من المملكة الأردنية الهاشمية رسالة بعث بها المستمع (ر. ن. ف) يقول: في رمضان الماضي نويت أداء العمرة فسافرت عن طريق البحر، وعند ركوب الباخرة تعطلت ثمانية أيام، وقبل المكان الذي يحرم منه الناس قمت بالإحرام، وكان معي اثنان من زملائي، وبعد نصف ساعة من الإحرام قالوا: إن الباخرة تعطلت مرةً ثانية، فتحللنا من الإحرام خوفًا من أن تتسخ، ونحن لا نعرف شيئًا عن صحة ذلك من عدمه؛ لأنها المرة الأولى التي أعتمر فيها، لكن أحد الإخوان في الرحلة قال: إن هذا لا يصح وأن علينا فدية، ولم يكن معي مال لأشتري فدية، فهل صحيح أن علينا فدية، أم لا؟ وإذا كان علينا فدية لكل منا فأين نفدي وكيف؟ نرجو الإفادة، جزاكم الله خيرًا.
ابارك الله فيكم السائل أخوكم أبو مصعب من اليمن عدن يقول: فضيلة الشيخ؛ لي أخ متوفى عمره حوالي واحد وعشرين سنة لم يحج ولكنه اعتمر، فهل تجب عليه حجة الإسلام، فهل يلزم على الوالد أو أحد الأقارب أن يحج عنه أم ليس بالضرورة أفيدونا، وجزاكم الله خيراً؟
المستمع جمال عبد الفتاح مصري يقول: منذ خمس سنوات قدمت لأداء فريضة الحج وذهبت بالطائرة، ولم يكن معي إحرام وعند وصولي إلى مطار جدة أحرمت منه؛ وذلك كان لعدم وجود إحرام معي، فما الحكم في ذلك؟
غير أهل هذه البلاد يمنعون أن يحجوا إلا بعد مضي خمس سنوات، السؤال: هل يجوز لنا أن نحج بالوصول إلى مكة من طريق ليس فيه تفتيش، أو نمشي على الأقدام؟ وإن منعنا هل نعتبر من المحصورين أو لا؟
السائلة أم عبدالله تقول: بعض النساء تقول: بأن حجتها الأولى ما أقنعتها، حيث حجت في أعوام سابقة، وترى أن تعيدها بسبب كثرة الأخطاء التي حصلت في أعوام سابقة، فهل تجزئها الحجة الأولى؟
هذا سوداني مقيم بالمملكة العربية السعودية، يقول: سماحة الشيخ بإذن الله ناوي أن أؤدي فريضة الحج هذا العام، ولكن بيدي اليمنى عيب أو كسر واضح وأكره أن يراه الناس، علماً بأنني مؤمن إيمانًا كاملًا بالقضاء، فهل يجوز لي عند الإحرام أن أغطي الجزء الأيمن من يدي بقطعة وإن أمكن بجزء من الإحرام نفسه أفيدوني بذلك؟
أولى أسئلة هذه الحلقة وصلت إلى البرنامج من المستمع (م. ل. ن) مصري يقيم في المملكة، أخونا له بعض الأسئلة في أحدها يقول: هل يصح الحج قبل سداد الدين؟ وجهونا جزاكم الله خيرًا.
من تجاوز الميقات عالماً عامداً لكنه أراد الراحة، مثلاً: تجاوز ميقات قرن إلى الشرائع ليرتاح عند أقربائه، ثم يرجع إلى الميقات ويحرم منه، وهو يريد نسكاً، هل يأثم بهذا التجاوز أم أن الأمر فيه سهولة؟
أحسن الله إليكم. هذا السائل يقول: رجل انتقض وضوءه في الطواف، هل يعيد الطواف من البداية أم يبدأ من الشوط الذي انتقض فيه الوضوء، وهل هذا الحكم ينطبق على السعي بين الصفا والمروة؟
هذا السؤال ورد من السائلة إيمان عبدالله من الطائف، لها سؤالان في الواقع تقول في الأول: هل يصح أن تحرم المرأة في ثياب بيض كما نشاهده كثيرًا؟ وما هو الأفضل في ذلك؟
ما المقصود بقوله تعالى:
﴿وَلا تَحْلِقُوا رُؤُوسَكُمْ حَتَّى يَبْلُغَ الْهَدْيُ مَحِلَّهُ﴾
[البقرة:196] هل هذا النهي للتحريم؟وكيف يكون التحلل على هذه الآية؟
شيخ محمد، نبدأ برسالة الأخ في الله إبراهيم إلياس إبراهيم، سوداني، يقول في رسالته: أرجو أن تفيدوني؛ فإذا حج الرجل أو الإنسان منفرداً وتروش ثلاث مرات وهو محرم، هل يجوز التروش وهو محرم؟ وأيضاً أرجو أن تفيدوني؛ عندي جدي متوفى له الرحمة من الله، ولم يحج، هل يجوز لي أن أحج عنه أم لا؟
من المملكة الأردنية الهاشمية رسالة بعث بها المستمع (ر. ن. ف) يقول: في رمضان الماضي نويت أداء العمرة فسافرت عن طريق البحر، وعند ركوب الباخرة تعطلت ثمانية أيام، وقبل المكان الذي يحرم منه الناس قمت بالإحرام، وكان معي اثنان
ابارك الله فيكم السائل أخوكم أبو مصعب من اليمن عدن يقول: فضيلة الشيخ؛ لي أخ متوفى عمره حوالي واحد وعشرين سنة لم يحج ولكنه اعتمر، فهل تجب عليه حجة الإسلام، فهل يلزم على الوالد أو أحد الأقارب أن يحج عنه أم ليس بالضرورة أفي