رجل طلق زوجته دون براءة، طلقها ثاني مرة دون براءة، ثم أرجعها، ومن ثم حرمها مرة أخرى على نفسه مثل أمه، أو أخته، وهو رجل مقطوع، عمره خمس وستون عامًا، وهو لاجئ، ليس له أحد من الأهل، فما حكم ذلك؟
هذه أول رسالة في حلقتنا اليوم، من المستمع: حسين علي محمد اليماني، مقيم بالرياض، يقول: حصل بيني وبين زوجتي خصام، فاشتد غضبي، فقلت لها: جعلتك كمثل أمي وكرائمي، وقد سألت بعض العلماء في ذلك، فقالوا: يجب عليك كفارة ظهار، ولكني لم أستطع فعل شيء منها، فقد أطعمت ستة مساكين، فقط، ثم اتصلت بزوجتي بعد ذلك، وهي الآن عندي، فما رأيكم في هذا؟أفيدوني، وفقكم الله.
بارك الله فيكم المستمع ناصر أ.ع .أ يقول: رجل تزوج من امرأة كتابية، وله منها بنين وبنات سؤالي هل يجوز تغسيل والصلاة على الأطفال إن ماتوا وأيضاً دفنهم في مقابر المسلمين؟
هذا السائل من الرياض أبو محمد ( أ . أ ) يقول: إذا خطب مني الشخص ابنتي وقيل لي: بأن هذا الخاطب محافظ على الصلوات تمامًا في جميع أوقاتها، فهل أكتفي بهذا في قبوله زوجًا، أم أن هناك أمورًا أخرى أسأل عنها مثل: شرب الدخان، سفره، أصحابه، وغير ذلك؟
يقول: تزوج رجل من امرأة، وقبل الدخول بها بأشهر، صرحت له أنها ليست بكرًا، وأنها ارتكبت مع خطيبها الأول جريمة، ورأفة بها، أو رأفةً لها، وتسترًا عليها، وخوفًا عليها من التمادي في هذا المنكر، إذا رفض الزواج منها، عسى أن تتوب إلى الله ؛ لذلك تزوج منها، من أجل ذلك تزوجها وهو راضي النفس، حبًا في عمل الخير، وإرضاءً لله. ويرجو أن يرضى الله عليه، عسى أن يكرمه الله في حياتها معه؟ فما موقفه بالنسبة للدين؟ وهل ينطبق عليه قول الله تعالى: وَالزَّانِيَةُ لا يَنكِحُهَا إِلَّا زَانٍ أَوْ مُشْرِكٌ [النور:3]؟
أنا شاب عمري إحدى وعشرون سنة، أريد أن أتزوج ولكن يمنعني أهلي، يقولون: أنا صغير، وأنا أقدر على تكاليف الزواج، ويتحججون بأن قبلي اثنين من إخوتي ويقولون: لازم يتزوج إخوانك قبلك ثم تتزوج من بعدهم، وأخواي لا يريدان الزواج، فماذا أصنع: هل أطيع والدي، أم ماذا أفعل؟
من الجزائر وردت رسالة المستمع ح ب ت يقول فيها: بعد التحية، أرجو لكم دوام الصحة والعافية، نامت أمي بجانب زوجة عمي. يقول: تعمدت أن مسكت يد زوجة عمي، ولما أحست بذلك أبعدتني عنها، وقد ارتابها شك بأنني قد امتصصت ثديها مصتين أو ثلاث فقط، ولم تتأكد من ذلك، ولما ماتت هذه المرأة تزوج عمي امرأة أخرى. السؤال: هل يحق لي أن أتزوج بابنة هذه المرأة الثانية التي لم أرضعها، ولا بنتها رضعت أمي؟
المستمعة تقول: أختكم في الإسلام أ. ع. أ. من ليبيا، السلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته.
الشيخ:
وعليها السلام ورحمة الله وبركاته.
