يسأل في سؤاله الثاني ويقول: في أحد مساجد الحارة تخلف الخطيب عن الحضور لصلاة الجمعة، وأخذ البعض من المصلين في الخروج من المسجد، يبحثون عن مسجد آخر يصلون فيه صلاة الجمعة، بينما جلسنا نحن والبعض من المصلين حتى جاء موعد الصلاة، وصلينا صلاة الظهر رباعية، ما هو الخطأ وما هو الصواب في ذلك؟ جزاكم الله خيراً.
يقول أيضاً في هذه الرسالة: أنا مستأجر لدكان، وقد اتفق معي رجل على أن أترك له الدكان مقابل خمسة آلاف جنيه برضا المالك، والذي زاده هذا المستأجر الجديد في الإيجار من مائة جنيه إلى مائة وخمسين شهرياً، فهل يجوز لي أن آخذ منه هذا المبلغ وهو يسمى عندنا: خلو رجل، أفيدونا أفادكم الله؟
تقول السائلة يا سماحة الشيخ: ما الدليل على عدد أيام القصر خمسة أيام، علمًا بأن الرسول صلى الله عليه وآله وسلم كان يقصر في كل سفر سواء كان خمسة أيام أو أكثر كما قرأت، وهل القصر سنة أم واجب؟
ننتقل بعد هذا إلى سؤال وصل إلى البرنامج من الأردن من أحد الإخوة المستمعين من هناك، يسأل سؤال عن امرأة تصلي، وتصوم، وصاحبة طاعة؛ إلا أنها مع رجل لا يصلي، كيف تتصرف مثل هذه المرأة؟ جزاكم الله خيرًا.
طيب المستمع أيضاً يقول: هل يجوز للمصلي في يوم الجمعة أن يترك المسجد الموجود في منطقته ويذهب إلى مسجد أخر بعيد المسافة، وذلك لكون الخطيب الثاني لديه إطلاع واسع في أمور الدين، وكذلك لديه أسلوب جيد في إلقاء الخطبة؟
من الرياض السائل الذي رمز لاسمه بـ أ. أ. يقول: فضيلة الشيخ؛ هل يجوز أن نقصر الصلاة؛ يعني ركعتي الظهر، وركعتي العصر، أفادكم الله بذلك يقصد في السفر يا شيخ؟
بعد هذا رسالة وصلت إلى البرنامج من أحد الإخوة المستمعين رمز إلى اسمه بالحروف (ن. س) أخونا يقول: إنني مصاب بسلس، وأحيانًا ينزل مني ماء بقدر قطرة أو قطرتين، وأحيانًا أيضًا أصلي بالناس إمامًا، فهل يجوز لي ذلك، أو لا؟ جزاكم الله خيرًا.
مستمعة من الجزائر بعثت تسأل وتقول: لي أخ تارك للصلاة، مع أنه كان في صغره يحافظ عليها، ولكنه الآن تركها، وقد نصحته، وخوفته من تركها، فما هو توجيهكم، وبماذا تنصحونه؟ وجزاكم الله خيرًا.
المستمع محمد علي محمد من اليمن الحديدة يقول: يوجد إمام عندما يدخل في الصلاة يتلفظ بالنية قبل تكبيرة الإحرام بصوت مرتفع، يقول مثلًا: أصلي فرض المغرب ثلاث ركعات مستقبلًا القبلة، ثم يكبر تكبيرة الإحرام، ويقول: هذا التلفظ سنة. أرجو منكم توجيهنا جزاكم الله خيرًا.
