مستمع مواطن مصري الجنسية مقيم في العراق يقول: لقد أصابني حريق في شهر رمضان ولم أستطع الصيام، والطبيب الذي كان يشرف على علاجي كان طبيبًا مسلمًا ونصحني بعدم الصيام، لم أطعم مساكين لحالتي المادية الضعيفة، وجهوني كيف أتصرف جزاكم الله خيرًا؟
سؤاله الثالث والأخير يقول: هل يخرج المعتكف من معتكفه إذا مات أحد والديه أو هما معاً؟ وهل يخرج إذا خرج ولده الصغير ولم يعد للمنزل منذ مطلع الشمس حتى غروبها أو اشتعلت النار في ممتلكاته أو منزله؟ أفيدونا جزاكم الله خيراً.
هذه رسالة وصلت من المستمع ع. ع. أ. مصري الجنسية، يعمل بالعراق، يقول: إنه يشتغل سائقاً، ولكنني أفطرت بعض الأيام من شهر رمضان، وذلك بحكم شغلي الشاق والحر الشديد، حيث إنني في بعض الأيام كنت أسافر بالسيارة حوالي ثلاثمائة كيلو متر، هل يجوز لي أن أقضي هذه الأيام، وإذا كان كذلك ما حكم الشرع في نظركم في عملي هذا؟
السائل يقول في ثالث أسئلته في عام ألف وأربعمائة واثنين وألف وأربعمائة وثلاثة وألف وأربعمائة وأربعة لم أصم رمضان في هذه الأعوام الثلاث عصيانًا مني أو هذا كان في أول شبابي ولم أقض حتى الآن، هل أقضي هذه الأيام وأخرج كفارة؟الشيخ: أعد. أعد.المقدم: يقول: في أعوام ثلاث سابقة ألف وأربعمائة واثنين وثلاثة وأربعة لم أصم رمضان في هذه الأعوام الثلاث عصيانًا مني، وهذا كان في أول شبابي ولم أقض حتى الآن، هل أقضي وأخرج كفارة أو التوبة تكفي؟ وجهوني سماحة الشيخ.
هذه السائلة تقول: أخت كانت تأكل في رمضان أيام متعددة، وتسأل: هل يجب عليها القضاء بعد أن تابت، والتزمت بشرع الله، أم أنها تدخل تحت قوله تعالى: إِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَحِيمٌ [البقرة:173]؟
هذا السائل يقول في هذا سماحة الشيخ! أنا رجل أبلغ من العمر الخامسة والسبعين، لم أبدأ الصيام في السن الشرعي، وإنما صمت أيامًا، وأفطرت أيامًا، وأنا لا أعرف عدد تلك الأيام، وقد كان ذلك في شبابي، أما الآن -وأحمد الله- فأنا مداوم على الصيام، وذلك من أكثر من ثلاثين عامًا، سماحة الشيخ! ماذا أفعل في الأيام التي فاتتني، وأنا لا أعلم عدد هذه الأيام، علمًا بأنني رجل عاجز، ولا أستطيع أن أقضي؟ جزاكم الله خيرًا.
السائلة حفظكم الله تقول: كثيراً ما أنوي أن أقوم الليل وأستعد لذلك وأقرأ الأوراد قبل أن أنام، وأحضرت منبها لكي أستيقظن لكن إذا جاء منتصف الليل ودق المنبه فإني سرعان ما أقوم بإطفائه بنية الاستيقاظ ولكن مع ذلك لا أستيقظ، وهذا يحصل كثيراً لين وأدعو الله دائماً أن يجعلني من المجتهدين في العبادة لكنني لم أصل إلى هذه المنزلة، هل هذا بسبب ذنوبي، أرجو أن توجهوني إلى الطريق المستقيم مأجورين؟
امرأة جاءتها الدورة الشهرية في رمضان، وفي آخر أيام الدورة نامت من الليل وهي ما زالت لم تطهر، ونوت إن طهرت فسوف تصوم، ولم تصح إلا بعد الفجر فنظرت فإذا هي قد طهرت، فهل تكمل الصيام ويكون صحيحاً أم تقضي يوماً مكانه؟
أولى رسائل هذه الحلقة، رسالة وصلت إلى البرنامج من المستمع (ع. م.هـ) من معهد الدلم العلمي، أخونا ضمن رسالته جمعاً من الأسئلة، في أحدها يقول: إنني في شهر رمضان المبارك قبل سنتين ذهبت إلى مكة المكرمة لأداء مناسك العمرة، فاضطررت للإفطار في اليوم الذي ذهبت فيه، وكان يجب علي أن أصومه فيما بعد -أي: بعد شهر رمضان المبارك- ولكنني تهاونت، فجاء شهر رمضان بالسنة المقبلة ولم أصم ذلك اليوم، فقلت بعد هذا الشهر، ولكن مرت الأيام ولم أصمه، كل يوم أقول: غداً، حتى جاء شهر رمضان للسنة الثانية ولم أصمه حتى هذا اليوم، ولكنني تنبهت لهذا الأمر، فقررت أن أصومه، ولكن هل أصوم يوماً واحداً؟ أم علي صيام أيام تكفيراً، ما هو الحكم ، وأنا في انتظار إجابتكم، جزاكم الله خيراً؟
له سؤال ثاني: الأخ يقول: بأنه يعمل بمهنة طباخ، يقول: وعندما أكون صائم فلا بد من تذوق الطعام بلساني وبعد ذلك أتمضمض بالماء فهل صيامي صحيح لرمضان الماضي؟ جزاكم الله خيرًا.
أولى رسائل هذه الحلقة رسالة وصلت إلى البرنامج من الرياض وباعثها أحد الإخوة يقول: أخوكم في الله (م. ع. ح) أخونا يقول: كنت من قبل أربع سنوات من الآن من الشباب الطيبين وملتزم بالصلاة والسنة، ولكنني صاحبت جلساء سوء وبدأت أترك هذا الطريق حتى أصبحت أتهاون في أداء الصلاة، وارتكبت إحدى المعاصي في نهار رمضان منذ حوالي ثلاث سنوات، وبدأت من العام الماضي أشعر بذنبي ورجعت إلى ما كنت عليه باتباع السنة وإقامة الصلاة، ولكن كل ما تذكرت الذي عملته في نهار رمضان خاصة عند قيامي لصلاة الفجر حزنت وبدأت عيناي تذرف من الدموع، فأرجو من سماحة الشيخ توضيح ما يجب علي أن أفعله، هل هو صيام أم قضاء وجزاكم الله خير الجزاء.والواقع يذكر بالتفصيل خطيئته التي ارتكبها في نهار رمضان سماحة الشيخ؟
مستمع مواطن مصري الجنسية مقيم في العراق يقول: لقد أصابني حريق في شهر رمضان ولم أستطع الصيام، والطبيب الذي كان يشرف على علاجي كان طبيبًا مسلمًا ونصحني بعدم الصيام، لم أطعم مساكين لحالتي المادية الضعيفة، وجهوني كيف أتصرف ج