شاب ذهب إلى أداء العمرة وعمره لا يتجاوز خمسة عشر عاماً، وعندما نزل إلى الحرم فسخ إحرامه قبل أن يأخذ العمرة ورجع إلى أهله، وبعد ثلاث سنوات رجع وحج، وبعدها تزوج، هل عليه شيء أم لا؟
الشيخ:
لكن الأول قبل أن يتم خمسة عشر سنة.
السائل:
عمره خمسة عشر سنة تقريباً.
الشيخ:
لكن تم أم لم يتم؟
السائل:
الله أعلم.
الشيخ:
هل نبتت عانته؟
السائل:
الله أعلم.
الشيخ:
هل احتلم؟
السائل:
الله أعلم.
الشيخ:
اسأله.
السائل:
الشخص ليس عندي.
أحد الإخوة محتاج للمال فبدأ ينقل بعض المدرسات من مدينة إلى قرية تبعد قريباً من مائة وخمسين كيلاً، ولم يجد معه محرماً إلا زوجته، فهل هذا جائز أم يحرم علماً بأنه يجهل الحكم؟
سافرت إلى الحجاز ولم يكن عندي نية للعمرة، وعندما وصلت إلى جدة ومكثت فيها أياماً وجدت من يشجعني على أداء العمرة، فهل أعتمر مع العلم أني لم أعتمر قبل ذلك أبداً؟
من رحيمة، ومن المنطقة الشرقية بعثت بهذه الرسالة المرسلة ح. ج. الشمري تقول: أما بعد، فمشكلتي هي أن أبي طلق أمي، فتزوجت أمي من رجلٍ آخر وأنجبت له أولاداً، وأرضعت ابن خالتي مع أحد الأولاد، فسؤالي هو هل يكون ابن خالتي أخاً لي لأنه رضع أمي مع أحد إخوتي من أمي فقط دون أبي، أنا الآن أُقبله كأنه أخي؛ لأن الناس يقولون: إنه أخيك لأنه رضع أمك. لكن أمي مع رجلٍ آخر غير أبي يوم كانت ترضع ابن خالتي.
إذا كان رجل مسافراً ودخل في الصلاة الرباعية والإمام مقيم، فكان في التشهد الأخير، فهل يكمل الصلاة الرباعية، أم يصلي ركعتين لحديث الرسول -صلى الله عليه وسلم-:
«من أدرك ركعة من الصلاة فقد أدرك الصلاة»
؟
تقول السائلة: امرأة تملكت فقط دون دخول الرجل عليها، وقد فسخت الملكة هل عليها من عدة؟ علماً بأن زوجها قد رآها وخلى بها وتحدث معها بأحاديث عامة، وكانت أخت الزوج الصغيرة ثمان سنوات كانت تدخل وتخرج من الغرفة، وإذا كان عليها عدة فما مقدارها؟ جزاكم الله عنا وعن المسلمين خير الجزاء.
جزاكم الله خيراً فضيلة الشيخ. صلاة الجماعة في المسجد واجب على الرجال، ولكن المريض من المحتمل أن يضطر للصلاة في البيت، فهل صحيح بأنه لا يجوز له أن يشرع في الصلاة حتى ينتهي المؤذن من التأذين؟
أولى رسائل هذه الحلقة رسالة وصلت إلى البرنامج من بريدة القصيم، باعث الرسالة المستمع حمد بن أحمد العيَّاف له جمع من الأسئلة يقول في أحدها: هل الإنسان الذي هو غير مكلف، ومختل الشعور، هل له صلاة إذا صلى، وصيام إذا صام، وزكاة إذا زكى؟ وهل عليه حرج إن لم يفعل ذلك؟ جزاكم الله خيرًا.
رسالة طويلة جدًا، باعثها مستمع من الموصل في الجمهورية العراقية، منطقة السادة، حي الوحدة، ملخص ما في هذه الرسالة: أن في ذمته مبلغ خمسين دينارًا لرجل مسيحي متوفى، لمن يدفع هذا المبلغ؟
جزاكم الله خيراً. السائل سيد محمد مقيم في جدة يقول في هذا السؤال بأنه شاب من جمهورية مصر العربية، وعندي مشكلة أريد أن أعرف حلها من فضيلتكم إن شاء الله، وهي بأني شاب في بداية حياتي وذلك بأن أبي وأخي قاموا بتكاليف زواجي، وبعد زواجي أراد أهل زوجتي يريدون أن أسكن في بيت بعيد عن أبي أنا وزوجتي، وأنا أريد أن أجلس مع أخي لكي أقوم برعاية والدي وخصوصاً وأنه وحيد بعد وفاة والدتي، وبدأت المشاكل بين زوجتي وأبي، وبعد فترة لا تزيد عن شهر ذهبت زوجتي إلى بيت أهلها، وذهبت أنا لأخذها بعد صعوبة وإلحاح، فأصرت أن تجلس في بيت أهلها، والآن أنا موجود في المملكة في جدة، وقد هدتني الهموم والمشاكل وأريد في رسالتي هذه أن تنظروا هل أطلقها أم أصبر عليها أم ماذا أفعل؟
أحسنتم. سؤاله الثالث يقول: في أثناء صلاة التراويح وكنا قد أدينا ركعة واحدة عند ذلك دخل رجل وانضم إلينا وصلى ركعة واحدة وسلم، ولم يكمل الركعة الثانية، وكان يمكنه أن يأتي بها؛ لأن الإمام يقرأ في الركعة ما يقارب خمسين آية من القرآن الكريم، والسؤال هو: هل تجزئ هذه الركعة أم لا؟
شاب ذهب إلى أداء العمرة وعمره لا يتجاوز خمسة عشر عاماً، وعندما نزل إلى الحرم فسخ إحرامه قبل أن يأخذ العمرة ورجع إلى أهله، وبعد ثلاث سنوات رجع وحج، وبعدها تزوج، هل عليه شيء أم لا؟
الشيخ:
لكن الأول قبل أن يتم خمسة عشر سنة.