في سؤاله الثاني، يقول: هل يجوز لابن العم أن يصافح بنت عمه باليد، أو بنت خاله، أو بنت خالته، أو أحداً من الأقارب من النساء إذا كانوا بعيدين عنه مدة طويلة، سواء كن متزوجات أو غير متزوجات، نريد الإفادة بارك الله فيكم؟
أحب أن أحيط سماحتكم أنه قد ظهر في المجتمع السعودي ظاهرة مخترعة وسيئة جدًا، ومنكر شنيع وفظيع، وهو ما يسمونه بالشرعة بمناسبات الزواج، حيث يأتون بالرجل المتزوج ويدخلونه على النساء بعد أن يغطون العروسة... أمام النساء، ويأتي الرجل ويكشف الشرعة؟
إذا كان لي بنت عم خطبتها، فأبت أن تتزوجني، مع العلم أن هناك من يريدها رجالًا غير صالحين، فهل يجوز لي أن أمنعه من الزواج منها، مع العلم أنه ليس بقريب منها، وكذلك لها عيال عم صالحين يخطبونها، وتأبى عنهم؟
هذه رسالة مقدمة من المستمع حسن بن حسن، يمني الجنسية، مقيم بالقويعية، يقول: أنا كنت متزوج امرأة فحصل بيننا خلاف، فطلقتها المرة الأولى، فردت إلي، وجاء أيضًا سبب ثانٍ فطلقتها للمرة الثانية، فردت لي، وفي المرة الثالثة جاءت بأقوال كذب تقول: إني عملت لها سمًا وسحرًا، فغضبت لهذا الموضوع فطلقتها برغم أن لي منها ابن وبنت، ولنا حوالي أربع سنوات منذ فراقنا، ولم تتزوج هي حتى الآن، وأنا الآن أريدها وهي تريدني، فهل يصح لي أن أرجعها وماذا أفعل كي يتحقق ذلك؟
رسالة من أحد الإخوة المستمعين له فيها سؤالان، في سؤاله الأول يقول: زوج أختي لا يصلي أبدًا حتى أيام الجمعة، ولا أظنه إنكارًا لوجوب الصلاة، إنما بحجة أنه عامي، لا يقرأ ولا يكتب، فهل في بقاء أختي معه شيء، وإنني عندما أسمع عقوبة تارك الصلاة؛ يشفق عليه قلبي، ويحن، كما أنني أعانقه أحيانًا كأيام الأعياد، وغيرها، انصحوني جزاكم الله خيرًا.
من المعلوم أن العدل بين الأولاد في الأعطية واجب، ولكن قد يحتاج أحدهم ما لا يحتاج الآخر، فالكبير يحتاج مصاريف أكثر من الصغير، والبنت قد تحتاج بعض الذهب، فكيف يكون العدل بينهم؟
ننتقل إلى رسالة السائلة التي رمزت لاسمها بـأم رشيد من اليمن، ومقيمة في مكة، تقول، تذكر: بأنها امرأة أرملة، توفي زوجها، وهي الآن في العدة، تقول: أريد من سماحتكم أن تخبروني ما الحكمة من مشروعية العدة للمتوفى عنها زوجها، وما العبرة من ذلك، مأجورين؟
أحسن الله إليكم. هذه رسالة من المستمع ع.م.س. البحرين السؤال الأول في رسالته يقول: جرت العادة في بعض البلاد الإسلامية أن يشترط للمرأة عند خطيبها مهراً معجل ومؤجل، وغالباً ما يكون المؤجل مبلغ كبيراً مما يجعل المرأة بعد الزواج تسيطر على الرجل خوف من هذا المهر المؤجل الذي يدفعه الزوج عند الطلاق، فما الحكم الشرعي في هذا؟
رسالة وصلت إلينا من جيزان وباعثها أحد الإخوة من هناك يقول: (أ. ن. ح) مستشفى الملك فهد، تزوجت منذ ست سنوات تقريباً بابنة خالي، ورزقت منها ثلاثة أطفال، وقبل فترة وجيزة فوجئت بأمي قائلة: أشك أنني رضعت زوجتك يا ولدي، وللتأكد من ذلك سألت والدي البنت ولكنهما قالا: لم نشاهدها على الإطلاق وهي ترضع ابنتنا، والسؤال هو: ما حكم مدى استمراري مع زوجتي مع وجود هذا الشك؟ وما الحكم إذا قالت أمي: إنها رضعت زوجتي ولكنها لم تعرف عدد الرضعات؟ ثم ما الحكم إذا تأكدت من الرضاعة وعدد الرضعات فيما بعد أفيدونا عن ذلك ولكم تحياتي؟
بعد هذا رسالة وصلت إلى البرنامج من الرياض باعثها مستمع رمز إلى اسمه بالحروف (م) و (ط) يقول: صدرت من زوجتي بعض التصرفات التي أساءت إلى والدتي التي كانت في زيارة لي بالمملكة، رغم أن والدتي تتمتع بأخلاق عالية، وهي دائمة العطف والحنان على الجميع، وتخص زوجتي بقدر كبير من ذلك منذ زواجي بها قبل أربع سنوات مضت، حتى إن أخواتي البنات يحسدونها على ذلك، إلا أن زوجتي قابلت الإحسان بالإساءة، ولم تراع كبر سن والدتي، أو كونها في زيارة لنا قد لا تتكرر، أرجو توجيهي ماذا أفعل، هل أطلق زوجتي؟ جزاكم الله خيرًا.
