بارك الله فيكم. السائلة ك خ رمزت لاسمها بهذا الرمز تقول: عندي بيت مؤجر من ست سنوات تقريباً، في البداية كان الإيجار السنوي عشرة آلاف، ثم خمسة عشر ألفاً، والآن عشرون ألفاً، أسألك يا فضيلة الشيخ، هل على هذا البيت زكاة؟ وإذا كان عليه زكاة فكم يكون المقدار؟ علما أن قيمة الإيجار أصرفها للعديد من المتطلبات ولا يبقى منها شيء.
يقول: يتساهل كثيرٌ من الناس فيما يُسمَّى بالحق العامّ، فيستخدمون سيارات دائرات حكومية لأغراضٍ شخصيةٍ، أو الهاتف في العمل يتَّصلون منه على أقارب خارج المنطقة، أو غير ذلك، ما ضابط هذا؟ جزاكم الله خيرًا.
الآن بالنسبة لإنسان يشتري جيمس من واحد، وقال له: الجيمس هذا أنا أبيعك إياه تقسيطًا، بدلًا ما قيمته أربعين ألفًا، اشتريه بسبعين ألفًا تقسيطًا، يجوز هذا؟
هذا يقول: السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، ما حكم تأجير المحلات التّجارية على مَن يفتح محلًّا للحلاقة أو الخياطة النّسائية أو بيع أشرطة الفيديو أو أشرطة الغناء؟
هذه رسالة وردت من محمد حامد يوسف بعفيف من السعودية يقول: هل يجوز دفع الزكاة من السعودية إلى السودان؟ وإني أعمل اليوم في السعودية وأرسلت الزكاة إلى هناك، ولكم شكري؟
المستمع للبرنامج حجي راشد بعث برسالة بها مجموعة من الأسئلة أول سؤال فيها كما يلي يقول المستمع: عند زوجتي ذهب للزينة؛ حيث تلبس هذا الذهب في المناسبات فقط هل يجوز أن تخرج زكاة هذا الذهب أم لا علماً بأنها لا تلبسه إلا في المناسبات؟
مستمع من السودان هو محمد الحوري -فيما يبدو- بعث برسالة وضمنها سؤالًا واحدًا يقول فيه: أملك ستة آلاف ريال، ولها عندي ستة أشهر، وبعثتها إلى السودان، هل عليها زكاة؟
هذه رسالة من السائل عثمان نوح صالح أبو جليلة من السودان، له عدة أسئلة، في سؤاله الأول يقول: أنا أعمل في مصلحة حكومية ولكن راتبي الشهري الذي أتقاضاه لا يكفيني لأنني أعول أسرة كبيرة، وأنا أُعلِّم أولاد المسلمين تحفيظ كتاب الله والأحاديث النبوية الشريفة والتوحيد، ولم أطلب من آبائهم أجراً على ذلك، لكنهم جعلوا لي خمسة عشر ريالاً عن كل تلميذ في الشهر الواحد نظراً منهم لظروفي المعيشية، فما حكم هذا المبلغ الذي أتقاضاه؟ أفيدوني أفادكم الله.
يوجد عند بعض المكتبات التجارية، إعلان يشتمل على أن من يدفع في الشهر مبلغاً معيناً من النقود، فإنه يحصل على أمرين:
الأمر الأول: يزود بالكتب الجديدة في مواد التخصص كالفقه، ونحوه.
والأمر الثاني: يعطى بطاقة تخفيض (10%) إذا أتى يشتري. فما حكم ذلك؟
رجل عنده أبناء وبنات، وقد بلغ أكبر أبنائه ثماني عشرة سنة، ويريد أن يهب ابنه هذا قطعة أرض ليتمكن من أن يقدمها للبنك العقاري وذلك كسب الوقت نظراً لأن استحقاق القسط يحتاج لوقت، وفي نية هذا الرجل أن يهب لكل ابن يبلغ هذا السن قطعة، وسيعوض الإناث عن ذلك، فما توجيهكم له -بارك الله فيكم-؟
رجل يسأل وهو يعمل في المصرف المركزي للدولة، وكما لا يخفى عليكم أن وظيفة المصرف المركزي هو صك الأموال اللازمة للدولة، تجمع أموال البنوك الربوية وتخزينها لديهم مع قيامهم بالمعاملات الربوية، فهذا الرجل يعمل في الحراسة والحماية، فما حكم وظيفته؟
هذه رسالة وردتنا من المرسل عبد الله أحمد عطية الزهراني من تهامة، يقول: أستفسر عن بيع السلعة بثمن أكثر من بيع النقد، وذلك بالمهلة لستة أشهر أو أكثر، كأن أشتري سيارة قيمتها بالنقد خمسة عشر ألف ريال، وأبيعها بثلاثة وعشرين ألف ريال مؤجلة، فهل هذا البيع جائز؟
أحسن الله إليكم على هذا التوجيه المبارك. هذا السائل أبو عبد الله يقول: معلم عرض على مديره أن يعطيه إجازة لمدة خمسة أيام قبل بدء الدراسة، وليس هناك عمل، وقرر المعلم أن يتنازل عن راتب هذه الأيام لفقراء الطلاب، وجوائز للمتفوقين وما أشبه ذلك، وجهونا في ضوء هذا السؤال؟
بارك الله فيكم. السائلة ك خ رمزت لاسمها بهذا الرمز تقول: عندي بيت مؤجر من ست سنوات تقريباً، في البداية كان الإيجار السنوي عشرة آلاف، ثم خمسة عشر ألفاً، والآن عشرون ألفاً، أسألك يا فضيلة الشيخ، هل على هذا البيت زكاة؟ وإذا
يقول: يتساهل كثيرٌ من الناس فيما يُسمَّى بالحق العامّ، فيستخدمون سيارات دائرات حكومية لأغراضٍ شخصيةٍ، أو الهاتف في العمل يتَّصلون منه على أقارب خارج المنطقة، أو غير ذلك، ما ضابط هذا؟ جزاكم الله خيرًا.
الآن بالنسبة لإنسان يشتري جيمس من واحد، وقال له: الجيمس هذا أنا أبيعك إياه تقسيطًا، بدلًا ما قيمته أربعين ألفًا، اشتريه بسبعين ألفًا تقسيطًا، يجوز هذا؟