رسالة وصلت إلى البرنامج من زبيد في الجمهورية العربية اليمنية باعثها مستمع من هناك هو محمد يحيى مداد، رسالته يقول فيها: أعيش في منزل ليس فيه سوى والدي وزوجتي وطفلان صغيران، وفي إحدى المرات أمرني والدي بأن أذهب لأصلي الفجر في المسجد لكن زوجتي استحلفتني بالله ألا أخرج من البيت إلا بعد مجيء والدي من المسجد خوفًا من بقائها وحدها، وعندما عاد والدي وسألني عن سبب عدم ذهابي إلى المسجد أخبرته، فاستحلفني بالله ألا أذهب إلى المسجد وأن أصلي في البيت، فأخبرته بأن صلاة المسجد أفضل من صلاة المنزل، وأن الرسول ﷺ قال: لا صلاة لجار المسجد إلا في المسجد، ومع هذا أصر علي بأن أصلي في البيت، وإنني إذا خرجت سوف لن يسمح لي بدخوله مرة أخرى، فأطعته امتثالًا لأمره، أفتوني في هذا جزاكم الله خيرًا، ولاسيما وأن الزوجة تشكو دائمًا من بقائها وحدها في المنزل؟
سؤاله الآخر يقول فيه: إنني في قرية بادية، وعندما نذهب إلى صلاة المغرب أدخل قبل الوقت وأجلس، ومجموعة من الإخوان يبقون خارج المسجد ويقولون: ما يصح أن ندخل المسجد إلا أن نصلي ركعتين. والصلاة مكروه في هذا الوقت، فماذا تنصحونني بالبقاء خارج المسجد مع العلم أن الإخوة خارج المسجد بعيدون كل البعد عن ذكر الله؟ هل أدخل ولا حرج علي في ذلك؟
المستمعة والتي رمزت لاسمها بـ (ص. ي) من الجمهورية العربية السورية، دمشق، تقول: سماحة الشيخ، حدثونا عن سجود السهو وسجود التلاوة -جزاكم الله خيرًا- متى يجب؟
المستمع (م. ع. م. ع) من السودان بعث برسالة يقول فيها: بعض القرى عندنا تشترط شروطًا غاية في الغرابة في الإمامة، إذ في هذه القرى لا بد من معرفة أصل الإمام، وأنه من سكان القرية الأصليين، أي: غير وافد عليها، بصرف النظر عن حفظه للقرآن، وأهليته للإمامة، فهل هذان الشرطان لازمان للإمامة، أم أنهما بدعة؟ نرجو النصح والتوجيه، جزاكم الله خيرًا.
هذه رسالة من المستمع محمد شريف من المنطقة الشرقية الخبر، يقول في رسالته: يوجد عندنا في العمل مسجدان قام ببنائهما الموظفون وكلا المسجدين منحرفان عن القبلة، وواحد منهما فيه زيادة في جهة اليسار عن المحراب بحيث الذين يصفون من جهة اليسار يصلون إلى عشرين فرد والذين يصفون في جهة اليمين يصلون إلى عشرة فقط، والإخوان جميعًا يعلمون عن انحراف المسجدين عن القبلة وكذلك من يؤمنا، فما حكم الصلاة في هذه المساجد؟
بأمر الله -سبحانه وتعالى- يوم الجمعة الماضي خسف القمر بعد أذان الفجر، واختلف الناس هل يصلون أو لا يصلون؟ بعضهم صلى وبعضهم لم يصل، وإذا كان القمر طالعاً في النهار في الصباح أو في المساء وخسف فهل يصلي الناس أم لا؟
يقول سماحة الشيخ في سؤال آخر: لي خالة تجاوزت العقد الثالث من عمرها، لكنها لا تصلي بالرغم من أنها طيبة المعشر، حميدة الخصال، ولقد أمرتها، ولكن لم تمتثل لأمري، فما هو توجيهكم نحوها؟ وما هو توجيهكم لها؟ جزاكم الله خيرًا.
