شكر الله لكم يا شيخ محمد، نعود إلى رسالة المستمع سالم علي من جمهورية اليمن الديمقراطية يقول: إذا مرضت امرأة واحتاجت إلى دم، وأخذ لها من شخص أجنبي لها دم، ثم عافاها الله تعالى، ثم رغب ذلك الشخص بالتزوج بها، فهل يجوز هذا؟ نرجو إفادة ؟
أولى رسائل هذه الحلقة رسالة وصلت إلى البرنامج من المستمع (سيد جلال . م. ش. أحمد ) من القاهرة، أخونا يسأل ويقول: كم عدة المطلقة، وإذا طلقت المرأة، وبعد طلاقها بعدة شهور توفي زوجها، فهل لها نصيب في الميراث؟ علمًا بأن المرأة حامل، وزوجها قد توفي -كما ذكرت- جزاكم الله خيرًا.
ورد حديثٌ منسوبٌ إلى رسول الله ﷺ يتضمَّن أنه قال في حقِّ الولد: لاعبه سبعًا، وأدّبه سبعًا، وآخه سبعًا، ثم اترك حبله على غاربه، وكثيرٌ ما يُحتجُّ به على بعض الآباء الذين يُشدّدون على أولادهم عند انحرافهم أو تقصيرهم في أداء الصَّلوات مع الجماعة، ما مدى صحَّة هذا الحديث أثابكم الله؟
جزاكم الله خيراً، هذا سؤال من المستمع م ف ي من الكويت يقول: تشاجرت أنا وزوجتي وغضبت من كلامها وقلت لها أنت طالق، ثم قلت لها مرة أخرى أنت طالق، وخرجت من الغرفة التي هي بها، وهي إلى الآن لم تخرج من البيت الذي نسكن فيه، فهي تريد أن تبقى عند أولادها، فما الحكم في هذا؟
تقول السائلة في آخر أسئلتها (ب. ع. ش) من الإسكندرية من مصر: أبي يمنعنا من زيارة أقاربنا مثل: الخال، والخالة، والعمة، والأصدقاء، ويكاد يكون يحاسبنا في المنزل، ويسمح لنا بالذهاب لدور العلم فقط، ما رأيكم بذلك سماحة الشيخ؟
له سؤال أخير يقول فيه: رجل طلق زوجته ثلاث طلقات، ثم اتفق مع شخص آخر ليتزوجها مدة أربعة أشهر أو خمسة ثم يطلقها ليسترجعها زوجها الأول الذي ندم على طلاقها ورغب في استرجاعها، وقد حصل ذلك ثم استرجعها الأول فعلاً بعقد جديد، فهل هذا النكاح صحيح أم باطل؟
أيضاً لديه سؤال آخر، يقول: امرأة أرضعت ولداً مع بنتها، وكان قبل البنت بنتان، علماً بأن الولد رضع أكثر من خمس رضعات، فهل يجوز كشف الغطاء للذي قبل البنت وبنت بعدها، أفيدونا جزاكم الله عنا خيراً.
من المملكة الأردنية الهاشمية رسالة بعث بها المستمع (أ. ح. م) يسأل ويقول: قلت لزوجتي: إذا ذهبت إلى دار أهلك بدوني تكوني طالق، وبعد فترة من الزمن أجبرتها الظروف أن تذهب إلى دار أهلها برغبتي، وذهب معها زوجها ولم يدخل البيت، فما رأيكم؟
من جمهورية مصر العربية المستمعة (ف. م. م) من دمياط، بعثت برسالة ضمنتها جمعاً من الأسئلة من بينها سؤال ملخصه أنها مخطوبة لابن عمها وترجو أن يكون قد تاب عما كان يرتكب من المعاصي كتركه للصلاة وهي تقول: إنها كانت تاركة للصلاة وغير محتجبة إلا أنها الآن احتجبت وبدأت تصلي، وترجو سماحة الشيخ التوجيه فيما ينبغي للمخطوبين أن يكونا عليه؟ جزاكم الله خيراً.
يسأل أيضاً ويقول: يحصل أحيانًا بعض الخلافات والمناقشة الحارة بين الزوجين فتغضب الزوجةُ زوجها، وهذه المناقشة غالباً ما تكون في أمور دنيوية، فهل تأثم المرأة بإغضاب زوجها؟ أفيدونا أفادكم الله.
