة، أم غير صحيحة، نرجو التوضيح يا فضيلة الشيخ؟
ذكر بعض المفسرين في قول الله تعالى:
﴿ وَاتَّخِذُوا مِنْ مَقَامِ إِبْرَاهِيمَ مُصَلّىً﴾
[البقرة: 125] أن النبي صلى الله عليه وسلم كان بعد الطواف يتجه إلى مقام إبراهيم فيصلي خلفه ركعتين ثم يتلو هذه الآية، والسؤال: هل يمكن أن يقال: إنه يشرع أن تتلى هذه الآية لمعتمر أو غيره اقتداء بالنبي صلى الله عليه وسلم؟ وهل الحديث في ذلك صحيح؟
حاج خرج من مزدلفة بعد منتصف الليل، ومعه أهله؛ ولكن لم يتجه إلى الجمار، ليرمي جمرة العقبة، بل اتجه إلى المخيم، ولم يرم جمرة العقبة إلا بعد الضحى، فهل يلزم من خرج من مزدلفة أن يتجه إلى الجمار؟
هذا السائل رمز لاسمه بـ ع. ر. ش. شرورة يقول: فضيلة الشيخ؛ أديت فريضة الحج أنا وزوجة والدي وعند طواف الوداع في اليوم الأول أتتها العادة الشهرية فلذلك أدينا طواف الوداع أنا وأخي، وهي لم تطف طواف الوداع فما حكم ذلك مأجورين؟
سؤال زين الدين الثاني يقول: إذا طاف الإنسان طواف الوداع لا يجوز له أن يشتري شيئاً، لكن ما المقصود بهذا الشيء، هل هو المخصص للتجارة، أو يشمل حاجة الإنسان من هدايا للأهل والأصدقاء، وما يلزمه من أثاث للسفر؟
في بداية لقائنا هذا نرحب بفضيلة الشيخ.
الشيخ:
الله يحييكم.
السؤال: فضيلة الشيخ، هذه الرسالة وردت من مستمع لا أجد له ذكر اسم في هذه الرسالة، يقول: حسب اعتقادي أن فريضة الحج ولدت بولادة الدين الإسلامي، ولكن تبين لي أن الناس كانوا يحجون قبل الدين الإسلامي، وكان الرسول عليه السلام يجتمع بهؤلاء الحجاج كي يدعوهم للإسلام، فكيف كان ذلك؟ أرجو إفادتي وفقكم الله وجزاكم خيراً.
بارك الله فيكم. السائل ع.س.ع. مصري ومقيم بجازان يقول: بأني ذهبت لتأدية العمرة وتجاوزت ميقات الإحرام ودخلت مكة المكرمة في أذان الفجر، فدخلت المسجد الحرام وصليت الفجر وأنا في هذا الوقت لا أعرف الميقات، وعندما خرجت من الحرم سألت عن مسجد الإحرام فدلني أحد الأشخاص على مسجد التنعيم فذهبت إليه وأحرمت من هناك، ورجعت وأديت مناسك العمرة وأنا في اعتقادي بأن هذا هو ميقات الإحرام، وعندما رجعت حيث أقيم قال لي أحد الأشخاص: إن عمرتك غير صحيحة، وقال آخر: أبداً، عليك فديه، أما الثالث فقال: يكفيك الإحرام من التنعيم، فهل العمرة صحيحة أم عليّ فدية؟ مأجورين.
هذا المستمع لم يذكر اسمه إلا بالرمز، يقول ن م ن في رسالته أنه حج لمدة سنوات، يقول: فبعد قدومي في إحدى السنوات من مزدلفة رميت جمرة العقبة ثم الثانية ثم الثالثة؛ لأني لم أتأكد أي الجمار هي، فهل علي شيء في ذلك؟ وأقول: لا أعلم أي جمار هي -أي العقبة- فأنا لا أعرف أي الثلاث جمرة العقبة، فقلت أتخلص من الجميع.
المستمع محمد ناجي محبوب من مكة المكرمة بعث برسالة، وضمنها جمعًا من الأسئلة، في أحدها يقول: قمت في العام الماضي بفريضة الحج عن نفسي، ثم في السنة التالية قمت في رمضان بعمرة عن جدتي، وفي نفس السنة قمت بالحج عنها أيضًا، ولم
بارك الله فيكم هذه مستمعة للبرنامج المستمعة أم أحمد، ومقيمة بالرياض تقول في هذا السؤال: فضيلة الشيخ؛ لقد أحرمت بالعمرة، وأديت مناسكها، غير أني طفت بالبيت الحرام أكثر من سبع مرات؛ لأنني كنت مشغولة بالدعاء، ولا أستطيع حصر
ذكر بعض المفسرين في قول الله تعالى:
﴿ وَاتَّخِذُوا مِنْ مَقَامِ إِبْرَاهِيمَ مُصَلّىً﴾
[البقرة: 125] أن النبي صلى الله عليه وسلم كان بعد الطواف يتجه إلى مقام إبراهيم فيصلي خلفه ركعتين ثم يتلو هذه الآية، والسؤال: هل يمكن