بارك الله فيكم يا فضيلة الشيخ هذه السائلة أرسلت في الحقيقة بمجموعة من الأسئلة نختار منها ما يتيسر، وهي فتاة تبلغ من العمر السادسة والعشرين لم تتزوج بعد، تقول: لأنني أنتظر مجيء شاب ملتزم، ولو يكبرني بالعمر قليلاً؛ إلا أنه لم يأتِ لخطبتي إلا شاب مفرط، أو رجل ملتزم، ولكنه كبير في السن وفارق كبير، فأرشدوني ماذا أفعل فضيلة الشيخ محمد، هل أتزوج شاب مفرط؛ لعل الله يهديه، أم أتزوج رجلاً ملتزماً، ولو كان كبيراً في السن، أفيدوني بالأصح مع الدعاء لي بأن يرزقني الله زوجاً صالحاً يحب الله ويحب الرسول صلى الله عليه وسلم، أختكم في الله غادة من المدينة المنورة؟
السائل سعيد محمد مصري، يقول في هذا يوجد عندنا في القرية إذا تزوج الشاب بفتاة أو شرع في الزواج منها فيخير بين أمرين، وهما:أولاً: أن يدفع لوالد العروس مهرًا، وفي هذه الحالة يقوم والد العروس بتجهيز المنزل المعد للزواج.ثانيًا: أن يقوم الشاب بتجهيز المنزل، وفي هذه الحالة لا يدفع لوالد العروس شيئًا من المال. علمًا بأن الزوج هو الذي يقوم ببناء البيت، فأيهما أفضل يا سماحة الشيخ من جهة الشرع هل هو دفع المهر، أم تجهيز المنزل؟
سائلة تقول: أنا امرأة ملتزمة -ولله الحمد- أريد أن أربي أولادي التربية الإسلامية الصحيحة، وزوجي هداه الله يوجد لديه دش -أعني: القنوات الفضائية وما يعرض فيها مما يستحى من ذكره- وزوجي يسمح لأولادي بمشاهدة هذا الدش حتى إن أولادي تغيرت أخلاقهم، وعندما نصحت زوجي بإخراج الدش من البيت ضربني ضرباً شديداً، وأنا أريد الطلاق منه فما رأيك يا فضيلة الشيخ؟
محمد حامد من دمشق، يقول: فضيلة الشيخ، أمد الله بعمركم على طاعة الله، سؤالي هو كالتالي: بأنني اعتدت على أن أحلف يمينًا عندما أغضب وأزعل من أي شيء، سواء في العمل أو في المنزل، وأقول: علي الطلاق، أو علي الحرام بأن هذا كذا وكذا، وصار هذا اليمين عادة في يومي وليلتي أردده باستمرار، حاولت التخلص منه، ولكنني لم أستطع، فبماذا تنصحونني؟ وما حكم هذا اليمين يا سماحة الشيخ؟
هذا سائل للبرنامج يقول: سماحة الشيخ! أب رفض الزواج لابنته حتى بلغ عمرها أربعين سنة رغم خطبتها من شباب معروفين منذ ثمانية عشر سنة ولم يزوجها حتى بلغت ما يقارب من ثلاثة وأربعين سنة، بعد هذا العمر زوجها؟
هذان سؤالان من السائل (أ. ش) من الرياض، يقول: قال رجل لصديق له: علي الطلاق ألا تشتري الثلاجة والغسالة إذا عزمت على الزواج، يقصد أنه هو الذي سيشتريهما ويهديهما إليه، فهل يجوز أن يعطيه قيمتهما مقدمًا نقدًا؟
هذه الرسالة أو هذه الورقة وردتنا من بعض المستمعين من جمهورية السودان، يقول: أنا محمد أحمد بابكر عاودي. يقول: أنا كنت قد تزوجت، وقد اتفقنا على الصداق ألف جنيه، وأنا دفعت خمسمائة جنيه، الباقي خمسمائة جنيه إذا بيني وبينها طلاق، وهي متى طلبت مني الطلاق. وتقول: إنها سابتني، وكنت حين ذاك زعلان، والحمد لله الآن تراجعت، وهي الآن توفيت إلى رحمة الله، والآن أنا أسأل: هل لها علي حق أم ليس لها علي حق؟ ومن أدفع له حقها إن كان علي لها حق؟ وهو المهر المؤجل الذي ذكر.
