بارك الله فيكم فضيلة الشيخ هذا السائل أبو عبد الله يقول: رجل في نيته أن يتزوج امرأة أخرى، ولكنه يقول: سأبحث عن امرأة عقيم؛ لأنني عندي زوجة وتنجب أولاداً ولله الحمد وأنا من الناس الذين لا يحبون كثرة الأولاد، نرجو التوجيه والنصح في هذا مأجورين؟
بعض الأولياء يتوسع في وليمة النكاح الذي يشمل أكبر عدداً من الأقارب وإذا طلب منه أن يختصر في الدعوة، قال: قد يعتب البعض علينا في عدم دعوته فيتوسع ويذهب إلى صالات الأفراح وكذا، فكيف يوجه مثل هؤلاء؟
جزاكم الله خيراً. السائلة من جمهورية مصر العربية تقول في هذا السؤال: لعدم وجود زوجي لأنه مسافر أقوم أنا بتغسيل والد زوجي وبعض الناس يقولون: بأن هذا حرام، لأنني أرى عورته، فهل هذا حرام مع العلم بأنه رجل كبير في السن ولا يستطيع أن يخدم نفسه؟ جزاكم الله خيراً.
أيضاً هذا سؤال من الحائر كما قال (ي. و. ف) تتعلق بهذه المشكلة أو هذه الظاهرة الاجتماعية، يقول: أنا شاب في العشرين من عمري أريد أن أكمل نصف ديني ولكن لا أستطيع الباءة، فما هي نصيحتكم لي والحالة هذه؟
من المملكة الأردنية الهاشمية رسالة بعث بها مستمع من هناك رمز إلى اسمه بالحروف (م. و. د) مصري الجنسية يقول: أنا وبنت أختي رضعنا من أختي، فهل يجوز لأولادنا. الشيخ: أنا. المقدم: وبنت أختي رضعنا من أختي، فهل يجوز لأولادنا أن يتزوجوا أولاد بنت أختي التي رضعنا أنا وهي من أختي؟ الشيخ: أعد.المقدم: يقول: أنا وبنت أختي رضعنا من أختي، فهل يجوز لأولادنا أن يتزوجوا أولاد بنت أختي التي رضعنا أنا وهي من أختي؟
سماحة الشيخ! هذه أختنا السائلة تقول: سؤالي يا سماحة الشيخ هو أنها فتاة متزوجة من رجل دائمًا ما يحلف بالطلاق في جميع أفعاله، وأقواله، وكثيرًا ما يردد هذه الكلمة: علي الطلاق، تقول: هل يقع الطلاق؟ فأنا أذهب إلى أهلي، وأكون حاملًا، وأضع مولودًا، وأرجع عند زوجي، هل أأثم في هذه الحياة معه؟
هذا السائل محسن صابر عبداللطيف، مصري يعمل بالطائف، يقول: لقد تزوجت من فتاة هي ابنة خالي، ولكنها رضعت مع أحد إخوتي الأصغر مني، ورضع معها أربع مرات رضعات، مشبعات على فترات طويلة، ولي منها أطفال خمسة، فما الحكم في هذا الرضاع؟ هل تعتبر أختًا لي أم لا؟ وما الحكم لو كان أخي هو الذي رضع من أمها وهي لم ترضع من أمي؟
بارك الله فيكم هذه رسالة وصلت من المستمع رمز لاسمه بـ ح. م من جمهورية مصر العربية محافظة مطروح يقول: إنه تزوج من ابنة عمه، بدلاً بأخته، وعند الزواج أخذ ابن عمي أختي قبل زواجي، وفي ذلك دفع مهر تحليل الزواج خمسة جنيهات مصرية فهل يحل ذلك أم لا هذا برضاء الطرفين نرجو الإفادة فضيلة الشيخ؟
أنا شاب متزوج من ابنة عمي بمهر معين، وعقد ابن عمي على أختي بمهر مختلف عني ولم يدخل بها وذلك بعدي بعدة أشهر، مع العلم أن كلا المرأتين قد وافقتا على الزواج ولم تكونا مكرهتين أبداً، ولقد سألت والدي: هل بينك وبين عمي اشتراط -أي: لا أزوج ابنك ابنتي حتى تزوج ابنتك من ابني- فقال: لا. وقال والدي: أنا لم أزوج أختك إلا برضاها ولو رفضت فلن أرغمها، سؤالي يا فضيلة الشيخ هل هذا النكاح يعتبر شغاراً؟ وإذا كان شغاراً فما الحل مع العلم أن زوجتي حامل الآن؟
الحقيقة أمامي رسالة كتبتها ابنتكم (ع. ع) كتبت هذه الرسالة بأسلوبها الخاص تقول: الحقيقة سماحة الشيخ! لا أدري من أين أبدأ رسالتي هذه لكم، فمجمل قصتي: بأنني فتاة جامعية على مشارف التخرج والحمد لله، وأنا الآن لم أتزوج، أعلم بأنك ستقول بأن الطريق ما زال أمامي، ولكن العادات في قريتنا هي السبب، حيث أن الآباء يزوجون البنات وهن في سن الخامسة عشرة، أما والدي فإنه يرفض جميع من يتقدم لخطبتي بحجة إكمال الدراسة الجامعية، فأصبحت الآن محط أنظار الناس باعتبار أنني من البنات اللاتي كبرن عن الزواج في نظر أهل القرية، وأنا -والحمد لله- لا أشكو من أي مشاكل عائلية، ولكنني أخشى من الزمن ولا أدري ماذا أعلم ماذا في علم الغيب، وتذكر هذه السائلة وتقول: كل ما أريده منكم -سماحة الشيخ- أن تقوم بنصح والدي؛ لأنني أعلم أن ذلك غير مجدي معه ولكن لعله يستجيب، وأطلب منكم الدعاء سماحة الشيخ، فأنا أعتبركم -جزاكم الله خيرًا- من الدعاة إلى الله، وجهوني في ضوء هذه الرسالة بالنصح والتوجيه لعل والدي يتغير ولعل حالي يتغير ما أنا فيه، فادعو لي -جزاكم الله خيرًا- وسلام الله عليكم ورحمته وبركاته، السائلة من الرياض (ع. ع)؟
رسالةٌ وردت إلى البرنامج من علي الزهراني من وزارة الداخلية، يقول فيها: رجلٌ ترك زوجته أكثر من سنة في البادية وبدون عذرٍ شرعي، ولذلك هو يجمع في الفلوس فقط وحب الدنيا والتفاخر، والآن تاركها في البادية مع أهلها ولكن دون رجل مدة أكثر من سبعة شهور ولكي يجمع فلوساً فقط، فهل مثل هذا العمل يجوز أم لا؟ نرجو الإفادة سريعاً وفقكم الله.