السائل من اليمن من أبين يقول في هذا السؤال: نرجو من فضيلة الشيخ الإجابة علي أسئلتنا: اختلاط الرجال بالنساء، وخصوصاً المناطق الريفية حيث يعتبرون كأسرة واحدة، وعادات المناطق الريفية مختلفة عن عادات المناطق الحضرية؟ فنرجو بهذا إفادة.
سؤاله الأخير في هذه الحلقة يقول: إنّ والده تزوج بامرأة أخرى، وحينئذٍ أساء معاملة والدته إساءة بالغة، رغم أن والدته يصفها بأنها محسنة إلى والده، فما هو توجيه سماحتكم؟جزاكم الله خيرًا.
مستمع من مكة المكرمة رمز إلى اسمه بالحروف (ع. ج. د) يقول: أرجو من سماحة الشيخ أن يتفضل بإجابتي على القضية التالية:يقول: أنا رجل سعودي، ومقيم في مكة المكرمة، وقد بلغت من العمر عتيًا، وسبق بيني وبين زوجتي سوء تفاهم في منزلي قبل ستة وثلاثين عامًا، ثم إني خرجت من المنزل، ثم عدت إلى المنزل، فوجدت زوجتي في دكاني قائمة أمام درج النقود، وكان الدكان في نفس المنزل، فقلت لها: ماذا تفعلين؟ فأجابتني بقولها: لا شيء، فقلت: وماذا أخذت من نقود؟قالت: لم آخذ شيئًا، فقلت: أرجعي ما أخذت من نقود وإلا فأنت طالق، فقالت: إني لم آخذ شيئًا، فقلت: اذهبي لوالدك، فذهبت لوالدها، ثم إنه بعد أسبوع أتى بها والدها إلى عندي، وقال: استلم زوجتك إنها لم تأخذ شيئًا من النقود، ثم ذهب وتركها عندي، وهي مقيمة -كما قلت- معي الآن، رزقت منها بأولاد بنين وبنات، فأرجو أن توجهوني، ماذا عليّ فيما سلف؟جزاكم الله خيرًا.
مازن التركي من الرياض بعث يقول في سؤاله: جاء في كتاب المرأة وحقوقها في الإسلام أن الإسلام جعل من حق الزوجة أن تمتنع عن خدمة زوجها وخدمة بيت الزوجية بما فيها خدمة الأولاد، وبتعبير آخر أن الإسلام لا يوجب على ذمة الزوجة هذه الأنواع من الخدمة كما في النصوص الفقهية للمذاهب الثلاثة الحنفي والشافعي والحنبلي، وهذا هو رأي المؤلف وقوله في كتابه، فما مدى صحة هذا القول من وجهة النظر الإسلامية؟
سؤاله الثاني يقول حول الحالة الاجتماعية: عندما يتزوج الشخص ويكمل ما عليه من شروط، ثم يريد المتزوج أخذ زوجته فيأبى ولي أمرها إلا أن تجلس لتخدمه ولا تذهب إلى بيتها، فيستمر الزوج يجيء ويذهب إلى زوجته في بيت عمه "أبو البنت"، فإذا ترك الرجل زوجته لهذه الأسباب مدة طويلة بناءً على طلب الزوج لزوجته لربما تنتهي الأمور، فهل يلحقه إثم؟ أو إذا حدث الطلاق بهذه الطريقة بسبب ولي أمرها فهل يلحق الزوج إثم؟ أرشدونا حفظكم الله.
في سؤاله الثاني، يقول: هل يجوز لابن العم أن يصافح بنت عمه باليد، أو بنت خاله، أو بنت خالته، أو أحداً من الأقارب من النساء إذا كانوا بعيدين عنه مدة طويلة، سواء كن متزوجات أو غير متزوجات، نريد الإفادة بارك الله فيكم؟
أحب أن أحيط سماحتكم أنه قد ظهر في المجتمع السعودي ظاهرة مخترعة وسيئة جدًا، ومنكر شنيع وفظيع، وهو ما يسمونه بالشرعة بمناسبات الزواج، حيث يأتون بالرجل المتزوج ويدخلونه على النساء بعد أن يغطون العروسة... أمام النساء، ويأتي
إذا كان لي بنت عم خطبتها، فأبت أن تتزوجني، مع العلم أن هناك من يريدها رجالًا غير صالحين، فهل يجوز لي أن أمنعه من الزواج منها، مع العلم أنه ليس بقريب منها، وكذلك لها عيال عم صالحين يخطبونها، وتأبى عنهم؟