تزوجت منذ خمس سنوات، وكانت العروسة ذات خلق ودين، والحمد لله، لكن فوجئت بأن قام عداء بينها وبين أختي، وأختي كثيرًا ما تحرض عليها أهلي، وحينئذ أسأل سماحتكم بماذا توجهونني، وحالي ما ذكرت؟ جزاكم الله خيرًا.
قول الرسول -صلى الله عليه وسلم-:
«وفرقوا بينهم في المضاجع»
، هل هذا الحديث عام، يتناول جميع الناس مثلاً: الإخوة في الله من غير النسب، أو الابن ووالده وغير ذلك؟
أحد الإخوة سوداني أيضاً بعث يسأل ويقول: رجل قال لزوجته: أنت مثل أختي وهو لا يقصد في ذلك عدم المعاشرة الزوجية، هل يخرج بدل الإطعام نقداً أم لا، نرجو أن تفيدونا هذا جزاكم الله خيراً؟
هذه رسالة وردت من السودان من مديرية شمال كردفان من (م. م)، يسأل ويقول: يقول الرجل لزوجته: أنت طالق بالثلاث، فهل هذا هل تكون طالقًا بالثلاث فعلًا أم تحتسب طلقة واحدة؟ أفيدونا أفادكم الله.
ويقول أيضاً: إذا حلف الشخص بالطلاق وهو في الرياض، وزوجته في بلاده، لأي سبب مثلاً على أخ أو صديق بحكم المجاملة في أكل أو شرب فهل يقع هذا الطلاق، وهل هو حرام؟
م.ع.ع. من سوريا يقول: أنا والحمد لله مسلم أقوم بواجباتي الدينية على أكمل وجه، أصلي وأصوم وأقرأ القرآن، ولكنني في هذا العام حصل بيني وبين زوجتي سوء تفاهم فنطقت بقولي: إنك طالقة ولم أسم اسمها أو أقل: أنت طالق، فسألت الشيخ عندنا فقال بالحرف الواحد: إن لم تكن قد لفظت باسمها أو قلت: أنتِ طالق فلا يقع الطلاق وليس عليك شيء إن شاء الله، وفي المرة الثانية كنت مريضاً في غاية المرض وعلى الفراش، وحدث خلاف بيني وبينها، فقلت: أنت طالق. طالق. طالق وأنا في حالة عصبية لأنها تدعو عليّ بعدم الشفاء وتراضينا بعدها ولكني لم أقربها، وصح بدني وأصبحت في حيرة من أمري هذا، فذهبت إلى شيخ قريب منا فسألته، فقال لي: لا يوجد لك حل عندي، فذهبت إلى شيخ آخر وقال: لا حرج في ذلك أهي معك حتى آتي وأعقد عقداً جديداً بينك وبينها، فقلت له: هي بعيدة عني ولكن علمني كيفية العقد الجديد فرجعت إلى أهلي وجئت بإمام القرية وشخص آخر فعقد عقداً جديداً بيني وبينها حتى اطمئن قلبي لذلك، فاتصلت بها بعقد جديد، وصرنا على هذه الحالة مدة ثلاثة أشهر، وأحيطك علماً أنني قبل الطلاق كنت أظن بأن الطلاق هو ثلاث مرات، أي: أن يقول الإنسان في المرة الأولى ثلاث طلقات، وفي المرة الثانية ثلاث طلقات، وفي المرة الثالثة أيضاً ثلاث، وأنا الآن في حيرة من أمري علماً أني أصلي وأصوم وأقوم بواجباتي كما أسلفت على أكمل وجه، فما الحكم في قضيتي هذه وماذا عليّ أن أفعل؟
