أخونا يسأل ويقول: أرجو أن توجهوا أصحاب المؤسسات؛ كي يكثروا من العمال المسلمين؛ لأني ألاحظ أن معظم عمال المؤسسات من غير المسلمين، بل ومن غير الكتابيين أيضًا، فهم يصلون إلى نسبة تسعين بالمائة.
من أسئلتها يا سماحة الشيخ! حفظكم الله: تقول: صلاة قضاء الحاجة هل تصلى بالدعاء المذكور؟ أم هي بدعة؟ وما هو التناسب بين صلاة الحاجة، وحديث الرسول ﷺ بأنه إذا أخذ أمر لجأ إلى الصلاة، وهل تصلى قضاء الحاجة؟
أحسن الله إليكم. السؤال الثاني يقول:
ما الأفضل لمسافر القصر الذي سوف يصل إلى مكان إقامته قبل انتهاء وقت صلاة الظهر مثلاً؟ هل الأفضل له أن يصلي صلاة الظهر في سفره بقصر أم يصليها مكان إقامته بإتمام؟ وأيضاً فالأفضل لمسافر القصر الذي سوف يصل إلى مكان إقامته قبل انتهاء وقت العصر هل الأفضل له أن يجمع بين صلاتي الظهر والعصر في سفره، أم الأفضل أن يصلي صلاة الظهر في سفره قصراً ويصلي العصر في مكان إقامته؟
بارك الله فيكم. السائل عبد الله ناصر القاسم الرياض عرقه يقول: فضيلة الشيخ، أيهما أفضل، أن أجلس على يمين الإمام في الجهة اليمنى من المسجد في الصف الثاني، أم على يسار الإمام في الصف الأول وذلك قبل إقامة الصلاة؟
تقول: صليت صلاة الفجر، وقرأت بعد سورة الفاتحة، في الركعة الثانية الجزء الأخير من سورة النبأ، وبعد إكمالي للصلاة، اكتشفت أنني دمجت مع سورة النبأ آيات من سورة النازعات، وأنا كنت على يقينٍ بأنني أقرؤها بسورة صحيحة، وأنا أثناء الصلاة، وسؤالي هو: هل علي إثم في ذلك؟
رسالة من أحد الإخوة المستمعين يقول اسمي هشام عبدالرحمن من السودان الخرطوم، أخونا له عدد من الأسئلة من بينها سؤال يقول: قد ذكرت -يحفظكم الله- أن صفة صلاة النبي ﷺ أن ينزل الإنسان من الركوع إلى السجود على ركبتيه، وينهض إلى الركعة برفع يديه قبل ركبتيه، لكن بعض الباحثين ذكر عكس ذلك، فأي القولين نعتمد، وبأيهما نعمل؟ جزاكم الله خيرًا.
إذا كان الشخص مسافراً، وأحب أن يجمع بين صلاتين كصلاة المغرب والعشاء، فماذا يفعل في الذكر الذي بعد صلاة المغرب؟ هل يكفي الذكر الذي بعد العشاء عنه، أم أنه يقوله بعد صلاة العشاء، ثم يأتي بالذكر الذي يقوله بعد صلاة العشاء؟
من المستمع صالح عبد الله أحمد الإمام رسالة ضمنها جمعًا من الأسئلة، في أحدها يقول: كنت مأمومًا في صلاة العصر في مسجد قريتنا، وفي الركعة الأخيرة سجد الإمام وسجدنا معه آخر سجود في الركعة، ولما رفع من السجود لم نسمع تكبيرته، وظللنا ساجدين حتى قرأ الإمام التشهد ثم سلم فرفعنا من السجود، ماذا علينا والحال ما ذكر؟
أخونا يسأل ويقول: أرجو أن توجهوا أصحاب المؤسسات؛ كي يكثروا من العمال المسلمين؛ لأني ألاحظ أن معظم عمال المؤسسات من غير المسلمين، بل ومن غير الكتابيين أيضًا، فهم يصلون إلى نسبة تسعين بالمائة.
من أسئلتها يا سماحة الشيخ! حفظكم الله: تقول: صلاة قضاء الحاجة هل تصلى بالدعاء المذكور؟ أم هي بدعة؟ وما هو التناسب بين صلاة الحاجة، وحديث الرسول ﷺ بأنه إذا أخذ أمر لجأ إلى الصلاة، وهل تصلى قضاء الحاجة؟