مستمعة طالبة تقول: أنا طالبة في الخامسة عشرة من عمري أريد أن أتزود من الأعمال الصالحة؛ لكي أفوز بجنة النعيم، وأريد أن أتطوع بصيام يومي الاثنين والخميس، أخبرت والدتي، واستأذنتها بصيام الاثنين والخميس، ولكنها لم توافق، وقالت لي: عندما تتزوجين صومي عند زوجك، وقد اقترحت عليها هذا الأمر عدة مرات، ولكنها لم توافق، فتقول: هل في صوم يومي الاثنين والخميس معصية لها أم لا أفيدوني أفادكم الله؟
أخيراً تقول هذه السائلة: في أول يوم من شهر رمضان المبارك زارتني امرأة عجوز عمرها في حدود مائة سنة أحياناً يكون وعيها معها وأحياناً العكس، فطلبت مني أن أقدم لها قهوة ففعلت ذلك وأحضرت لها القهوة فهل علي ذنب في هذا مع العلم أنني أخبرتها أننا في شهر رمضان؟ أفيدوني أفادكم الله.
بارك الله فيكم. ننتقل إلى رسالة بعثت بها السائلة سميرة أحمد تقول، تذكر بأنها فتاة تبلغ من العمر التاسعة عشرة. تقول: مشكلتي أنني قبل سبع سنوات قد مرضت، وكان ذلك في أول شهر من رمضان، ونتيجة لذلك المرض أجريت عملية ولم أصم من الشهر إلا حوالي خمسة أو ستة أيام. وأنا لا أدري كم بالتحديد لصغر سني في ذلك الوقت، فهو أول شهر يجب علي الصوم فيه. فهل يجب علي صوم الشهر كاملاً متتالياً دون انقطاع أو تفرق؟ وهل أصوم ذلك أو أترك الأيام التي ظننت أنني صمتها؟ وجهوني في ضوء هذا السؤال.
إذا قلنا: إذا أكل الإنسان بعد طلوع الفجر ظناً أن الفجر لم يطلع فصومه صحيح، فما رأيك فيمن أكل قبل غروب الشمس؟ مؤذن أذن قبل الوقت ظناً أن المغرب قد دخل فأكل، فلما تبين له فإذا المغرب لم يأت، فهل نقول بفساد صومه؟
وردت إلى البرنامج مجموعة من الأسئلة، نبدأ على بركة الله بهذا السؤال، المستمع يقول في سؤاله: من طلع عليه الفجر وهو جنب في رمضان، ما الحكم الشرعي في ذلك؟
سؤال علي ناصر يماني الثاني يقول: إذا كنت أعمل في سيارة كبيرة ودائماً طول السنة في السفر، وأقل مسافة ما بين مكة وجدة حوالي خمسة وسبعين كليو متر، هل يجوز لي الصوم وعدم تقصير الصلاة وأداء السنن الراتبة، وما هي أقل مسافة بالكيلو مترات التي تقصر فيها الصلاة ويفطر فيها الصائم، وإذا أتى على مسجد فهل يصلي معهم؟
أحسن الله إليكم فضيلة الشيخ، هذه سائلة تقول بإنها مريضة بالقلب لم تصم أربع رمضانات، وعندما جاء العام الخامس تحاملت على نفسها وصامت مع أن الأطباء قد قالوا لها: لا تصومي، تقول إنها يتيمة وفقيرة جداً ولا تستطيع الإطعام ولا تستطيع الصوم نظراً لظرفها، هل تسقط الكفارة عنها؟
هذه رسالة وصلت من أم أحمد، رمزت لاسمها بهذا الاسم، تقول: أنا فتاة أبلغ من العمر تسعة عشر عاماً، وقائمة بصلاتي، والحمد لله، ومحجبة، ولله الحمد، مشكلتي أنني أعاني منذ فترة طويلة آلاماً في المعدة، واتضح أنها القرحة، وكنت أعالج، ولكن لم أفد بشيء، ومع هذا كنت أصوم طيلة تلك الفترة، ولكن هذا العام اشتد بي المرض، وعرضت نفسي على دكتور، وواظبت على العلاج إلى أن جاء شهر رمضان، وحاولت أن أصوم، ولكنني لم أستطع الصوم لشعوري بالآلام تمزقني بسبب الجوع، علماً بأن الدكتور لم يعارض من الصوم، ولكن عندما أخبرته بالألم نصحني بأن أفطر عندما أحس بتلك الآلام، الآن صحتي تحسنت، والحمد لله، ولم أعد أشرب الدواء إلا عند اللزوم، ولكنني لا أقدر أن أظل بدون طعام لفترة طويلة، علماً بأن الدكتور أوصاني بأن آكل بنظام ساعات حتى لا أجوع، لأن ذلك يؤثر على صحتي، كما أن مرضي ليس له دواء ينهيه، سؤالي: ما حكم الشرع في نظركم يا فضيلة الشيخ إذا لم أصم شهر رمضان المقبل، وهل يصح لي أن أكفر عن كل يوم أفطرته، وهل هذا جائز أم لا، أفيدونا مأجورين؟
أحسن الله إليكم. هذا سائل يقول: يا فضيلة الشيخ، سمعت أن شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله حرم في كتابه الفتاوى بتوحيد الصيام ورؤية الهلال في رمضان، هل هذا صحيح؟
الشيخ:
ايش أنه ايش؟
السؤال: يعني لم يقل بتوحيد الصيام ورؤية الهلال في رمضان؟
من إحدى الأخوات المستمعات رمزت إلى اسمها بالحروف (ص. هـ. ي) من الرياض تقول في أحدها: اشتد علي العطش في يوم رمضان، وكنت أقوم برعي الغنم في البادية، فأغمي علي وأفطرت، ماذا علي حينئذٍ، جزاكم الله خيراً؟
مستمعة طالبة تقول: أنا طالبة في الخامسة عشرة من عمري أريد أن أتزود من الأعمال الصالحة؛ لكي أفوز بجنة النعيم، وأريد أن أتطوع بصيام يومي الاثنين والخميس، أخبرت والدتي، واستأذنتها بصيام الاثنين والخميس، ولكنها لم توافق، وقا