ننتقل بعد هذا إلى رسالة وصلت إلى البرنامج من إحدى الأخوات المستمعات، رمزت إلى اسمها بحروف (م. م) أختنا لها رسالة مطولة كلها شكوى وملاحظات على زوجها فهي تقول: أنا فتاة في الثامنة عشرة من عمري ملتزمة والحمد لله، وقد زوجني أبي وأنا عمري في السادسة عشرة من رجل عنده امرأتان ولديه خمسة عشر ولداً، أكبرهم في سني، وأنا أشكو من زوجي الذي آمره بأن يعفي لحيته طاعة لله ورسوله، ولكنه لم يفعل بل يقصرها على آخر شيء، ولولا كثرة الشيب لكان يحلقها بالموس، ولأنه يقول: إن الموس تكثر الشيب فاتخذ القص بدلًا من الحلق، وكلما أردت أن أكرر النصيحة قال: لا تتدخلين في شأني، علماً بأنني لم أنجب أبناء منه حتى الآن، فأخبرني يا سماحة الشيخ هل أطلب الطلاق من ذلكم الرجل أم أعيش وأصبر؟ وكيف تنصحونني جزاكم الله خيرًا، علماً بأنني أعتبره عاصٍ لله ولرسوله؟
أحسن الله إليكم. هذا المستمع ص.أ.ج من العراق محافظة الأنبار بعث بهذا السؤال يقول: أنا أعمل بعيداً عن بيتي وأسرتي، وطبيعة عملي لا تسمح لي بالذهاب إلى البيت إلا مرة في الشهر، وهذه العادة تجعل زوجتي دائما تكثر الذهاب إلى بيت أهلها، وقد سببت هذه الحالة لي إحراجاً مع أهلي وخصوصاً أنها أحياناً لا تعود إلى بيتنا إلا إذا أتيت، فمنعتها من ذلك، وحددت لها يوماً في الأسبوع لزيارة أهلها، ولكنها لم تتقيد بهذا، فقلت لها: إذا ذهبت مرة أخرى لأهلك فهو طلاقك. ولما حان موعد سفري أخذت تبكي وترجوني أن أعدل عن ذلك فأشفقت عليها وحاولت إيجاد تفسير لكلامي ذلك فقلت: إذا ذهبت إلى أهلك بدون إذني فهو طلاقك، وإني الآن آذن لك بالذهاب. ولكني أجد في نفسي شيئاً من ذلك؛ لأني لم أسأل أي عالم عن ذلك، بل استمرت حياتنا الزوجية على ما كانت عليه، وكانت في ذلك الوقت حاملاً، وقد وضعت مولودها، وهي الآن حامل بالمولود الثاني، ولم أكفر ولم أصنع شيئاً، ولكني كما قلت أجد في نفسي شبه رغبة عنها وعدم ارتياح للحياة معها، فلعل ذلك بسبب ما حدث، وأنه كان يلزمني شيء ما أو أنها تكون طالقاً، ولم نعلم بذلك، فأرجو إفادتي عما يترتب على ذلك، وماذا يجب علي؟
سائل يقول: فضيلة الشيخ/ عبد العزيز.السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.أما بعد: إنني أحبك حبًا شديدًا، حبًا في الله؛ لما قدمته لنا من الخير والفضل الذي تقدمه إلينا دائمًا في كل وقت.وبعد: كانت عائلتي صغيرة، وكنا نقطن في قرية صغيرة، وكان قد أصابنا جوع وقحط، وكانت أمي تأخذ من عند أهلها حبًّا بدون علمهم ولا دراية منهم، فتطحنه وتقدمه لنا غذاءً، نريد من فضيلة الشيخ أن يفيدنا فيما يجب على الوالدة أن تفعله، وما هي الكفارة إذا كان علينا شيء؟ أفيدونا أثابكم الله!
