بعد هذا رسالة وصلت إلى البرنامج من إحدى الأخوات، تقول المرسلة (ب. س) من الرياض تسأل وتقول: ورد في الحديث أن من جلس بعد صلاة الفجر إلى طلوع الشمس على مصلاه يذكر الله حتى يصلي ركعتي الفجر؛ كتبت له أجر حجة وعمرة، وقال أهل العلم: إن المرأة إذا فعلت ذلك في بيتها يرجى لها نصف الأجر، هناك أناس يقولون: إنه يشترط لهذه الجلسة ألا يتحدث مع أحد في أمور الدنيا، هل هذا الكلام صحيح، وإذا كان صحيحًا، فماذا أفعل إذا كانت والدتي كبيرة في السن، وقد أخبرتها بذلك، ولكنها تنسى، وتحدثني بأمور دنيوية، لا ضرورة لها خلال جلستي هذه، فهل إذا جلست مبتغيةً الثواب من الله، ولكن تحدثت مع أمي، وأجبتها حرصًا على رضاها، هل أكون قد أديت العبادة كما ينبغي؟
تقول أختنا: أنا في بعض الأحيان لا أصوم الثلاثة الأيام البيض لعذرٍ شرعي، أو لظروفٍ تحصل لي، فأقوم بصيامها من أول الشهر، أو من آخر الشهر. هل ثواب هذا الصيام مثل ثواب من صام الأيام البيض؟ وجهوني، جزاكم الله خيرًا.
أحد الإخوة كان عليه يوم من رمضان، فلما انتهى من رمضان نسي أن عليه يوماً واحداً فصام ثاني العيد والنية كانت صيام ست من شوال، فلما كان في وقت العصر تذكر أن عليه يوماً واحداً فرضاً فحول النية من النفل إلى الفرض، ثم أكمل الصوم،[ السؤال: ] هل صيامه هذا يحسب له فرضاً؟
هذه رسالة -سماحة الشيخ- وصلت من مستمع للبرنامج لم يذكر أختكم في الله السائلة، أختكم في الله (هـ. ع. ش) فلسطين تقول: سماحة الشيخ أمي أفطرت عدة رمضانات من حوالي ثمانية وعشرين سنة لعذر شرعي، ولم تصم لجهلها، وهي الآن كبيرة في السن، ولا تستطيع أن تصوم، فماذا عليها؟
كما هو معلوم في علم المصطلح من الأحوال التي يعرف بها الناسخ من المنسوخ معرفة التاريخ، فهناك من الأحاديث التي وردت عن النبي -صلى الله عليه وسلم- حديث شداد -رضي الله عنه-:
«أفطر الحاجم والمحجوم»
في عمرة الفتح، أليس هو منسوخ بحديث ابن عباس عما صح عن النبي -صلى الله عليه وسلم- في أنه احتجم وهو محرم في حجة الوداع؟
بارك الله فيكم يا فضيلة الشيخ، السائل إسماعيل محمد من مصر يقول: رجل أفطر بعض الأيام في شهر رمضان بعذر شرعي، فهل يجوز له أن يصوم ستة أيام من شهر شوال قبل قضاء الأيام التي أفطرها في رمضان؟ أفتوني بسؤالي.
رسالة وصلت إلى البرنامج من المستمع خالد الحربي يقول في رسالته: يوجد لي جد مصاب بالجلطة، غاب عن ذهنه لمدة ثلاثة أشهر، وهو الآن قد عاد، وبدأ يذكر الصلاة، وبدأ يصلي، لكنه لم يصم بطبيعة الحال، فكيف توجهوننا وحاله ما ذكر؟ جزاكم الله خيرًا.
وردتنا مجموعة من الأسئلة ونبدأها بهذه الرسالة عن شهر رمضان المبارك، هذه الرسالة بعث بها المرسل يقول التوقيع ق.ع. ق. الخبر المنطقة الشرقية، سؤاله: إنني في رمضان عام 1398 هـ كنت حديث عهد بزواج، فوقعت على زوجتي ثلاث مرات في فترات متقطعة من نهار رمضان، فماذا أفعل؟ فهل علي كفارة؟ وإذا كان علي كفارة فهل أصوم عن كل يوم شهرين متتابعين، وعند ذلك سأكون في حرج؛ لأنني أحتاج إلى ستة شهور متتابعة، أفيدونا جزاكم الله خيراً.
