قريب لي كان بينه وبين زوجته مشاكل كبيرة، فعند نصحي له؛ لأنه قريب لي بعد ما نصحته قال لي: تعرف الباب؟ قلت: نعم. أعرف الباب، يعني: المقصود طردني من البيت، ونحن في بيت أبيه ليس بيته هو، أنا سكت وكأن لم يكن شيئاً، ولكن بعد فترة من الزمان تبين لي من ثانٍ أنه قال لي: إني لم أفهم قصده ولم أفهم من كلامه شيء، فقلت لهذا الشخص وأنا في حالة غضب: أنا أتيت أنصحه وبالأخير يرد علي بالكلام هذا، وأنا ساكت أريد الأجر من الله سبحانه وتعالى، فالغضب هذا حلفت بالطلاق وأنا ندمان عليه قلت لعيالي: أنا لا أدخل بيته هو، ما هو بيت أبيه، إلا أن هذه المشكلة بينه وبين زوجته انتهت ورجع إلى زوجته، وأنا ندمان على هذا الفعل حتى أنه قريب لي، لا بد في يوم من الأيام أني أدخل بيته؟
أولى رسائل هذه الحلقة رسالة وصلت إلى البرنامج من الدمام، باعثة الرسالة إحدى الأخوات من هناك تقول: المرسلة أم أحمد الحافي ، أم أحمد لها أربعة أسئلة شيخ عبد العزيز .تسأل في سؤالها الأول وتقول: هل قرض البنك العقاري والزراعي يعتبر دين على الشخص إذا استقرضه وتوفي قبل أن يسدده؟ ثم ماذا يجب على الورثة تجاه ذلك؛ لأنهم يريدون في الواقع راحة الميت، إذا لم يستطيعوا أن يسددوا البنك بسرعة فما الحكم؟
قال صلى الله عليه وسلم:
«صلاة في مسجدي هذا أفضل من ألف صلاة فيما سواه»
وبعض الناس يقول: إن الذي صلى خارج المسجد النبوي لا يحصل على هذه المضاعفة وإن كانت الصفوف متصلة، فهل قوله هذا صحيح؟
تقول أيضاً سؤالي الثاني هو أني رأيت بعض المسلمين إذا صلوا يقرءون في الركعة الأولى والثانية الفاتحة، ويتبعونها بآيات قصيرة، أما الركعتين الباقيتين فيقرؤون في كل ركعة سبحان الله والحمد لله لا إله إلا الله والله أكبر ثلاث مرات، أي: أنهم لا يقرءون الفاتحة في كل ركعة في الركعتين الأخيرتين. فهل هذا صحيح، أثابكم الله عن توضيح الخطأ والصواب لإخوانكم المسلمين؟
اللهم آمين جزاكم الله خيراً. سائلة للبرنامج تقول: فضيلة الشيخ، هل كل آية موجهة للمؤمنين مثل قوله تعالى:
﴿قد أفلح المؤمنون۞ الذين هم في صلاتهم خاشعون﴾،
هل الإشارة هنا تمثل الذكر والأنثى أم الذكر فقط؟ وهل المرأة الصالحة المتمسكة بشرع الله تكون إن شاء الله ضمن السبعة الذين يظلهم الله في ظله يوم لا ظل إلا ظله كما جاء في الحديث؟
سؤاله الثاني يقول:
أنا شاب في السادسة والعشرين من عمري متزوج ولكن منذ زواجي وأنا أعيش حياة غير سعيدة؛ لأنني تزوجت هذه الزوجة لأجل أخي الأصغر والتي كان يريد الزواج من أختها الصغرى والتي تمسك والدها ألا يزوجه إياها إلا إذا تزوجت الكبرى، ولما أحسست بأن أخي سوف يضيع مستقبله بسبب هذه الفتاة تزوجت الكبرى وأنا أكرهها، والآن أريد طلاقها، فهل في ذلك إثم علي لأني أعرف أن أبغض الحلال عند الله الطلاق، علماً أنني أمضيت معها سبع سنوات هي أسوأ سنوات عمري، وبسببها تركت بلدي لأعمل هنا بالمملكة، ولمدة أربع سنوات على التوالي لم أعد إليها، وقد أنجبت منها طفلة فهل يجوز لي ذلك؟ وهل علي إثم في هجرها تلك المدة الطويلة؟
ذهبنا لرمي الجمرات في اليوم الثاني من أيام التشريق، ولكن مع شدة الزحام لم نتمكن من رؤية الجمرات، فكنت أنا ووالدي نرمي الحصى ولا ندري هل وقعت في الجمرات أم لا؟ مع أن غالب الظن أنها لم تصبها، فهل علينا شيء، علمًا بأنني قد سألت هذا السؤال شيخًا أثق بعلمه، وعدالته، فقال: عليكم دم، ولكني لم أتبين منه متى وكيف وأين؟ وأنا لم أقصد بإعادة السؤال على سماحتكم إلا البيان فقط، وزيادة الإيضاح؟
على بركة الله نستفتح هذه الحلقة بتفسير آية بعث بها المستمع محمد إبراهيم يستفسر عن قوله تعالى: أعوذ بالله من الشيطان الرجيم
﴿إن هذا أخي له تسعٌ وتسعون نعجة ولي نعجةٌ واحدة﴾
الآية؟
تقول: إنني أعلم أن الزوج النار أو الجنة للزوجة، ولهذا فأنا أتقي الله في هذا الزوج، والحمد لله، وهو دائمًا يدعو الله لي، ولكن في بعض الأحيان قد يحدث خلاف، أو يفعل ما يغضبني، وأنا أكتم غضبي خوفًا من الله ، وأسأل الله أن يقدر لي كل خير، فهل يمكن للزوجة أن تغضب من زوجها؟ وإلى أي حد؟ وهل يجازي الله من كتمت غضبها عن زوجها؟ جزاكم الله خيرًا؟
قريب لي كان بينه وبين زوجته مشاكل كبيرة، فعند نصحي له؛ لأنه قريب لي بعد ما نصحته قال لي: تعرف الباب؟ قلت: نعم. أعرف الباب، يعني: المقصود طردني من البيت، ونحن في بيت أبيه ليس بيته هو، أنا سكت وكأن لم يكن شيئاً، ولكن بعد ف
أولى رسائل هذه الحلقة رسالة وصلت إلى البرنامج من الدمام، باعثة الرسالة إحدى الأخوات من هناك تقول: المرسلة أم أحمد الحافي ، أم أحمد لها أربعة أسئلة شيخ عبد العزيز .تسأل في سؤالها الأول وتقول: هل قرض البنك العقاري والزراعي