المستمع ح. ح. م. من جدة يقول: توفيت والدتي، وقد كانت في الأيام الأخيرة لا تصلي، وذلك بسبب أنها كانت على غير طهارة معظم وقتها، أي أنها كانت لا تتحكم في نفسها، وكانت تقول: إن الصلاة تتطلب طهارة. وهي فقدت هذا الشرط؛ علماً بأنها كانت مريضة مرضاً شديداً، وكانت ترقد على الفراش أكثر من شهر، ولا تستطيع الحركة، ومع ذلك كنت أوصيها بالصلاة لأهميتها، أفيدونا وانصحونا في هذا مأجورين؟
في اللقاء الشهري الماضي، سئلت عن إنسان صلى الفجر، وهو عليه حدث أكبر، فخشي أن تفوته صلاة الجماعة، فتوضأ، ثم صلى، فلما سئلت في ذلك قلت: الأولى، والأحرى أن يعيد الصلاة، فهل معنى قولك: (الأولى والأحرى) أنه لا يلزمه إعادة الصلاة على سبيل الوجوب؟
في أحد المساجد حلقة للصبية لتحفيظ القرآن الكريم، والأطفال يأتون بجوار والديهم على أساس ألا يعبثون بعضهم مع بعض، فما أدري الحكم في ذلك؛ لأنهم يقطعون الصف؟
الشيخ:
يعني: خلاصة سؤالك: هل يجوز للصبيان أن يكونوا في الصف؟
المستمع (د. م. ع) من اليمن الجنوبي بعث يسأل ويقول: نحن فئة من المسلمين نصلي في شهر رمضان صلاة التراويح إحدى عشرة ركعة، وقد أنكر علينا بعض المسلمين ويقولون: إنها إحدى وعشرون ركعة كما فعل عمر وضحوا لنا جزاكم الله خيرًا.
يسأل سؤال آخر ويقول: نحن في قرية في مصر وقريب من بيتنا مسجد صغير، لكن إمام المسجد لا يقرأ القرآن على الطريقة الصحيحة كثيرًا ما نبهناه إلى ذلك، ولكن لا فائدة، هل يجوز أن نصلي في منازلنا طالما أنه يخطئ في قراءة القرآن الكريم؟
سماحة الشيخ! في آخر أسئلة هذا السائل فضل الله من السودان مقيم في ليبيا يقول: رجل إذا سلم عن يمينه يقول: السلام عليكم ورحمة الله، اللهم إني أسألك الفوز بالجنة، وإذا سلم عن شماله قال: السلام عليكم ورحمة الله، اللهم إني أسألك النجاة من النار، فهل هذا مكروه، أم لا؟ فإن كان مكروهًا فما الدليل على كراهته؟ مأجورين.
أولى رسائل هذه الحلقة رسالة وصلت إلى البرنامج من أحد الإخوة المستمعين، يقول: المرسل أبو عزام من مكة المكرمة، أبو عزام له ثلاث قضايا كتب عنها بشكل مطول، لخصت ما كتبه في القضية الأولى من أنه يشكو عدم الطمأنينة في الصلاة حتى أنه يقرأ الفاتحة مكان التحيات في بعض الأحيان، فبماذا توجهونه حتى يكتسب الطمأنينة في صلاته؟ جزاكم الله خيرًا؟
رسالة من إحدى الأخوات المستمعات من الأردن رمزت إلى اسمها بالحروف (ف. ع) تسأل جمعًا من الأسئلة من بينها سؤال تقول فيه: أنا أصلي الصلاة المفروضة، أي: الفرض والسنة، وبعد الانتهاء من الصلاة المفروضة فإني أصلي أربع ركعات أو ما زاد عنها نفلًا في كل صلاة مباشرة، فهل تصلح صلاة النفل بعد الانتهاء مباشرة من الصلاة المفروضة؟ وقد ورد في كتاب فقه السنة استحباب الفصل بين الفريضة والنافلة بمقدار ختم الصلاة، نرجو توضيح ذلك مع الشكر.
سائل يقول: سماحة الشيخ جزاه الله كل خيرًا.هنالك البعض يشتكون من عدم الخشوع في الصلاة، فما هو العمل الذي يجعل المرء يخشع في صلاته؟ وهل البكاء في الصلاة من ضمن ذكر الله في الخلوة؟
من الإمارات العربية المتحدة، الأخت عائشة عبد القادر، بعثت برسالة تسأل سماحتكم فيها وتقول: سمعت أن هناك صلاة تسمى صلاة التسبيح، والمؤدي لهذه السنة له أجر كبير ومغفرة للذنوب، وقرأت دليلًا على ذلك مما ورد عن الرسول عليه الصلاة والسلام، ولكن بعض الناس يقولون بأنها بدعة؛ فأرجو من سماحتكم بيان صحة القول، جزاكم الله خيرًا؟
أخ لنا من اليمن الشمالي هو حمود محمد علي دلواح -فيما يبدو- أخونا يسأل عن القنوت، يقول: إن البعض يقنت لدينا في اليمن الشمالي، والبعض الآخر يقول: إنه بدعة، ما هو القول الراجح في هذا؟ جزاكم الله خيرًا.
المستمع ح. ح. م. من جدة يقول: توفيت والدتي، وقد كانت في الأيام الأخيرة لا تصلي، وذلك بسبب أنها كانت على غير طهارة معظم وقتها، أي أنها كانت لا تتحكم في نفسها، وكانت تقول: إن الصلاة تتطلب طهارة. وهي فقدت هذا الشرط؛ علماً ب
في اللقاء الشهري الماضي، سئلت عن إنسان صلى الفجر، وهو عليه حدث أكبر، فخشي أن تفوته صلاة الجماعة، فتوضأ، ثم صلى، فلما سئلت في ذلك قلت: الأولى، والأحرى أن يعيد الصلاة، فهل معنى قولك: (الأولى والأحرى) أنه لا يلزمه إعادة الص
في أحد المساجد حلقة للصبية لتحفيظ القرآن الكريم، والأطفال يأتون بجوار والديهم على أساس ألا يعبثون بعضهم مع بعض، فما أدري الحكم في ذلك؛ لأنهم يقطعون الصف؟
الشيخ:
يعني: خلاصة سؤالك: هل يجوز للصبيان أن يكونوا في الصف؟