بارك الله فيكم. هذا سؤال من المستمع محمد سليمان الشمري من جدة يقول: عقدت على فتاةٍ من أسرةٍ كريمةٍ بعقد نكاحٍ شرعي، وبعد أن مضى شهرٌ على حدوث العقد رفضتني الفتاة مدعيةً أنها لا تريدني علماً بأنها كانت موافقةً على الزواج مني، وقد بذلت قصارى جهدي لكي أعرف السبب ولكن دون جدوى، وقد تشاورت مع أهلها في الموضوع فقالوا نحن لا نستطيع إجبارها عليك، وسوف نعيد لك ما دفعت حسب المكتوب بالعقد، علماً أنني قد خسرت مبلغ ثلاثين ألف ريال في يوم عقد النكاح وعندي شهود على ذلك، وأنا لا زلت أرغب في الزواج منها، فأرجو إفادتي هل من حقها الرفض بعد أن عقدت عليها أم ليس لها ذلك؟
إذا كان والدي قد سماني باسم: عبدالمعطي، والعلماء اليوم منهم من ينكر الأسماء، سوى الواردة في القرآن من أسماء الله تعالى، فهل علي أن أغير اسمي إلى عبدالقدوس، أو غيره؟
رسالة وصلت إلى البرنامج من المستمع إسماعيل محمد، الأخ إسماعيل له سؤال مطول بعض الشيء يقول فيه: أنا رجل قد تزوجت من امرأة منذ سنوات عديدة، وكانت زوجتي هذه لها أخت قد تزوجت من رجل، وأنجبت منه ولدًا، فطلقها زوجها، وبعدما طلقها تزوجها أخي، فأنجبت منه بنتًا، بعد أسبوع تمامًا أنجبت زوجتي أيضًا بنتا، فتبادلت الرضاع مع بنت أختي، فابنتي رضعت من خالتها، وهكذا بالعكس، واستمرت الرضاعة لمدة خمسة أشهر، وكان حينها الولد الذي حدثتك عنه سابقًا له من العمر ست سنوات، والآن وبعد مضي العديد من السنوات تقدم هذا الولد للزواج من ابنتي التي تصغر أختها التي رضعت بست سنوات، وكل هدفي من طرح هذه القضية هو: هل يجوز زواج ابنتي من هذا الشاب، مع ملاحظة أن ابنتي هذه لم ترضع من خالتها، وهو أيضًا لم يرضع؟
هذه رسالة وردت إلى البرنامج من العراق من محافظة كركوك من المستمعة زهراء ، تقول في رسالتها: تقدم لي شاب وطلبني من أهلي، وتم عقد قراني عليه، واشترى لي الحلي الذهبية وأثث لي بيتاً كاملاً، وفي ليلة الزفاف رفضته لا أعلم لماذا فطلقني، ثم تقدم لي شاب آخر وعقدنا القران وفي ليلة الزفاف رفضته أيضا، وأردت الطلاق منه فطلقني وأنا الآن حائرة لا أعرف ماذا أفعل، ولا أعرف لماذا أخاف من الزواج، وأنا أكره الرجال جميعاً، وقد يكون كرهي لهم هو أنني أثناء خروجي من بيتنا لقضاء بعض الحاجات أتعرض للسب والشتم من الرجال، فأصبحوا الرجال جميعاً في نظري لا شيء، بل هم صنف واحد مع احترامي لأهل الخير منهم، فماذا عساي أن أفعل، وهل علي إثم في رفض الرجلين السابقين اللذين عقد نكاحي عليهما أم لا، وما هي الأدعية التي يمكن أن تقال في ليلة الزفاف، أفيدوني أفادكم الله؟
هذه رسالة من السودان من قرية الشنة من السائل عبدالقادر فضل محمد زين يقول: هل يجوز للولي أن يوكل من ينوب عنه في تزويج موليته إذا كان هو حاضر كالخال مثلًا؟
بارك الله فيكم هذا السائل محمد عثمان من ليبيا يقول: فضيلة الشيخ؛ هل يجوز لي أن ألتقي وأحادث خطيبتي علماً بأنه حتى الآن لم يتم عقد القرآن أفيدوني مأجورين؟
هذا السائل من الطائف أبو فيصل يقول: يا سماحة الشيخ! بأنه قبل ثلاثة أعوام حلف على زوجته بكلمة الحرام، بأنك لو فعلت كذا وكذا لن تسافري إلى أهلك وقد فعلت ذلك الأمر، يقول: ولنسيان الحلف بالحرام فقد سافرنا إلى أهلها، وقد تكرر ذلك الأمر منها مرتين، وتكرر أيضًا مني الحلف بالحرام، أرجو من فضيلتكم التوجيه؟