ألاحظ أيضًا سماحة الشيخ أنه من بين الرسائل التي أمامي الآن رسالة وصلت إلى البرنامج من القنفذة، وباعثها أحد الإخوة هو (ع. ل) من القنفذة كما ذكرت، أخونا أيضًا يذكر أن زوجته على نفس المستوى يقول: إن أعطاها من هذه الأدوية التي تنظم الحمل؛ فإنها تتأذى منها، وإن بقيت بدون فهي تحمل عامًا وترضع عامًا آخر وصحتها متدنية جدًا.ويسألون: هل هناك طريقة شرعية تستخدمها المرأة، ولا تهرب من زوجها وتبقى عنده والحالة هذه؟
أيضاً لديه سؤالٌ آخر، والحقيقة أنه مهم جداً، يقول: لي صديق حميم، وهو يعز علي كثيراً، وهو أكبر مني سناً وأكثر تجربةً في الحياة، شاء الله أن يكمل دراسته في الخارج -أمريكا-، وعند سفره شرعت في توديعه ونصحته بأن يخاف الله ويتقيه في السراء والضراء، وأن يبتعد عن كل المحرمات وخاصة ارتكاب الزنا. وفوجئت أنه يعتزم أن يتزوج إذا دعا الأمر من إحداهن -فتيات أمريكا- ومن ثم بعد أن قضى مدة دراسته وهي ثلاث سنوات سوف يطلقها ويعود إلى بلاده عزباً كما كان، فنصحته ألا يفعل ذلك؛ لأنه يعتبر زواج متعة. لا أدري هل هذا صحيح أم أخطأت في حكمي؟ أرجو أن تفيدوني لكي أنصح وأوضح لصديقي الطريق السليم علماً بأنه ذو عقلٍ راجح ولا يرفض النصيحة، أرجو أن توضحوا رأيكم في مثل هذا الزواج.
إنسان له أخ وله زوجة، عند الولادة توفيت هذه الزوجة وأنجبت ولداً، وجدة الولد الرضيع أم أبيه عجوز كبيرة، لها فوق الستين، عند وفاة أم الولد أرضَعَتْ هذا الولد سنتين ودَرَّت اللبن، فالأخ الثاني له بنات فما حكم البنات بالنسبة لهذا الولد؟
إحدى الأخوات السودانيات تقول: إنها مقيمة في الخرطوم، ورمزت إلى اسمها بالحروف (أ. ب. ع) أختنا تصف نفسها بأنها كثيرة العناد لزوجها، وحاولت أن تتخلص من هذه الخطيئة، ولكنها لم تستطع حتى الآن، كيف ترون لها الطريق سماحة الشيخ؟
هذه رسالة وردتنا من السائل (م. ع. أ) من العراق، محافظة نينوى، يقول: تزوجت من بنت خالي وهي راضعة من والدة أمي، وفي هذه الحالة تكون أخت والدتي من الرضاعة ولي منها طفلان، وأنا لا أعلم في هذا الشأن أو بهذا الشأن إلا بعد أن صار لي منها طفلان أفيدوني أفادكم الله؟
شكر الله لكم يا شيخ محمد، نعود إلى رسالة المستمع سالم علي من جمهورية اليمن الديمقراطية يقول: إذا مرضت امرأة واحتاجت إلى دم، وأخذ لها من شخص أجنبي لها دم، ثم عافاها الله تعالى، ثم رغب ذلك الشخص بالتزوج بها، فهل يجوز هذا؟
أولى رسائل هذه الحلقة رسالة وصلت إلى البرنامج من المستمع (سيد جلال . م. ش. أحمد ) من القاهرة، أخونا يسأل ويقول: كم عدة المطلقة، وإذا طلقت المرأة، وبعد طلاقها بعدة شهور توفي زوجها، فهل لها نصيب في الميراث؟ علمًا بأن المرأ
ورد حديثٌ منسوبٌ إلى رسول الله ﷺ يتضمَّن أنه قال في حقِّ الولد: لاعبه سبعًا، وأدّبه سبعًا، وآخه سبعًا، ثم اترك حبله على غاربه، وكثيرٌ ما يُحتجُّ به على بعض الآباء الذين يُشدّدون على أولادهم عند انحرافهم أو تقصيرهم في أدا