السؤال:
تقول: أحيي برنامج نور على الدرب الذي أنار لنا الطريق إلى العلم والإيمان، كما أقدم شكري لأصحاب الفضيلة العلماء بتفضلهم بإجابة المستمعين، لدي بعض الأسئلة أرجو من فضيلة الشيخ الإجابة عنها، أنا فتاة أبلغ من العمر الثامنة عشرة، متحجة، ومحافظة على صلواتي- والحمد لله-، ولكن أريد أن أسأل عن الحجاب لأنني أعلم أن الفتاة المتحجبة حرام عليها أن يراها رجل أو شاب وهي سافرة، والموضوع أنني كنت ذات مرة في البيت بدون حجاب، ودخل أخو زوجة أخي، وهو شاب، وأنا لا أدري أنه دخل، ولم أقصد ذلك، فسلمت عليه، ثم دخلت وسترت نفسي، لأنه مد يده إليّ، ولم أعرف ماذا أفعل، وتعرضت لهذا عدة مرات، ولكن بدون قصد، فهل عليّ إثم في هذا، كما أريد أن أسأل ماذا أفعل إذا دخل شاب في حفلة نساء، أي: عرس، وطبعاً أنا أكون بدون حجاب في مجمع من النساء، أفيدونا أفادكم الله؟
هذه رسالة من المستمع مصطفى رمضان علي رمضان، من الجمهورية العربية اليمنية، يقول: كنت أريد فعل شيء من زوجتي، وأقسمت عليها يمينًا هذا نصه: علي الطلاق لو ما جئت بهذا الشيء؛ لتكوني طالقة، فلم تحضر هذا الشيء الذي كنت أريده. ثم أقسمت يمينًا بالطلاق شافعي ومالكي وأبي حنيفة بيني وبين شريك لي في أرض، وكانت زوجتي جالسةً في هذا المجلس، حيث قلت في هذا اليمين: علي الطلاق شافعي ومالكي وأبو حنيفة لأبيع هذه الأرض بعد هذه الزرعة، ومرت الزرعة والأخرى، ولم تبع الأرض، وأنا في أثناء اليمين كنت أشير بيدي على زوجتي. ثم أقسمت يمينًا بالطلاق على زوجتي بأن ترد علي بالنداء بقول: نعم، حينما أناديها في كل مرة، وهذا نصه: علي الطلاق لو لم تقولي: نعم كلما أناديك لتكوني مطلقة، فأحيانًا تقول، وأحيانًا لا تقول، أفيدونا بارك الله فيكم عن الحل في هذه الأيمان، مع عزمي على التوبة من هذه الأقوال؟جزاكم الله خير الجزاء.
بنت صغيرة زوجها أبوها من رجل، ومات أبوها قبل عقد النكاح بينهما، وأصبحت البنت حينئذ يتيمة لصغرها، وبعد ثلاث سنوات بعد ذلك تقريبًا نفذ أخوها الأكبر عملية عقد الزواج مع رفض البنت ألبتة هذا، لما عرس أخوها بينهما في اليوم الأول من العرس؛ فرت هاربة إلى مكان مجهول، وأصبح الناس يبحثون عنها حتى خافوا أن تكون قد ماتت، أو من ضياعة، وبعد أسبوع تقريبًا وجدوها وهي مختبئة -هربت من الزوج- ومن ذلك اليوم لا اتصال بينهما، ومرت بذلك عدة سنوات، وكلما تسأل البنت عن رجوعها إلى زوجها تتردد عليهم بكلام بعيد عن رجوعها إليه، علمًا بأن الرجل يحبه أهل البنت؛ لأنه من أقاربهم، هكذا مل الناس، وأيسوا من رجوع البنت إلى زوجها الأول، وبعد مرور سنوات خطبها رجل آخر، وأعطته نفسها، وولد بينهما ولد، وبعدما ولد الولد؛ صار بين الناس الكلام، والشكوك عن صحة هذا الولد، وهل هو حلال، أو حرام إلى آخره السؤال، هل هذا الزواج الأول يُعتبرُ، علمًا بأنها تعبت كارهة، ويتيمة، وهل الولد الذي حصل بينهما وبين الرجل الذي أحبته حلال، أو حرام؟ ولماذا وما حكم الشرع في هذه المسألة؟
الأخ المصري من الزلفي يسأل أيضاً ويقول: تزوجت وجلست مع زوجتي أربعة أعوام، وكل سنة كانت هناك مشاكل وخلفت منها بنتاً، وفي يوم غضبت منها وحلفت عليها يمين الطلاق وطلقتها في المحكمة، وجمعت جماعة من المسلمين وقلت: أعطيها حضانة عرب، وهي ما يحكم عليه العرب ولقد رفضوا، وقد أخذت مالها من متأخر ومتقدم أمام المحكمة، فهل من حقي أخذ بنتي ولها خمس سنوات من العمر؟
أيضاً هذه وردتنا من منفوحة من عبد الله بن سليمان يقول: إذا طلقت المرأة طلاقاً رجعياً؛ فما حكم إقامتها في بيتي، أو في بيت زوجها مدة عدتها؛ لأن كثيراً من الناس يرى ذلك منكراً، أفيدونا وفقكم الله، وجعل في إجابتكم السداد والصلاح لجميع المسلمين؟
فضيلة الشيخ محمد، أول رسالة بين أيدينا وردتنا من وليد عمر سالم، يقول في رسالته: إلى حضرات فضيلة العلماء، سلام الله عليكم ورحمته وبركاته، وأما بعد، فإني أريد منكم أن تفتوني في المسائل المهمة. يقول: ما حكم الدخول على بنت خالي سواء كانت متزوجة أو غير متزوجة؟
رجل طلق زوجته دون براءة، طلقها ثاني مرة دون براءة، ثم أرجعها، ومن ثم حرمها مرة أخرى على نفسه مثل أمه، أو أخته، وهو رجل مقطوع، عمره خمس وستون عامًا، وهو لاجئ، ليس له أحد من الأهل، فما حكم ذلك؟
هذه أول رسالة في حلقتنا اليوم، من المستمع: حسين علي محمد اليماني، مقيم بالرياض، يقول: حصل بيني وبين زوجتي خصام، فاشتد غضبي، فقلت لها: جعلتك كمثل أمي وكرائمي، وقد سألت بعض العلماء في ذلك، فقالوا: يجب عليك كفارة ظهار، ولكن