قول الحافظ ابن حجر في سياق فوائد من الحديث، قال: وفيه إكرام الرجل بعض نسائه بحضور ضرائرها بما يخصها به من قول أو فعل، ومحله عند السلامة من الميل المفضي إلى الجور؟
هذه السائلة (ن. ح) رمزت لاسمها بهذا الرمز تقول: أهدتني إحدى الأخوات أسورة ولم ألبسها إلا مرتين، وكذلك أعطتني المدرسة سبيكة ذهبية صغيرة فهل علي في هذا الذهب إخراج للزكاة، وكيف أقوم بإخراجه علمًا بأنني لم أشتريه بل أهدي إلي وهو عندي من حوالي أربع سنوات؟
نعم جزاكم الله خيراً. هذا السائل حسن حسين مصري يعمل بالرياض يقول: في بداية أيام زواجي كنت كثير الحلف بالطلاق أحلف كثيراً وكنت كثيراً ما أحلف بسبب وبدون سبب كأن أقول: عليّ طلاق كذا وكذا أو علي الطلاق لا تبيتين هنا الليلة، وفعلاً أحياناً تنفذ وأحياناً لا يحصل شيء من ذلك، وحصل أن قلت لزوجتي: أنت حرام علي كمثل أمي وأختي، ثم مضى عامان بعد ذلك والتزمت بشرع الله والحمد لله فعرفت أن ذلك هو ما يسمى بالظهار وعلمت أن كفارته صيام ستين يوماً أو إطعام ستين مسكيناً، فامتنعت عن زوجتي حتى أطعمت ستين مسكيناً ثم أتيتها، فما حكم الحلف الكثير بالطلاق مع اعتبار أنني كنت جاهلاً بكثير من أحكام الشرع، وما الحكم إن كانت فعلت شيئاً مما حلفت عليه وهل أديت الكفارة المطلوبة بإطعام ستين مسكيناً أم لا؟
بارك الله فيكم يا شيخ محمد حقيقة فضيلة الشيخ ونحن نتحدث عن التوبة لدي رسالة مستمع من الجزائر أبو سطاح يقول: ما حكم الشرع في تزويج التائب من الذنوب، وهل من كلمة في هذا الموضوع؟
الشيخ:
ما حكم الشرع؟
السؤال: في نظركم في تزويج التائب من الذنوب، وهل من كلمة؟
من المستمع محمد محسن أحمد من اليمن رسالة وضمنها سؤالين، في سؤاله الأول يقول: عندنا تقاليد إذا مات الرجل أمروا الزوجة أن تلبس ثيابًا بيضًا مدة أربعة أشهر وعشرة أيام، ولا تلبس ثيابًا سوى الملابس البيض، فهل هذه العادة لها أصل؟ وهل يجوز التمسك بها؟ جزاكم الله خيرًا.
الواقع كدت سماحة الشيخ أطلب من سماحتكم نصيحة إلى الأخوات المتزوجات، فكثير من الإخوة عندما يتزوج وهذه نيته يريد على الأقل أن يكتسب الإنفاق على أخت مسلمة لا عائل لها، زوجته تغادر المنزل وتقوم وتولول وتفسد أولاده عليه وتؤنبهم عليه أيضًا.
أولى قضايا هذه الحلقة قضية بعث بها مستمع من السودان هو (أ. ب. م) من محافظة الدويم، أخونا يقول عن هذه القضية: تزوج رجل امرأة برضاها وبعقد صحيح بولي وصداق وشهود، وحينما طلب الدخول بها امتنعت وادعت أنها مجبرة على الزواج منه، وعند إحالة المسألة إلى القضاء أمر القاضي بفسخ العقد وتزوجت المرأة بزوج آخر دون رضا الزوج الأول، وأسئلتي تتلخص في القضايا التالية:هل فسخ القاضي للنكاح صحيح؟ هل زواجها من الرجل الآخر جائز؟ ماذا يفعل الزوج الأول؟
أحسن الله إليكم يا شيخ. تقول السائلة: امرأة توفي زوجها ولديها عددٌ من الأولاد منهم البالغين ومنهم من دون البلوغ، فهل يجوز لنا إذا قمنا بزيارتهم وقدموا لنا الشاي والقهوة أن نشربها؟
الشيخ:
يعني إذا جاءوا إلى المرأة المحادة؟
السؤال: نعم.
بارك الله فيكم. هذا سؤال من المستمع محمد سليمان الشمري من جدة يقول: عقدت على فتاةٍ من أسرةٍ كريمةٍ بعقد نكاحٍ شرعي، وبعد أن مضى شهرٌ على حدوث العقد رفضتني الفتاة مدعيةً أنها لا تريدني علماً بأنها كانت موافقةً على الزواج
إذا كان والدي قد سماني باسم: عبدالمعطي، والعلماء اليوم منهم من ينكر الأسماء، سوى الواردة في القرآن من أسماء الله تعالى، فهل علي أن أغير اسمي إلى عبدالقدوس، أو غيره؟