هذه السائلة أم محمد تقول أنها امرأة مطلقة منذ تسع سنوات ولديها أولاد، ومن تلك الفترة لم ترَ أو تسمع أي شيء عن أولادها، وأن الأب يمنعهم من زيارة أمهم تقول: هل أكون بذلك آثمة، وهل يلحقني ذنب حيث إنني لم أحاول أن أكلمهم بسبب أن الوالد والد هؤلاء الأطفال يمنعني من ذلك؟
هذه أول رسالة التي بين يدينا وردتنا من أحمد بن محمد اليحيى، يقول أحمد بن محمد بن يحيى في رسالته هذه:السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، وبعد:بعد أن شكر أصحاب الفضيلة الذين يجيبون على أسئلة واستفسارات المستمعين ويرجو من تمديد البرنامج، يقول: الذي توفي عنها زوجها ولم يفرض لها زوجها مهراً ولم يدخل بها، فهل لها مهر المثل أو نصف مهر المثل أم المتعة وفقكم الله؟
السائل إبراهيم عبد العزيز له هذا السؤال، يقول: سماحة الشيخ! يوجد لي ولله الحمد ثلاثة بنات وولد، وأكبرهم بنت عمرها الآن ستة عشر عامًا، وولدت هذه البنت معوقة في ساقها، وقام الطبيب بإجراء عملية في بتر ساقها وتركيب جهاز لتمشي عليه، والحمد لله هي الآن تمشي عادي، ولكن هل علينا إثم في هذه العملية، وثانيًا هذه البنت تقوم بتغيير هذا الجهاز في كل ثلاث سنوات أو أربع ويتكلف مبلغًا من المال، هل إذا قمت بترك مبلغ من المال باسم البنت لتتمكن من تبديل الجهاز وقت ما تحتاج لذلك هل أكون قد ظلمت باقي الأخوات؟
هذا سائل للبرنامج الحقيقة أرسل بمجموعة من الأسئلة، أبو محمد، سوداني، ومقيم بعفيف، يقول في سؤاله هذا: رجل حلف بالطلاق ألا يفعل شيئًا، ولكنه فعل ذلك ماذا عليه؟ علمًا بأنه عندما حلف أراد بذلك أن يلزم نفسه بعدم فعل ذلك الشيء، فأفيدونا، مأجورين.
بارك الله فيكم فضيلة الشيخ هذا السائل أبو عبد الله يقول: رجل في نيته أن يتزوج امرأة أخرى، ولكنه يقول: سأبحث عن امرأة عقيم؛ لأنني عندي زوجة وتنجب أولاداً ولله الحمد وأنا من الناس الذين لا يحبون كثرة الأولاد، نرجو التوجيه
بعض الأولياء يتوسع في وليمة النكاح الذي يشمل أكبر عدداً من الأقارب وإذا طلب منه أن يختصر في الدعوة، قال: قد يعتب البعض علينا في عدم دعوته فيتوسع ويذهب إلى صالات الأفراح وكذا، فكيف يوجه مثل هؤلاء؟
جزاكم الله خيراً. السائلة من جمهورية مصر العربية تقول في هذا السؤال: لعدم وجود زوجي لأنه مسافر أقوم أنا بتغسيل والد زوجي وبعض الناس يقولون: بأن هذا حرام، لأنني أرى عورته، فهل هذا حرام مع العلم بأنه رجل كبير في السن ولا ي
أيضاً هذا سؤال من الحائر كما قال (ي. و. ف) تتعلق بهذه المشكلة أو هذه الظاهرة الاجتماعية، يقول: أنا شاب في العشرين من عمري أريد أن أكمل نصف ديني ولكن لا أستطيع الباءة، فما هي نصيحتكم لي والحالة هذه؟