انتشر منذ فترة نوع من المضاربة تسمى سلة العملات، وهي أن يقوم الشخص بإعطاء البنك مبلغًا من المال، بالإضافة إلى تفويض؛ ليقوم البنك نيابة عنه بشراء العملات، وبيعها، كالدولار مثلًا، ونتيجة لهذا البيع والشراء يحصل الشخص على الأرباح، كما أنه معرض للخسارة أيضًا، فما رأي سماحتكم في ذلك؟
بعض أهل العلم يقول: إن الإسراف هو شيء نسبي، ويقول: إنه كذلك في شراء الطيب، فليس فيه إسراف مهما اشترى الإنسان، وذكر أنه يُروى عن النبي -صلى الله عليه وسلم- في ذلك؟
أنا موظف وأريد أن أعمل عند تاجر إما بالراتب وإما بالنسبة، هل هذا يجوز؟
الشيخ:
وأنت موظف؟
السائل:
نعم. أنا موظف.
الشيخ:
والدولة تمنع الاشتغال.
السائل:
تمنع أن أفتح محلاً تجارياً، لكني أشتغل تبع شخص بالراتب، أو بالنسبة؟
الشيخ:
اسأل شئون الموظفين هل يجوز لك هذا، أم لا؟
السائل:
بالنسبة لهم، الآن تذهب إلى البلدية وعندما يعطونك رخصة تفتح محلاً.
الشيخ:
الآن ما فتحت محلاً، لكن كنت تشتغل عاملاً عند تاجر؟
السائل:
نعم.
السائلة تقول سماحة الشيخ: أرجو أن تحدثونا عن الربا وما هو فقد خفي على البعض من الناس في تعاملهم في العصر الحاضر، وأيضًا المخرج لبيع وشراء الذهب حيث لا يوجد من يزن الذهب بالذهب؛ لأن القديم ربما ينكسر، أو لا يصلح للاستعمال، مأجورين؟
بارك الله فيكم جزاك الله خيراً فضيلة الشيخ السائل ع م ص، فضيلة الشيخ ما تقولون فيمن يقول لرجل: أبيعك هذه السيارة في العام القادم بستين ألف ريال، وإذا لم تسدد ديون المبلغ سيكون المبلغ سبعين ألف ريال في العام الذي يليه، وهذا الكلام في بداية العقد، فأرجو الإفادة في هذا مأجورين؟
أنا امرأة عندي ذهب قليل ولا ألبسه، بل جعلته للحاجة الماسة لا سمح الله في أي يوم من الأيام إذا طرأت علينا، وعندي أطفال، وتأتيني زكاة، فهل أزكي عليه أم أبيعه؟
جزاكم الله خيراً. هذه ثلاثة أسئلة بعث بها السائل مساعد سالم حسين يمني مقيم بالرياض، سؤاله الأول يقول: كان لي جد وقد توفي عن والدي وأخوين لوالدي وأختين له؛ أي: عن ثلاثة أبناء وبنتين، والبنتان متزوجتان، وترك أرضاً زراعية تصل إلى حوالي ستين فداناً، وقد اقتسمها أبناء المتوفى؛ والدي وإخوته، ولم يعطوا أختيهم شيئاً بحجة أنهما متزوجتان، فهل صحيح أن الزواج يسقط حق البنت في الإرث؟ وإذا لم يكن كذلك فماذا عليهم أن يفعلوا الآن؟
يذهب الإنسان إلى المؤسسة المالية وتقرضه مثلًا ألف جنيه، وتقول له: الألف جنيه هذه أنا أعطيك سندًا فيها بقيمتها بالدولار، فإذا جئت أنت بعدما تنزل قيمه الجنيه تزدنا إياها بالدولار؟
بعد هذا رسالة وصلت إلى البرنامج من المستمع من الإمارات العربية المتحدة -أيضاً- يقول: (أ. س. محمد) يسأل ويقول: حدثونا عن الربا كيف يكون، وأرجو توجيه نصيحة للمسلمين بشأنه؟ جزاكم الله خيرًا.
أرجو منك أن تبصرنا بحكم التأمين؛ فإذا كان حلالاً تنصحنا به، أو حراماً تحذرنا منه، يقول الإعلان: كن مطمئناً أثناء قيادتك أية سيارة خاصة، نحن نغطيك حتى ثلاثة ملايين ريال مقابل ريال واحد في اليوم؛ لأنك معرض لحادث سيارة في أي وقت، ولأن الظروف قد تضطرك لاستخدام سيارة قد تكون ملكك أم لا، قامت التعاونية للتأمين بتطوير وثيقة تأمين الرخصة الخاصة لحمايتك من هذا الخطر، إنها وثيقة تأمين لرخصة القيادة وليس على السيارة التي تقودها، نغطي مسئوليتك تجاه الغير عن أية إصابة أو خسارة في ممتلكاتهم حتى مبلغ ثلاثة ملايين ريال، وحتى تكون الوثيقة في متناول الجميع جعلنا قيمة الاشتراك فيها ميسرة، فهي لا تكلف سوى ريالاً واحداً في اليوم، أي: ثلاثمائة وخمسة وستين ريالاً في السنة، لقاء ذلك بإمكانك أن تقود أية سيارة خصوصية وأنت مطمئن ومرتاح البال.
انتشر منذ فترة نوع من المضاربة تسمى سلة العملات، وهي أن يقوم الشخص بإعطاء البنك مبلغًا من المال، بالإضافة إلى تفويض؛ ليقوم البنك نيابة عنه بشراء العملات، وبيعها، كالدولار مثلًا، ونتيجة لهذا البيع والشراء يحصل الشخص على ا