تقول السائلة: إذا أدى الحاج مناسك الحج مفردًا، فهل عليه بعد أن يكمل المناسك أن يذهب إلى التنعيم، ويحرم بعمرة بعد الحج، وما معنى قوله تعالى: وَأَتِمُّوا الْحَجَّ وَالْعُمْرَةَ لِلَّهِ [البقرة:196]؟
في رسالته الأخيرة، يقول: ما حكم الشرع في نظركم في رجل أقعده المرض عن أداء فريضة الحج، وليس له أولاد، وأيضاً حالته المادية صعبة جداً، ما حكم هذا بارك الله فيكم؟
في البلاد البعيدة لا يتوفر للمرأة المحرم، ولكن يتوفر لها الرفقة المأمونة، فمن الصعب تجد محرما تحرم معه، ولكن تجد ابن عمها ويكون في سن كبير وهي كبيرة أيضاً، ففي هذه الحال هل عليها حج مع قدرتها على النفقة؟
ذهبنا إلى الحج ورمينا الجمرات يوم الحادي عشر والثاني عشر، وزميلي أشار عليَّ، أنه يجوز أن نرمي الساعة الثانية عشرة ليلاً لليوم الثالث عشر, وما كنا نريد التعجل فهل يجوز هذا؟
من المستمع علي محمد علي من جمهورية مصر العربية، والمقيم حاليًا في المملكة يقول: حيث من الله علي بأداء فريضة الحج لهذا العام قارنًا، ونظرًا لظروفي المادية لم أتمكن من تسديد ثمن الهدي المفروض علي، وسألت بعض العلماء عن ذلك، فأجابني بأن أصوم ثلاثة أيام في الحج، وسبعة عند الرجوع، وذلك في خلال شهر ذي الحجة، وفعلًا قمت بصيام الثلاثة الأولى في الحج، وعند عودتي إلى عملي لم أستطع صيام السبع الأخرى لظروف عملي الشاقة، فما حكم الشرع في ذلك، وماذا يجب علي عمله إزاء هذا الموضوع؟ جزاكم الله خيرًا.
مرَّ في درس ماض مسألة إعطاء الحِجَّة إلى الغير، وجاء سؤال على الموضوع، وأفتيتم -جزاكم الله خيراً- بأن مَن أخذ دراهم ليحج بها عن الغير، فله أن ينوِّب عنه إنساناً آخر، فيكون هذا مدعاةً إلى أن يختار الناسُ شخصاً بعينه، ولا يختارون الحِجَّة نفسها؛ لأن بعض الأشخاص يطلبون بالمعروف، ويحج بنيته، وبعضهم يطلب بالمعروف أن يحج هو، فلا يسمحون له!
أولى الرسائل بعث بها المستمع عاصم نبيل من الرياض يقول:سبق أن حججت قبل سبع سنوات، وكان حج تمتع، صمت ثلاثة أيام في مكة حيث لم أستطع حين ذاك أن أضحي، ورجعت لمقر عملي، لكن مضت سنتان ولم أستطع أن أكمل صيام سبعة أيام باقية علي، وفي السنة الثالثة راسلت أحد معارفي مكة وطلبت منه أن يضحي عني، وقد قام بذلك مشكوراً ودفعت لها قيمتها، وهذه الأضحية كانت بنية الأضحية التي فاتتني سابقاً ولم أستطع الصيام عنها أيضاً، والآن أريد أن أستفسر هل أجدت تلك الأضحية المتأخرة أم يلزمني أن أكمل صيام سبعة أيام أم يلزمني شي آخر غير ذلك ؟
رجل كبير في السن لا يستطيع أن يؤدي فريضة الحج لعجزه عن ذلك، فطلب من أحد أقاربه أن يحج له وأعطاه المال اللازم للحج، ولكن هذا الشخص الموكل ارتكب بعض الذنوب والمعاصي في حجه، فما حكم هذا الحج بالنسبة للرجل كبير السن؟ هل هو صحيح أم أن تلك الذنوب والمعاصي يلحقه شيء منها؟
اعتمرنا بالنقل الجماعي، ولم يتنبه السائق للميقات إلا بعد أن تجاوزه بمائة كيلو، فرفض العودة إليه وواصل الرحلة حتى وصلت إلى جدة، فماذا علينا والحال هكذا؟
رجل ذهب إلى العمرة مع أمه وبعض أخواته، وبعد مناسك العمرة وكانوا في منى في اليوم الثامن وافت هذا الرجل المنية -يعني: مات- وبعد ذلك ذهبت أمه مع بقية أخواته وتركن الحج، فما الحكم وماذا يلزمها وعلى بقية أخواته؟
تسأل أختنا وتقول: أنا في الواحدة والعشرين من عمري، ولي أخت تعمل بالخارج عرضت علي أن أؤدي فريضة الحج على نفقتها، فهل هذا جائز شرعًا؟ مع العلم أنني لا أعمل، وليس لي مال، أرجو التوضيح؟ جزاكم الله خيرًا.
تقول السائلة: إذا أدى الحاج مناسك الحج مفردًا، فهل عليه بعد أن يكمل المناسك أن يذهب إلى التنعيم، ويحرم بعمرة بعد الحج، وما معنى قوله تعالى: وَأَتِمُّوا الْحَجَّ وَالْعُمْرَةَ لِلَّهِ [البقرة:196]؟
في رسالته الأخيرة، يقول: ما حكم الشرع في نظركم في رجل أقعده المرض عن أداء فريضة الحج، وليس له أولاد، وأيضاً حالته المادية صعبة جداً، ما حكم هذا بارك الله فيكم؟
في البلاد البعيدة لا يتوفر للمرأة المحرم، ولكن يتوفر لها الرفقة المأمونة، فمن الصعب تجد محرما تحرم معه، ولكن تجد ابن عمها ويكون في سن كبير وهي كبيرة أيضاً، ففي هذه الحال هل عليها حج مع قدرتها على النفقة؟