نعود مع مطلع هذه الحلقة إلى رسالة وصلت إلى البرنامج من المملكة الأردنية الهاشمية، بعثت بها إحدى الأخوات المستمعات من هناك، تقول المرسلة منال عبدالله، أختنا عرضنا لها قضية في حلقة مضت، وفي هذه الحلقة بقي لها بعض القضايا فتسأل في إحداها وتقول: إذا أكل المرء أو شرب وهو صائم صوم نافلة، أو تطوع ناسيًا، فهل يبطل الصيام، أو كيف يكون الأمر؟ جزاكم الله خيرًا.
إذا كان شخص يداوم على صيام بعض النوافل، كالإثنين والخميس، أو ستةٍ من شوال، فهل يجوز له أن يتركها، ثم يصومها، وهكذا، أم أنه ملزم بها؟ نرجو التوجيه، جزاكم الله خيرًا.
بارك الله فيكم المستمعة أم حنان من الرياض بعثت بسؤالين؛ السؤال الأول: تقول هل رائحة العطر تفطر، وهل استنشاقه أيضاً يفطر، وأسأل عن رائحة العود والبخور يا فضيلة الشيخ؟
بعد هذا ننتقل إلى رسالة بعثت بها إحدى الأخوات تقول: المرسلة فاطمة زايد تسأل وتقول: في شهر رمضان، وفي الأيام الأخرى التي أصومها يحدث لي بعض الوساوس، وهو أنني عندما أتوضأ وآتي إلى المضمضة أشك أحيانًا أن الماء قد دخل فمي، فأجلس أخرج الريق أكثر من ست مرات؛ خوفًا من أن يكون الماء قد دخل، فكم مرة أخرج الماء بعد المضمضة من الوضوء أثناء الصيام؟ جزاكم الله خيرًا، وهل يجوز المسح على الفم دون إدخال الماء فيه أثناء المضمضة؟ وجهوني جزاكم الله خيرُا.
رجل أصيب بمرض جن ولم يصم رمضان الماضي، وجاء عليه رمضان هذا فلم يصم كذلك، فما حكمه؟
الشيخ:
مختل العقل؟
السائل:
هو كان في رمضان الماضي مختل العقل إلى أن ظهر فيه مرض جن، ولكن بعد ذلك تعافى لكنه لم يقض، جاء عليه رمضان هذا ولم يقض وسمعت هذه الأيام أنه يسأل ماذا يصنع؟
الشيخ:
السؤال الآن: رمضان هذا العام صام أم لم يصم؟
السائل:
نعم.
سؤاله الثاني والأخير يقول عن جواز الفطر في شهر رمضان الكريم، هو أن الكثير من الناس يسافرون في سياراتٍ مكيفة ومريحة ولكنهم يفطرون مع العلم بأنهم إذا أكملوا صيامهم فلن يحسوا بشيء من التعب والظمأ، فهل عملهم هذا جائز أم لا؟ أفيدونا جزاكم الله خيراً.
له سؤال آخر، يقول: أفطرت بعض أيام من رمضان لمرض أصابني، و لم أستطع قضاء تلك الأيام كلها في نفس السنة، ولم أقضها إلا بعد مرور سنة أخرى، فهل عليَّ شيء في ذلك؟
أدرك جدتي رمضان وهي امرأة عجوز لا تقدر على الصوم، وأبي كان يتساهل في هذا الأمر من ناحية إطعام يوم محل هذا الفطر الذي تفطر أمه وتوفيت جدتي، ووالدي لجهلٍ أو لتقصير ترك هذا الأمر، فماذا يجب عليه الآن؟ وهل لو أخرجت أنا الإطعام عنه يسقط عنه هذا الإثم؟
نختم هذا اللقاء فضيلة الشيخ محمد بسؤال أحد الإخوة المستمعين يقول: ما أفضل الأوقات لصلاة الليل، فأحياناًً أصليها في أول الليل، وأحياناًً قبل صلاة الفجر بنصف ساعة أفيدوني في هذا السؤال؟
بارك الله فيكم. هذه السائلة ن. ن. أ. المملكة العربية السعودية تقول: لقد تذكرت بأن عليها كفارة صيام شهر كامل، تقول: لأنني أخرت القضاء لعدة سنوات مع مقدرتي على ذلك؛ ولكنني قضيت الشهر كاملاً، والحمد لله، وبقيت الكفارة، فهل أخرج عن كل يوم نصف صاع بحيث يصبح لكل مسكين نصف صاع أم أخرج خمسة عشر صاعاً دفعةً واحدة ولعائلة واحدة؟ فأرجو من فضيلة الشيخ إجابة مأجورين.
نعود مع مطلع هذه الحلقة إلى رسالة وصلت إلى البرنامج من المملكة الأردنية الهاشمية، بعثت بها إحدى الأخوات المستمعات من هناك، تقول المرسلة منال عبدالله، أختنا عرضنا لها قضية في حلقة مضت، وفي هذه الحلقة بقي لها بعض القضايا ف
إذا كان شخص يداوم على صيام بعض النوافل، كالإثنين والخميس، أو ستةٍ من شوال، فهل يجوز له أن يتركها، ثم يصومها، وهكذا، أم أنه ملزم بها؟ نرجو التوجيه، جزاكم الله خيرًا.