سؤالها الثاني تقول: أسأل فضيلة الشيخ عن حكم من كان عليها قضاء صيام فصامت قبل أن تقضي هذه الأيام التي أفطرتها في رمضان، الأيام الفضيلة كيوم عرفة ويوم عاشوراء، ولم تقض صيامها بعد؟ أفيدونا أفادكم الله.
دأبت على الاستيقاظ قبل أذان الفجر بساعة كاملة، ثم أصلي ما يكتب الله لي حتى يؤذن لصلاة الفجر، بعده أصلي ركعتي السنة ثم الفرض، فهل هذا وقت صلاة التهجد؟ أفيدوني أفادكم الله.
المرأة الطاهر إذا كانت صائمة ودخل المغرب ولم تفطر، فاستمرت ولم تفطر؛ لأنها نائمة، ثم حاضت بعد المغرب ولم تفطر، فهل يعتبر لها صيام هذا اليوم؟ ثم من دخل عليه شيء من المفطرات بعد الغروب ولم يفطر هل يسمى صائماً أو مفطراً؟
من اليمن لواء إب المستمع محمد ناجي يسأل ويقول: إنني قد أفطرت يومًا من أيام رمضان، وذلك لأنه اشتد بي العطش، وخشيت على نفسي من الضر، فهل الواجب علي أن أقضي يومًا واحدًا، أم أنه يجب علي تطبيق حكم من أفطر متعمدًا؟ أفيدونا، جزاكم الله خيرًا.
يسأل ثانية ويقول: أفطر رمضان وأنا في العراق من أجل العمل الذي أعيش منه أولادي، ولكن أستطيع إعادة الصيام عند العودة إلى مصر فما حكم ذلك؟ بارك الله فيكم.
من القصيم أخوكم الذي رمز لاسمه بـ (س. ر) يقول بأنه شاب يبلغ من العمر الثالثة والعشرين، يقول: وكنت فيما مضى من الأيام من عمري متهاونًا في أداء الصلوات، وحتى الصوم، فقد مرت علي شهور من رمضان أفطرت فيها أيامًا بدون عذر شرعي، وإنما تهاونًا، فإذا شعرت بالجوع، أو العطش؛ أفطرت، وبعد أن من الله علي بالتوبة، والهداية، وأيقنت بخطورة هذا الأمر؛ واظبت على الصلاة، ولكن الذي يؤلمني يا سماحة الشيخ هذه الأيام التي مضت من عمري عن تلك الصلوات، وعن أيام الصيام التي أفطرت فيها، كيف أبرئ ذمتي؟ جزاكم الله خيرًا.
الرسالة التالية بتوقيع أحد الإخوة المستمعين وقع في نهايتها بقوله: أخوكم في الله: عبدالله، له جمع من الأسئلة في أحدها يقول: عندما يتوب الإنسان، ويمن الله عليه بالهداية، هل يقضي أشهر رمضان التي لم يصمها، وإذا كان الإنسان عامدًا متعمدًا في الإفطار بما هو من شهوات النفس، هل يلزمه ذلك، أم أنه يكفي أن يطعم عن كل يوم مسكينًا؟ جزاكم الله خيرًا.
سؤالها الثاني تقول: أسأل فضيلة الشيخ عن حكم من كان عليها قضاء صيام فصامت قبل أن تقضي هذه الأيام التي أفطرتها في رمضان، الأيام الفضيلة كيوم عرفة ويوم عاشوراء، ولم تقض صيامها بعد؟ أفيدونا أفادكم الله.