بارك الله فيكم، يقول جاء في حديث نسب إلى الرسول الكريم صلى الله عليه وسلم أنه قال:
«من مس الحصى فقد لغى، ومن لغى فلا جمعة له»
، ما المقصود بالمس في هذا الحديث؟ وهل الذي يمشى على الحصى دون حذاء ينتقض وضوؤه؟ وما أنواع اللغو؟
هذه الرسالة مقدمة من عبد الله بن حمود فهيد القحطاني من العود يقول: فضيلة الشيخ عبد العزيز بن عبد الله بن باز الموقر، بعد التحية والاحترام أرجو إفتائي على سؤالي هذا: أسأل أنني أصلي بجماعة صلاة الجمعة، بحيث أنني تقدمت بالصلاة بهم وقرأت الخطبة، حيث أنه لا يوجد لدى الجماعة المذكورون في سؤالي هذا وهم من أهالي القرية، وإنني يا فضيلة الشيخ! لا أريد معاش على ذلك، وإنما أسأل: هل علي ذنب من تقدمي للصلاة بهم بحيث أنهم قدموني لأخطب بهم وأصلي بهم، والله يحفظكم وجزاكم الله خير الجزاء؟
من الجمهورية العربية اليمنية السائل: محمد أحمد بعث يسأل ويقول: الناس قبل شهر رمضان كانوا يؤذنون لصلاة العشاء في السابعة تقريبًا، وعندما دخل هذا الشهر الكريم صاروا يؤذنون لصلاة العشاء في الحادية عشرة، ما حكم هذا العمل؟
سماحة الشيخ! هذا سائل يقول: سماحة الشيخ! لقد سافرت مسافة تقدر بتسعين كيلو مترًا، وحضرت صلاة الظهر أثناء الرحلة، فأخرتها إلى صلاة العصر، ولكن صلاة العصر يقول: ولكن صلاة العصر صليتها في بيتي، فنسيت الظهر، ولم أذكر ذلك إلا عند النوم، فقمت، وصليت الظهر والعصر، جمعًا وقصرًا، هل عملي هذا صحيح؟
يبعد المسجد من مقر العمل قرابة أربعمائة متر، فبعض الإخوان في العمل قالوا: نضع مصلى في أحد المكاتب نصلي فيه؛ لأن المسجد بعيد، وهم يتأذون من حرارة الشمس عند الذهاب إليه، فهل هذا العمل صحيح؟
قال الله تعالى: وَقَالَ رَبُّكُمُ ادْعُونِي أَسْتَجِبْ لَكُمْ [غافر:60] ما هي نصيحتكم -جزاكم الله خيرًا- للمسلم الذي يطمح في أن يكون مستجاب الدعوة؟ وما هو أفضل الدعاء، وأفضل أوقات استجابة الدعاء؟
السؤال الثاني في رسالة الأخ عبدالعزيز حسين إبراهيم سوداني مقيم بمدينة رابغ يقول فيه: إنني دائماً أشاهد عامة الناس بعد صلاة الفرض يغير محل صلاته ليصلي صلاة النفل، ما حكم ذلك؟ وما هو فضله، أفيدونا أفادكم الله؟
إمام وخطيب جمعة لا يصلي الفجر مع الجماعة إلا نادراً، ذهبنا إليه وكلمناه ونصحناه فقال: (لا أقبل إلى قولكم (يقصد بذلك قول أبن عثيمين)) فهي ليست بواجبة -يقصد صلاة الجماعة- ثم قال: لا أقتنع إلا بقول ابن عثيمين ؟!
