أنا وكيل شرعي عن أيتام، وأمهم هي أختي، وأموالهم بيدي، ولهم مصدر رزق ثابت وهو عبارة عن إيجار عمارة يوفي بحوائجهم، وسؤالي هو: متى يحق لي أن أعطيهم المال الذي لهم؟ وإذا كان أكبر الأولاد عمره أربعة عشر عاماً وأمهم جاهلة، فمتى يحق لهم أخذ مالهم، مع أنها عندي في مكان أمين؟
هذه الرسالة وردت من جمهورية اليمن الديمقراطية، وبعث بها المستمع محفوظ محمد البكري ، يقول فيها محفوظ: من عادات بلدي حينما يموت شخص يقرأ عليه الناس ما تيسر من القرآن الحكيم لمدة ثلاثة أيام، ويؤجر قريب الشخص المتوفى أحد الناس -بإيجاده قراءة القرآن- ويؤجره قراءة كتاب الله بمبلغ معين، ثم توهب وتهدى هذه القراءات إلى روح المتوفى، ما حكم هذه القراءة؟ وهل تصل إلى روح الميت؟ أثابكم الله.
السؤال الثاني يقول: اقترضت مبلغاً من المال من أحد الناس إلى أجل محدود، وقد حان وقت السداد، ولم يكن عندي ما أوفي دينه، فرفع علي شكوى في المحكمة، وحين سألني القاضي أنكرت أن يكون له في ذمتي شيء خوفاً من الحكم علي بالسجن إذا لم أدفع، وحلفت على ذلك أنني لم أقترض منه شيئاً، وكانت نيتي أنني إذا وجدت مالاً أقضيه دينه الذي له علي، فماذا علي في هذه اليمين التي حلفتها كاذباً متعمداً لأنجو بها من السجن؟ وهل لها كفارة أم لا؟
أخيراً يقول السائل: (س. ع. م) من السودان، عندي أرض رهنتها لرجل بمبلغ ألف جنيه، بحيث يستغلها ويأخذ غلتها كاملة حتى أرد إليه مبلغ الألف جنيه، وبالتالي يرد علي أرضي، هل هذه الصورة من الرهن جائزة؟ وما هي الصورة الشرعية للرهن؟
السؤال حول ضالة الغنم: وجد والدي في أحد الأيام مع قطيع الغنم التابع له في المرعى عدد أربعة رؤوس من الضأن فعرفها مدة سنة، ثم باعها بمبلغ ألف وأربعمائة ريال، فماذا يعمل الآن بهذا المبلغ هل له حق فيه؟
أرجو الإجابة بارك الله فيك.
بارك الله فيكم هذا السائل يا فضيلة الشيخ المستمع حسن محمد من السليب يقول: أسأل يا فضيلة الشيخ عن الشخص إذا استقدم عمالاً للعمل لديه، وقد استغنى عن بعضهم في العمل وتركهم يعملون في السوق بموجب نسبة يأخذها منهم في الشهر أو مبلغ معين يأخذه منهم في السنة، هل ذلك إثم وهل المبلغ الذي يأخذه منهم حلال أم حرام أفتونا مأجورين؟
تقول هذه السائلة: ما حكم من فقد حذاءه بالحرم، ثم أخذ واحداً مكانه من نفس النوع، علماً بأنه تحفظ أكثر من مرة، وكان يشتري غيره، إلا أن ذلك تكرر معه أكثر من مرة تقريباً، فاضطر إلى أن يأخذ غيره، أرجو منكم الإفادة؟
السؤال الثاني يقول: لي أرض زراعية وقد سلمتها إلى أحد الفلاحين ليزرعها لنفسه مقابل عشرين ليرة في المائة آخذها منه، هل هذا جائز؟ وبماذا يسمى هذا النوع من التعامل الزراعي شرعاً؟
بالنسبة للحوالة، إذا أعطى رجلٌ رجلاً مبلغاً لكي يستلمه الرجلٌ الآخر في بلدة أخرى بعملة تلك البلدة، ويُشكل عليه -يا شيخ- اختلاف هذه العملة بالريالات، فهل هذا يدخل في ربا الفضل، أم أنه لا بأس به؟
أقرضت شخصاً من زملائنا مبلغاً وباع سيارة واشترى سيارة بالربا، وأراد أن يسددني من مبلغ السيارة، طلبت منه أنه يسددني من الراتب، وقال: إنها كلها برقم حساب واحد، فهل يجوز لي أن آخذ منه؟
سلمك الله، عندنا في القبيلة الأب يأخذ المهر كاملاً وهو ما يقارب مائة وثلاثون ألف ريال، ولا يعطي البنت منه شيئاً اللهم إلا الذهب ويأخذ الباقي، السؤال: إذا علم هذا الرجل أن هذا المهر ليس حلالاً له، فماذا يفعل الآن وقد مضى على الزواج سنوات كثيرة؟
وهذه رسالة وردتنا من علي إبراهيم علي من جمهورية السودان، يقول: إن عمي أخي والدي له مال يشغله بالأرباح الربوية على الناس بزيادة خمسين بالمائة في مدة ثلاثة أشهر فقط حتى ازداد المال بشدة، هل هذا المال حلال؟ وإذا لم يكن حلالاً فماذا يفعل؟
أيضاً السؤال الثاني للمرسلة (م. ح) يتعلق في الزكاة لكن زكاة الحلي، تقول: أسأل كذلك عن زكاة الحلي الذي اختلف فيه العلماء، والسؤال هو: إذا كانت المرأة تريد أن تزكي عن حليها كيف تزكي عنه، هل تجمع حليها وتزنه وتظهر على حسب وزنه؟ وهل يكون إذا حال عليه الحول؟ وإذا كان كذلك فإن كل شيء من حليها اشترته في زمن قد نسيت في أي شهر من السنة؟ أرشدوني كيف أزكي عن حليي؛ لأنني أريد ذلك رغم اختلاف العلماء في وجوب زكاة الحلي، وهل يصح ذلك في شهر رمضان، نظراً لأن كل نوع من هذه الحلي قد اشتري في شهر من شهور السنة؟
أنا أشتغل مدير شركة لتصدير الموكيت من أمريكا، وعندما يتفق مع التاجر يطلب مني أن أعطيه مهلة لتسديد المبلغ، فأعطيه تسعين يومًا، ولكن بضمان بنكي، فعند ذلك البنك يأخذ منه نسبة مقابل الضمان، فما حكم ذلك؟
أنا وكيل شرعي عن أيتام، وأمهم هي أختي، وأموالهم بيدي، ولهم مصدر رزق ثابت وهو عبارة عن إيجار عمارة يوفي بحوائجهم، وسؤالي هو: متى يحق لي أن أعطيهم المال الذي لهم؟ وإذا كان أكبر الأولاد عمره أربعة عشر عاماً وأمهم جاهلة، فمت
هذه الرسالة وردت من جمهورية اليمن الديمقراطية، وبعث بها المستمع محفوظ محمد البكري ، يقول فيها محفوظ: من عادات بلدي حينما يموت شخص يقرأ عليه الناس ما تيسر من القرآن الحكيم لمدة ثلاثة أيام، ويؤجر قريب الشخص المتوفى أحد الن
السؤال الثاني يقول: اقترضت مبلغاً من المال من أحد الناس إلى أجل محدود، وقد حان وقت السداد، ولم يكن عندي ما أوفي دينه، فرفع علي شكوى في المحكمة، وحين سألني القاضي أنكرت أن يكون له في ذمتي شيء خوفاً من الحكم علي بالسجن إذا