فضيلة الشيخ عبدالعزيز، لدينا رسالة بعث بها كل من الطالب حامد شرف محمد، وسلطان عيسى بدري ومحمد يوسف صائغ، والأستاذ عثمان عثمان السبيعي، والأستاذ رشاد (ق. م).كل هؤلاء يقولون: نرجو عرض رسالتنا هذه على فضيلة الشيخ عبدالعزيز بن عبدالله بن باز إن تمكن ذلك.نقول: نعم يتمكن ونحن الآن نعرضها.يسألون عن صلاة التسبيح، يقولون: ما حكم صلاة التسبيح، حيث أننا قد قرأنا في مجلة مدرسية مقالًا يقول كاتبه باختصار: أيها القارئ الكريم، ألق سمعك وأنت شاهد؛ لما قال ﷺ لعمه العباس وابن عمه جعفر -رضي الله عنهما- عن عكرمة عن ابن عباس -رضي الله عنهما- قال: قال رسول الله ﷺ للعباس بن عبد المطلب: «يا عماه، ألا أعطيك، ألا أمنحك، ألا أحبوك، ألا أفعل بك عشر خصال، إذا أنت فعلت ذلك غفر الله لك ذنبك، أوله وآخره، وقديمه وحديثه، وخطأه وعمده، وصغيره وكبيره، وسره وعلانيته، عشر خصال: أن تصلي أربع ركعات تقرأ في كل ركعة فاتحة الكتاب وسورة، فإذا فرغت من القراءة في أول ركعة فقل وأنت قائم: سبحان الله، والحمد لله، ولا إله إلا الله، والله أكبر، خمس عشرة مرة، ثم اركع وقل وأنت راكع عشرًا، ثم ترفع رأسك من الركوع فتقول عشرًا، ثم تهوي ساجدًا فتقولها عشرًا، ثم ترفع رأسك من السجود فتقولها عشرًا، ثم تسجد فتقولها عشرًا، ثم ترفع رأسك من السجود فتقولها عشرًا، فذلك خمس وسبعون في كل ركعة، تفعل ذلك في كل أربع ركعات، فإن استطعت أن تفعلها في كل يوم مرة فافعل، فإن لم تستطع ففي كل جمعة مرة، فإن لم تستطع ففي كل شهر مرة، فإن لم تستطع ففي كل سنة مرة، فإن لم تستطع ففي عمرك مرة» وقالوا: رواه أبو داود، أو قال الكاتب: رواه أبو داود وابن ماجه وابن خزيمة، وإبراهيم بن الحكم، والطبراني، وقال: «تغفر ذنوبك وإن كانت مثل رمل عالج، وعدد زبد البحر» ويقول الكاتب: إذا علمنا صحة هذا الحديث، فعلينا عدم تركها، بل علينا أن نفعل بها ولو مرة واحدة في العمر، ويقول أيضًا الكاتب: وقد فعلت أنا هذه الصلاة عدة مرات، فوجدت من الفرح ولذة المناجاة، وطمأنينة النفس، وانشراح الصدر، ما لا أقدر، ولا أتمكن من التعبير عنه، فجرب -يا أخي- تجد -إن شاء الله- ما وجدت، وما عند الله خير وأبقى.نرجو توضيح هذه الصلاة، وصحة حديثها، وموقف المسلمين منها، وقد ضاعت. علمًا أنها بدأت تنتشر بين الأوساط في مجتمعنا في المملكة، بفضل هذا الكاتب الذي أحياها، وفقه الله، وشكرًا لكم.
إذا كان هناك مسجدان قريبين من بعضهما، والبعض يشوش على البعض الآخر، فما هو توجيه سماحة الشيخ في هذا الموضوع، إذ لا يبعد المسجد عن أخيه، إلا بما يقرب من خمسين مترًا؟
يسأل في سؤاله الثاني ويقول: في أحد مساجد الحارة تخلف الخطيب عن الحضور لصلاة الجمعة، وأخذ البعض من المصلين في الخروج من المسجد، يبحثون عن مسجد آخر يصلون فيه صلاة الجمعة، بينما جلسنا نحن والبعض من المصلين حتى جاء موعد الصل
يقول أيضاً في هذه الرسالة: أنا مستأجر لدكان، وقد اتفق معي رجل على أن أترك له الدكان مقابل خمسة آلاف جنيه برضا المالك، والذي زاده هذا المستأجر الجديد في الإيجار من مائة جنيه إلى مائة وخمسين شهرياً، فهل يجوز لي أن آخذ منه