الأخ مجدي محمد عبدالخالق مصري الجنسية ومقيم بالعراق يسأل مجموعة من الأسئلة، في سؤاله الأول يقول: أنا رجل متزوج ومعي عائلتي، وقد وضعت زوجتي في أول يوم من شهر رمضان الماضي، وأتى رمضان الآخر وهي مرضع، كيف يكون حالها لو تكرمتم؟
من سوريا السائلة التي رمزت لاسمها بـ (س. ع) تقول: البعض من النساء تأخذ حبوب لمنع العادة الشهرية في رمضان، فهل يجب على المرأة أن تقضي الأيام التي لم تفطرها من وقت العادة؟ أم يجب عليها الإعادة؟
رسالة وصلت إلى البرنامج من لواء تعز بالجمهورية العربية اليمنية، وباعث الرسالة أحد الإخوة من هناك يقول: ابن العمدة، أخونا له مجموعة من الأسئلة يسأل في سؤاله الأول ويقول: هل المفطر في رمضان لعذر شرعي ككبر السن مثلًا، ويقوم بالإطعام، هل له مثل أجر الصائم؟
بارك الله فيكم. نختم هذا اللقاء بسؤال لأحد الإخوة، يقول في هذا السؤال: هل صلاة الوتر واجبة وضرورية وهل تكون؟
الشيخ:
واجبة وأيش؟
السؤال: واجبة وضرورية؟ وهل تكون بعد صلاة العشاء مباشرة أم في أي وقت من الليل؟ أفتونا مأجورين.
شاب مرض بمرض السرطان -عافانا الله وإياكم منه- قبل شهر رمضان، فصام ثلاثة أيام من شهر رمضان وأفطر الباقي، وبعد رمضان توفي هذا الشاب، فماذا عليه، علماً بأن عمره ست عشرة سنة؟ وهل يحج عنه وليه؟
أفطرت في أحد السنين على قدري، أو في بعض سنين في الأيام التي تأتي فيها الدورة الشَّهرية، وكنتُ حينذاك صغيرةً، ولم أتمكن من الصيام، والآن أود أن أقضي ما عليَّ من دَين الصيام، ولكن لا أعرف كم عدد الأيام التي عليَّ، فماذا أفعل؟
هذه الرسالة من مستمع رمز لاسمه بـ (م. ع. ك) وهي في الحقيقة مجموعة أسئلة، ولعلنا نأخذ منها سؤال في هذه الحلقة أو سؤالين، يقول: أنا موظف حكومي وعملي بعيد عن أهلي، علماً بأني أقوم بزيارة أهلي بعد كل أسبوعين وذلك بعد انتهاء دوام يوم الأربعاء، وأن هذه المسافة تستغرق أربع ساعات ونصف تقريباً، وأرجع إلى مقر عملي يوم الجمعة، المطلوب: هل يصح لي قصر الصلاة وجمعها مثل الظهر والعصر، والمغرب والعشاء، أم القصر فقط، أو الجمع بدون قصر، أو أصلي كل صلاة على وقتها ولا تشملني رخصة المسافر؛ وذلك لكثرة تكراري السفر لقصد عملي الأصلي ومكان أهلي، علماً بأنني أمتلك سيارة في حالة ذهابي وإيابي وتحت تصرفي الخاص؟ أفيدوني وفقكم الله.
على بركة الله نبدأ حلقة هذا الأسبوع برسالة المستمعة أروان من المملكة العربية السعودية بريدة تقول في سؤالها الأول: صامت امرأةٌ التاسع من المحرم وحاضت يوم عاشوراء فهل يجب عليها القضاء أو يلزمها كفارة؟ أرجو الإفادة.
هذا سائل من جمهورية مصر العربية يقول: ما موقف بعض الإخوان من صيام شهر رمضان، حيث تختلف رؤية هلال شهر رمضان بين بلد وبلد وغيرها من البلاد الإسلامية؟جزاكم الله خيرًا سماحة الشيخ.
يقول هذا السائل: صمت رمضان، وأفطرت يومًا واحدًا فيه بغير عذر، وتبت إلى الله وقضيت هذا اليوم من غير تأخير، والحمد لله، فهل علي مع صومي هذا اليوم كفارة، وجزاكم الله خيرًا؟
في سؤال لها آخر تقول فيه: هل يجوز للمرأة أن تصوم من غير إذن من زوجها لقضاء فرض أو تطوع؟ وهل يجوز له إذا علم أنها صائمة في وسط صيامها أي: في النهار أن يأمرها بأن تفطر أو يدعها تكمل؟ وهل يجوز صيامها وهو غير راضٍ وغاضب عليها إذا أصرت أن تصوم؟
أحسن الله إليكم وبارك فيكم. يقول هذا السائل أخوكم الحافظ، تزوج قبل عشرين سنة في شعبان يقول: وكنت قد أتيت زوجتي طول النهار جامعتها في رمضان جهلاً مني ومنها بذلك، بل وأتيتها في رمضان الآخر يومياً فماذا علي هل عليه كفارة أم صيام؟
علمت أن المسلم إذا صام يوم نفل بأكثر من نية فإن الجزاء يكون حسب النية للحديث: إنما الأعمال بالنيات والله أعلم، وسؤالي هو: هل يجوز للمسلم أن يؤدي فريضة الحج بنيتين، كأن يحج حجة بنية أنها عن نفسه وعن أحد والديه أفادكم الله؟
اللهم أمين جزيتم خيراً فضيلة الشيخ المستمع من اليمن الحديدة مستمع لهذا البرنامج في هذا السؤال يقول: إنه يبلغ من العمر الخامسة والعشرين، ويقول إنني دائماً مريض وجسمي نحيف جداً وحالتي الصحية غير جيدة، وعلى الرغم من هذا فأنا أمارس الشعائر الدينية إلا الصوم فإنه يتعبني جداً وإذا أردت أن أصوم يمنعني وإذا أردت أن أصوم قال لي والدي: لا تصم خشيةً على صحتك ورحمةً بها. فماذا أفعل يا فضيلة الشيخ فأنا أعيش في حيرةٍ وقلق وخوف من الله فماذا يجب علي في مثل هذه الحالة؟ هل عليّ الصيام وأنا غير قادر أم علي الكفارة أفتونا بهذا؟
الأخ مجدي محمد عبدالخالق مصري الجنسية ومقيم بالعراق يسأل مجموعة من الأسئلة، في سؤاله الأول يقول: أنا رجل متزوج ومعي عائلتي، وقد وضعت زوجتي في أول يوم من شهر رمضان الماضي، وأتى رمضان الآخر وهي مرضع، كيف يكون حالها لو تكرم
من سوريا السائلة التي رمزت لاسمها بـ (س. ع) تقول: البعض من النساء تأخذ حبوب لمنع العادة الشهرية في رمضان، فهل يجب على المرأة أن تقضي الأيام التي لم تفطرها من وقت العادة؟ أم يجب عليها الإعادة؟