أنا امرأة كنت متزوجة من رجل، وهذا الرجل جامعني في نهار رمضان عدة مرات وكنت جاهلة بهذا الأمر، فحزنت وذهبت إلى أهلي ثم رجعت إليه وبعد ذلك طلقني وهذا من عدة سنوات، أي: أكثر من عشر سنوات، وقد جلست معه سنة واحدة، فهل عليَّ شيء في ذلك؟
بعد هذا رسالة بعث بها المستمع هاني عبيد الحسين من الجمهورية العربية السورية محافظة حماة، أخونا له قضية يقول فيها: إنني أعاني من مرض في أنفي، ويدعى الجيوب، وإنني لا أستطيع الأكل إذا لم أستعمل دواءً يسمى ..... والقصد من ذلك هو أنني في العام الماضي، وفي شهر الصيام صمت نهارًا، وعندما حل الفطر لم أستطع أكل لقمة واحدة بسبب عدم استخدام الدواء؛ لأنه يفتح المجاري التنفسية، ويسهل للمرء أن يأكل بحرية، ولم أستطع صيام الشهر الماضي بسبب ذلك المرض، وإني أخاف الله العظيم ولا أريد أن أعصيه بشيء، فهل يجوز لي استخدام الدواء قبل حلول الفطر بحوالي نصف ساعة، وهي قطرة في الأنف، واعلموا أني مضطر إلى ذلك، وإذا لم أستخدمه لا أستطيع الصوم، وهذا المرض يجرى له عملية جراحية، ولكن لا توجد لدي تكاليف العملية الجراحية، وإذا انتظرت إلى حلول الفطر ووضعت القطرة؛ فإني سأبقى مدة حوالي نصف ساعة حتى أستطيع الطعام، وأنا أعلم أن تعجيل الفطر واجب، فما هو توجيه سماحة الشيخ؟ هل أستطيع استعمال القطرة الأنفية قبل حلول الفطور بنصف ساعة؛ لأني مضطر؟ جزاكم الله خيرًا.
سؤال حماد عبد الحميد الأخير يقول: لماذا يسلم كثير من الكفار في نهار رمضان أو في شهر رمضان فيصلون ثم يكفرون بعد خروجه فيتركون الصلاة؟ أرجو ألا يكون في سؤالي هذا حدة على مستمعي برنامجكم الكريم.
بارك الله فيكم هذا السائل أ م ح سوداني يقيم في مملكة حائل يقول: السؤال الأول: أريد توضيحًا كافياً عن صلاة التهجد، وخاصة مسألة الشفع والوتر؛ لأنني سمعت كثيرًا بأنه لا صلاة بعد الوتر، وهل لي أن أؤخر الشفع والوتر، أم الوتر فقط إلى ما بعد القيام، أرجو من فضيلة الشيخ الإجابة مأجورين؟
توفي والدي بسبب مرضٍ ألمَّ به، وقد كان يُعاني في أيامه الأخيرة من حالة غيبوبةٍ لفترات تطول أحيانًا، فأوصانا بأن نقوم بالصلاة عنه والصيام في الأيام التي لم يستطع الصلاةَ فيها ولا الصيام، فهل يلزمنا الصيام والصلاة عنه؟ أم ماذا يجب أن نفعل؟ علمًا بأنه قد مرَّ على وفاته حوالي ست سنوات؟
هذه الرسالة وصلتنا من أحد الإخوة المستمعين، يقول -سماحة الشيخ-: امرأة عليها قضاء خمسة أيام من رمضان الماضي، وأتى عليها شهر رمضان الفضيل، ولم تدرك صيام الخمسة الأيام التي عليها، فما العمل بالنسبة لها؟ وماذا يجب عليها؟
جزاكم الله خيراً. هذا سوداني مقيم في المنطقة الشرقية يقول في هذا السؤال بأنه رجل عمل عملية جراحية في شهر رمضان قبل ستة سنوات، ولم يصم ذلك الشهر، وبعد مضي هذه المدة لم يتسنَّ له أن يصوم ذلك الشهر. يرجو من فضيلتكم الإجابة حول عمله؟
هذه مستمعة للبرنامج تقول: امرأة عليها أيام من رمضان، وقد سمعت في حديث أنه من صام رمضان وأتبعه بست من شوال، فكأنه صام الدهر كله تقول: ولا أستطيع أن أقضي، فهل يصح لها أن تصوم الستة أيام من شوال، وتقضي في ذي القعدة؟
بعد هذا رسالة وصلت إلى البرنامج من إحدى الأخوات، تقول المرسلة (ب. س) من الرياض تسأل وتقول: ورد في الحديث أن من جلس بعد صلاة الفجر إلى طلوع الشمس على مصلاه يذكر الله حتى يصلي ركعتي الفجر؛ كتبت له أجر حجة وعمرة، وقال أهل ا
تقول أختنا: أنا في بعض الأحيان لا أصوم الثلاثة الأيام البيض لعذرٍ شرعي، أو لظروفٍ تحصل لي، فأقوم بصيامها من أول الشهر، أو من آخر الشهر. هل ثواب هذا الصيام مثل ثواب من صام الأيام البيض؟ وجهوني، جزاكم الله خيرًا.