لدي زوجة تؤدي الفروض الدينية كاملة، ولكنها تعاتب في بعض الأعمال حتى يحصل الزعل، ولا تقوم ببعض الأعمال إلا بزعل، وذلك أنها متعودة على الكسل، فهل يجوز لي طلاقها؟
تعمل في جدة مدرسة، تقول: طلبت الطلاق من زوجي لعدم الوفاق في حياتنا الزوجية فرفض، فهل يجوز أن أنفصل بحياتي أولادي عنه دون الطلاق، حيث إنني لا استطيع أن أوديه حقوقه الزوجية؟
هل يلزم المرأة المعتدة المتوفى عنها زوجها أن تلتزم بلباسٍ أسود، أم يجوز أي لون؟ حيث نسمع أن المرأة التي في الحداد وخاصةً العاميات تلبس أسود وتجلس على أسود وتصلي على أسود، وهناك اعتقادات لديهن ما أنزل الله بها من سلطان، نأمل توضيح ما يجب على المرأة المتوفى عنها زوجها من لباسٍ وغيره؟
أولى الرسائل وردت من الأخ (ع. م. خ) مصري الجنسية مقيم بالمملكة، يقول في رسالته: تزوجت امرأة ليست من أقاربي من مدة تتراوح بين عام واحد، وبعد الزواج حصل لها مرض فذهبت بها إلى الطبيب المختص للنساء، فقال لي بعد الكشف عليها: امرأتك حامل في الشهر السادس، وكان هذا الأمر -أي: ذهابنا إلى الدكتور بعد زواجي بها بشهر تقريباً- فهل يحق لي أن أبقى معها وأعاملها كزوجة، وآمن عليها في عرضها وشرفها بعد الذي حصل وهي بكر، ولم يكن عندي علم إلا بعد الزواج بها، أم يكون الطلاق أفضل رغم أنني لا أريد أن أعيش معها وقد حصل لي منها عقدة نفسية، فإذا حصل الطلاق هل لها علي حقوق من ذهب وخلافه ومهر؟ أفيدوني أفادكم الله.
هذا السائل الذي رمز لاسمه بـ (ع. ل. ب) يقول: أريد أن أفيدكم بأنني مقيم بالمملكة منذ أربع سنوات، ولم أسافر، ولي زوجة، وبنات، وهم في بلدي، والسبب في ذلك بأنني أريد أن أكسب لقمة العيش في هذا البلد المبارك، وأعمل عاملًا بالبقالة بالراتب، وأرسل لهم شهريًا، هل آثم على تركي لهم هذه المدة؟
هذه رسالة رمز السائل بـ (ع. ع. ع) المنصورة يقول: والدي قد بلغ من العمر ما يقارب من اثنين وخمسين عام، يحافظ على الصلوات المكتوبة في أوقاتهن.الشيخ: أعد أعد.المقدم: يقول هذا السائل: والدي بلغ من العمر ما يقارب من الثانية والخمسين يحافظ على الصلوات المكتوبة في أوقاتهن ولكنه كثير المزاح مع الناس ومع الغير صالحين والفاسدين بالفواحش والمنكر، فهذا يغضبني ويجعلني لا أملك نفسي فأقوم بتوجيهه في نفس الوقت وأمام هؤلاء الناس وهؤلاء الفاسدين بأسلوب متشدد جدًا، فمثلًا أقول له: بأن هذا الكلام لا يقوله إلا الفاسد والفاسق ولو مت يا أبي على هذه الحالة ستلقى الله وهو عليك غضبان، ولا أطيل عليكم فقد كنت متشدد معه مع خوفي عليه من غضب الله؟ فماذا أفعل لو كان أسلوبي هذا يغضب الله وجهوني مأجورين؟
تزوجت منذ خمس سنوات، وكانت العروسة ذات خلق ودين، والحمد لله، لكن فوجئت بأن قام عداء بينها وبين أختي، وأختي كثيرًا ما تحرض عليها أهلي، وحينئذ أسأل سماحتكم بماذا توجهونني، وحالي ما ذكرت؟ جزاكم الله خيرًا.
قول الرسول -صلى الله عليه وسلم-:
«وفرقوا بينهم في المضاجع»
، هل هذا الحديث عام، يتناول جميع الناس مثلاً: الإخوة في الله من غير النسب، أو الابن ووالده وغير ذلك؟