أرجو من سماحتكم أن تخبرونا عن كيفية الغسل من الجنابة؛ لأن بعض النساء تقوم بغسل مؤخرة الرأس أي الشعر وتقول إنه يجوز ويكفي لغسل الشعر كله، أو تقوم بغسل بعض الشعر بأن يتخلل الماء مؤخرة الشعر أي بعضه، فهل هذا يجوز؟ أما أنها تغسل الشعر كله سواء كان الشعر مربوطًا أم مفكوكًا، أرجو أن تخبرونا عن كيفية الغسل؟
بارك الله فيكم المستمع م. ح. أ. من العراق بعث برسالةٍ يقول فيها: أنا والحمد لله شابٌ مؤمنٌ أقيم الصلاة في أوقاتها؛ لكن المنطقة التي أسكن فيها لا توجد فيها مساجد، اللهم إلا المساجد التي تضم الأضرحة، ولا تقام الصلاة فيها جماعة؛ ولهذا فأنا أؤدي الصلاة إما منفرداً أو مع أحد الأصدقاء إن وجد فهل علي إثم في هذه الحالة أرجو الإفادة جزاكم الله خيرا؟
الرسالة الأولى: هي رسالة سعد صالح الفجري ،يقول في رسالته: بعض الناس يؤدي ركعتين قبل المغرب مستنداً: إذا دخل أحدكم المسجد فلا يجلس حتى يصلي ركعتين، والبعض الآخر لا يصلي بل يجلس مستنداً أن هذا وقت نهي لا تجوز الصلاة فيه، نرجو أن توضحوا لنا هذا الأمر بالتفصيل جزاكم الله منا خيراً، وخاصة أن المسلمين في شك من هذا الأمر وفي اختلاف، وفقكم الله؟
يلاحظ على بعض المؤذنين، أنهم يؤخرون الأذان دقيقة إلى دقيقتين في أغلب الأوقات، وخاصة في الفجر والمغرب، وإذا سألتهم لماذا لا تتقيدون بتقويم أم القرى، يقولون: نحن نفعل ذلك زيادة في التأكيد، فهل عملهم هذا صحيح؟
يا شيخ، هناك شباب يجلسون في حوش، وبينهم وبين المسجد تقريباً كيلو أو كيلو إلا ربع، ويصلون بنفس الحوش، ويقولون: هل تجب علينا صلاة الجماعة؟! مع العلم أن بعضهم يخرج ويصلي مع الجماعة، فيصيروا متفرقين، بعضهم يصلي في الحوش، وبعضهم يصلي خارج الحوش! ثم بماذا تنصحهم على ذَهاب أوقات كثيرة عليهم من بعد العصر حتى الحادية عشرة أو الثانية عشرة ليلاً وهم جالسون جلوساً لا ثمرة فيه ولا فائدة؟
من ضواحي الباحة هذه رسالة بعث بها الأخ عائض محسن حاضر الغامدي، أخونا عرضنا بعض أسئلته في حلقة مضت، وفي هذه الحلقة يسأل ويقول: هل من كبر تكبيرة الإحرام قبل أن يسلم الإمام يدرك الجماعة أم لا؟ جزاكم الله خيرًا.
السؤال الثاني في رسالة المستمع (ب. ل. د) من العراق محافظة التأميم، يقول فيه: إنني كثيراً ما أذكر الله ذكراً كثيرا، ولكنني لا أصلي، وسمعت من بعض الأصدقاء أن هذا الفعل يعتبر من الكفر بالله ، أي: ذكر الله بدون صلاة، فما حكم الإسلام في ذلك، أفيدونا أفادكم الله؟
رسالة وصلت إلى البرنامج من زبيد في الجمهورية العربية اليمنية باعثها مستمع من هناك هو محمد يحيى مداد، رسالته يقول فيها: أعيش في منزل ليس فيه سوى والدي وزوجتي وطفلان صغيران، وفي إحدى المرات أمرني والدي بأن أذهب لأصلي الفجر
سؤاله الآخر يقول فيه: إنني في قرية بادية، وعندما نذهب إلى صلاة المغرب أدخل قبل الوقت وأجلس، ومجموعة من الإخوان يبقون خارج المسجد ويقولون: ما يصح أن ندخل المسجد إلا أن نصلي ركعتين. والصلاة مكروه في هذا الوقت، فماذا تنصحون
المستمعة والتي رمزت لاسمها بـ (ص. ي) من الجمهورية العربية السورية، دمشق، تقول: سماحة الشيخ، حدثونا عن سجود السهو وسجود التلاوة -جزاكم الله خيرًا- متى يجب؟
المستمع (م. ع. م. ع) من السودان بعث برسالة يقول فيها: بعض القرى عندنا تشترط شروطًا غاية في الغرابة في الإمامة، إذ في هذه القرى لا بد من معرفة أصل الإمام، وأنه من سكان القرية الأصليين، أي: غير وافد عليها، بصرف النظر عن حف