بارك الله فيكم المستمعة م. م من الرياض أرسلت بهذا السؤال تقول: أوجه سؤالي إلى فضيلة الشيخ محمد بن صالح بن عثيمين: فضيلة الشيخ أيهما أفضل صيام التطوع وهو ستة أيام من شوال، أو صيام يومي الاثنين والخميس من كل أسبوع، أو ثلاثة أيام من كل شهر، أو صيام الأيام العشرة من ذي الحجة وصوم يوم عرفة، أو تاسوعة وعاشوراء؟ أفيدونا جزاكم الله خيراً.
شيخ محمد، أول رسالة في لقائنا هذا وردتنا من اليمن من السائل ع ص أ اليماني يقول: أبلغ من العمر اثنتين وعشرين سنة، أنا متزوج، صمت رمضان الماضي، وفي يوم من رمضان صليت الفجر ورجعت من المسجد إلى البيت بعد الصلاة، فحكم علي إبليس وأتعبني وجامعت زوجتي وأنا لم أشعر بنفسي، فما حكم هذه القضية؟ أفيدوني وفقكم الله ورعاكم، وشكراً.
ونحن مقبلون على العشر الأواخر من شهر رمضان بعد العشر الأواسط ما نصيحتك -وفقك الله تعالى- خصوصاً للمعتكفين، فإنه يكثر عند المعتكفين التساؤل متى يبدأ في اعتكافه ومتى يخرج؟ وهل من السنة ألا يخرج لصلاة العيد ذلك اليوم؟ وهل من السنة الاغتسال للمعتكف بعد صلاة المغرب في كل ليلة من ليالي العشر؟
رسالة وصلت من المستمع أ. أ. هـ. من عفيف يقول فيها: في رمضان الماضي اشتد بي العطش حتى أشرفت على الهلاك، فشربت قليلاً من الماء هل يلزمني القضاء فقط أم أن علي الكفارة، وإذا كان علي كفارة فأرجو أن توضحوها مأجورين؟
الفقرة الأخيرة في هذا السؤال تقول: هل ترون أن الحجامة تفطر الصائم، وقد ورد دليلٌ في مسلم يدل على أن قول النبي صلى الله عليه وسلم أفطر الحاجم والمحجوم كان متقدماً، وأن آخر أمره عليه الصلاة والسلام الترخيص بها للصائم أفيدوني، جزاكم الله خيراً؟
أختنا تسأل -سماحة الشيخ- وتقول: أنا أصوم الأحد والإثنين، ثم الأربعاء والخميس، وهكذا على هذا الحال حبًا للتطوع، وحبًا للتقليل من الأكل، وخوفًا من السمنة، فما الحكم؟
هذه رسالة وصلتنا من المستمع محمد عبد المجيد، معلم سوداني، مقيم باليمن الشمالي، يقول في رسالته: نتحرك من هنا في رمضان، وهناك فارق في الزمن، وهو ساعة، فإذا تحركت الطائرة من هنا قبل الإفطار بنصف ساعة مثلاً، نصل السودان ووقت الإفطار بعيد، بحيث يكون الصائم قد صام أكثر من ساعات النهار، فما هو العمل في هذه الحالة، أفيدونا مأجورين؟
رجل توفي وعليه صيام من رمضان، وله أبناء رجال ونساء، فهل يجب عليهم القضاء عن أبيهم؟ وهل يكون القضاء عليهم جميعًا، أم على الرجال فقط؟ وهل كلهم يصومون في يوم واحد، أم كل واحد يصوم يومًا واحدًا عنه؟
نعود في بداية هذه الحلقة إلى رسالة وصلت إلى البرنامج من ليبيا، بعث بها أحد الإخوة المستمعين من هناك، عرضنا بعضًا من أسئلته في حلقة مضت، وفي هذه الحلقة يسأل عن صيام الست من شوال وعن فضلها؟ جزاكم الله خيرًا.
هذا سائل سوداني، ومقيم بالمنطقة الشرقية، يقول سماحة الشيخ، يذكر في أنه في الحادية والثلاثين من العمر، يقول: كنت لا أصلي، ولا أصوم إلا القليل، وكنت لا أبالي في ارتكاب الآثام قبل ثماني سنين، وقد من الله علي بالتوبة والاستقامة، أحمد الله على ذلك. فأرجو من سماحتكم أن توضحوا لي ماذا أعمل بالصوم الذي لم أصمه، ولا أدري عدد الشهور والأيام، وهل يلزمني إعادة الصلوات وهل علي الحج؟
بارك الله فيكم المستمعة م. م من الرياض أرسلت بهذا السؤال تقول: أوجه سؤالي إلى فضيلة الشيخ محمد بن صالح بن عثيمين: فضيلة الشيخ أيهما أفضل صيام التطوع وهو ستة أيام من شوال، أو صيام يومي الاثنين والخميس من كل أسبوع، أو ثلاث
شيخ محمد، أول رسالة في لقائنا هذا وردتنا من اليمن من السائل ع ص أ اليماني يقول: أبلغ من العمر اثنتين وعشرين سنة، أنا متزوج، صمت رمضان الماضي، وفي يوم من رمضان صليت الفجر ورجعت من المسجد إلى البيت بعد الصلاة، فحكم علي إبل
ونحن مقبلون على العشر الأواخر من شهر رمضان بعد العشر الأواسط ما نصيحتك -وفقك الله تعالى- خصوصاً للمعتكفين، فإنه يكثر عند المعتكفين التساؤل متى يبدأ في اعتكافه ومتى يخرج؟ وهل من السنة ألا يخرج لصلاة العيد ذلك اليوم؟ وهل م