أولى رسائل هذه الحلقة رسالة وصلت إلى البرنامج من أحد الإخوة المستمعين، يقول: سوداني مقيم في الرياض لم يذكر اسمه، إنما ذكر في رسالته قضية ربما تشمله، وتشمل كثيرًا من الرعاة، يقول: كنت راعيًا مع إبل في الصحراء، ومقبلًا على شهر رمضان، ونويت في الأول أن أصوم هذا الشهر، صمت اليوم الأول، وقابلتني فيه مشقة كبيرة، وأنا واقف في الشمس -كما تعلمون- طول اليوم، وليس عندي ظلال، والذي أعمل عنده قال لي: أفطر، وأنا رفضت ذلك، وقلت له: إلا لا بد أن أقضي هذا اليوم كله، وفي اليوم الثاني نويت أن أفطر بقية الأيام كلها، هل علي أن أصوم شهرين متتابعين؟ أو أطعم ستين مسكينًا؟ أو أن أصوم الشهر، وأطعم كل يوم مسكينًا؟ وإذا لم أكن قادرًا على الصيام، وعلى صيام الشهرين المتتابعين أعمل شنو؟ لقد صمت عامين قبل ذلك، وأريد أن أؤدي هذه الفريضة، لكن ظروفي كما تعلمون، جزاكم الله خيرًا.
أولى رسائل هذه الحلقة وردت من السائلة (ن. س) من الخرج تقول في رسالتها: أنا مريضة منذ ثلاث سنوات ولم أصم وهذه السنة التي مضت هي الرابعة، فهل علي الصيام أو الكفارة، وهل يجوز لي إن استطعت أن أؤخر القضاء إلى أيام الشتاء وأقضي منها ما قدرت عليه أفيدوني أفادكم الله؟
من طبرجل سليم سلامة الشراري بعث برسالة مطولة، ولها جمع من الأسئلة، يقول فيها: إنني -ولله الحمد- مستقيم، وأحفظ بعض سور القرآن الكريم، وأتقدم لأصلي بالناس في أكثر الأحيان، إلا أنني أخطئ، ولا أجد من يفتح علي، فما هو توجيهكم؟
المستمع سعد خميس الدوسري بعث يقول: إذا صليت خلف إمام، وأثناء الصلاة لاحظت أن بإحدى رجليه بقعة لم يصلها الماء، فنبهته بعد الصلاة فلم يبال، فأعدت الصلاة، فما حكم ما فعلت؟
بارك الله فيكم. السائل يقول: لا أستطيع أن أصلي قيام الليل واقفاً، وأصلي جالساً وأركع وأنا جالس؛ لأنني أكون أحياناً متعباً، وأحياناً لا أستطيع القيام بسبب روماتيزم في مفاصل الركبتين، وأحياناً أصلي الفرض هكذا. فهل هذا جائز؟
بارك الله فيكم، يقول جاء في حديث نسب إلى الرسول الكريم صلى الله عليه وسلم أنه قال:
«من مس الحصى فقد لغى، ومن لغى فلا جمعة له»
، ما المقصود بالمس في هذا الحديث؟ وهل الذي يمشى على الحصى دون حذاء ينتقض وضوؤه؟ وما أنواع اللغ
هذه الرسالة مقدمة من عبد الله بن حمود فهيد القحطاني من العود يقول: فضيلة الشيخ عبد العزيز بن عبد الله بن باز الموقر، بعد التحية والاحترام أرجو إفتائي على سؤالي هذا: أسأل أنني أصلي بجماعة صلاة الجمعة، بحيث أنني تقدمت بالص
من الجمهورية العربية اليمنية السائل: محمد أحمد بعث يسأل ويقول: الناس قبل شهر رمضان كانوا يؤذنون لصلاة العشاء في السابعة تقريبًا، وعندما دخل هذا الشهر الكريم صاروا يؤذنون لصلاة العشاء في الحادية عشرة، ما حكم هذا العمل؟
سماحة الشيخ! هذا سائل يقول: سماحة الشيخ! لقد سافرت مسافة تقدر بتسعين كيلو مترًا، وحضرت صلاة الظهر أثناء الرحلة، فأخرتها إلى صلاة العصر، ولكن صلاة العصر يقول: ولكن صلاة العصر صليتها في بيتي، فنسيت الظهر، ولم أذكر ذلك إلا