هذه أيضاً رسالة يا سماحة الشيخ موجهة لكم شخصياً، المرسلة من المهد عويدة عايد المطيري تقول: فضيلة الشيخ عبد العزيز بن عبد الله بن باز ! أرجو من فضيلتكم إفادتنا في الموضوع الآتي: أفيدكم أن ابنتي ومحيلها -أخوها- قال.. رسالة طويلة في الحقيقة وملخصها: تعرض حالتها مع ابنتها وأخ ابنتها، سواء كان هذا الأخ لابنتها من رجل غير زوجها، تقول: إن هذا الأخ أراد تزويج أخته من رجل لم ترض به، وأن هذه الأم تبعت خاطره، أي: تريد إرضاء أخو البنت، فزوجت ابنتها من رجل لم ترض به، هل على الأم ذنب في ذلك؟
إذا زالت بكارة المرأة بوطء مشروع، أو غير مشروع، فما الحكم الشرعي إذا عَقَدَ رجلٌ عليها في حالتين: الحالة الأولى: إذا اشترط البكارة، والحالة الثانية: إذا لم يشترط البكارة. فهل له حق الفسخ أم لا؟
نختم هذا اللقاء بهذا السؤال يقول
السائل:
يا فضيلة الشيخ، هربت بنت بكراً عمرها حوالي عشرين سنة من بيت أهلها وتزوجت بدون علم والدها، وعندما علم الوالد لم يكن موافقاً بهذا، وبعد ما أنجبت حدث صلح بينهما؟
الشيخ:
وبعد ما علم الوالد؟
السؤال: وبعد ما علم الوالد، وعند ما علم الوالد لم يكن موافقاً بهذا وبعد ما أنجبت حدث صلح بينهما وبين أهلها فما حكم الزواج؟
هذه رسالة من السائل سليم محمد، من جمهورية مصر العربية، يقول: حصل بيني وبين زوجتي خلاف في يوم من الأيام، وقد قلت لها وأنا في حالة غضب: أنت خالصة، وقد كررت هذا القول مرتين. فإنني أرجو التكرم بالإفادة هل يعتبر هذا طلاقًا أم لا؟
إذا كان لدي خالات، ولهن أبناء وبنات، وأرضعت من إحداهن الرضعات المعتبرة شرعًا، وفي الحولين، ولكن ابنها لم يرضع من والدتي، فهل أنا أخ له ولجميع إخوانه وهو كذلك؟ أم أننا أخوين لبعض دون إخوتي وإخوته، بحكم أن الرضاع حصل بيننا نحن الاثنين فقط؟جزاكم الله خيرًا.
مستمع أو مستمعة الرمز (ع. هـ. ح. ك)، بل شاب يقول: أنا شاب، ولله الحمد ملتزم بدين الله تعالى، وأعيش في أسرتي المكونة من الوالدة والوالد وإخواني، ولنا أقارب في نفس المكان الذي نحن فيه، ولكن هؤلاء الأقارب وأسرتي في خصام، وقتال دائم، والكل منهم لا يرضى عن الآخر، مع العلم بأن هؤلاء الأقارب على أخلاق سيئة، ومعاملتهم معنا سيئة، وأنا أقف حيران إذا ذهبت إليهم؛ لأصل ما أمر الله بوصله من صلة الرحم، غضب الوالد والوالدة، وإذا لم أذهب حتى أرضي والدي ووالدتي أخشى من عقوبة قطيعة الرحم، فبماذا توجهونني؟ جزاكم الله خيرًا.
بارك الله فيكم يا فضيلة الشيخ هذه السائلة أرسلت في الحقيقة بمجموعة من الأسئلة نختار منها ما يتيسر، وهي فتاة تبلغ من العمر السادسة والعشرين لم تتزوج بعد، تقول: لأنني أنتظر مجيء شاب ملتزم، ولو يكبرني بالعمر قليلاً؛ إلا أنه
السائل سعيد محمد مصري، يقول في هذا يوجد عندنا في القرية إذا تزوج الشاب بفتاة أو شرع في الزواج منها فيخير بين أمرين، وهما:أولاً: أن يدفع لوالد العروس مهرًا، وفي هذه الحالة يقوم والد العروس بتجهيز المنزل المعد للزواج.ثانيً
سائلة تقول: أنا امرأة ملتزمة -ولله الحمد- أريد أن أربي أولادي التربية الإسلامية الصحيحة، وزوجي هداه الله يوجد لديه دش -أعني: القنوات الفضائية وما يعرض فيها مما يستحى من ذكره- وزوجي يسمح لأولادي بمشاهدة هذا الدش حتى إن أو