المستمع حامد شاكر من حريملا، بعث برسالة وضمنها خمسة أسئلة، في سؤاله الأول يقول: تعلمون وفقكم الله أن رد السلام واجب، وأن الإنصات بخطبة الجمعة واجب، فإذا سلم أحد الأشخاص والخطيب يخطب فهل أرد عليه، خاصةً إذا ألح علي واضطرني إلى الرد أفتونا مأجورين جزاكم الله خيراً؟
ما حكم من ترك صلاة الجمعة مرة أو مرتين متواصلة بالرغم أنه غير راض عن ذلك، ولكن مغصوبًا بموافقة الكفيل، بحجة العمل، رغم أن الكفيل موجود بالمزرعة، ومعه سيارة؟
بارك الله فيكم هذا مستمع إلى البرنامج بقي له هذا السؤال يقول: إذا أدركت الإمام في الركعة الثانية من صلاة العشاء هل أقضي هذه الركعة بفاتحة الكتاب وسورة جهراً باعتبار الركعة الأولى لي أم أقضيها بالفاتحة سراً؟
رسالة وصلت إلى البرنامج من الأخت (ع. ع. د. ث) من الطائف، أختنا تسأل مجموعة من الأسئلة من بينها سؤال يقول: لقد سمعت من بعض الأشخاص أن الصلاة في مسجد العباس الموجود في مدينة الطائف لا تجوز، بحكم أن تحته قبور، وأمامه قبور، فهل هذا صحيح أم لا، أفتونا في ذلك ولكم عظيم الشكر والامتنان؟
يقول في سؤاله الثاني: نرجو من سماحة الشيخ توضيحًا مفصلًا لحدود حرم المدينة النبوية حيث اتسعت رقعة العمران ولا يدري بعض السكان -سكان المدينة- أهو داخل الحرم أم خارجه؟
يسأل أخونا هذا السؤال ويقول: إذا كنت في دورة المياه، وسمعت المؤذن، هل أقول كما يقول؟ مع العلم أن ذلك في السر، وإذا كنت أذكر الله في سري في دورة المياه، هل هذا ممنوع؟ جزاكم الله خيرًا.
السائل:
هذا السائل من الكويت، السائلة ص. م.من الكويت تقول: سمعت أن الدعاء بعد صلاة العصر من يوم الجمعة مستجاب إن شاء الله. فكيف يكون الدعاء؟ وما هي الآيات المفضلة؟ وهل يكون الدعاء والقراءة صلاة؟
بارك الله فيكم. يقول: أمَّيْتُ الناس في صلاة العشاء، وفي الركعة الأخيرة، وبعد الرفع من الركوع، دعوت الله سبحانه أن يسقينا الغيث، وفي آخر الدعاء، قلت: وصلى الله على سيدنا محمد، وعلى آله وصحبه وسلم. ولما انتهينا من الصلاة انتقدني أحد المصلين بقوله: أنا لا أسيد الرسول صلى الله عليه وسلم في الصلاة، ويجب أن تقول: وصلى الله على نبينا محمد فقط، واستدل بحديث الرسول صلى الله عليه وسلم:
«لا تسيدوني في الصلاة».
فما قولكم في هذا؟
سؤاله الأخير يقول: ما حكم من ترك خمس صلوات لعذر؛ كعدم الطهارة مثلاً، وكيف يقضي هذه الصلوات، وكيف تقضى إذا كانت أكثر من خمس صلوات، وكذلك كيف تقضى إذا كانت أقل؟ أفيدونا جزاكم الله خير الجزاء.
هذا السائل (ش. ع. ب) يقول: بالنسبة للمسافر إذا قصر وجمع، وأتى المسجد في وقت الصلاة، فوجد من كان قبله قد أقاموا الصلاة، وصلوا وهم مقيمون، ماذا يفعل هل يصلي معهم، أم ينتظر جماعة أخرى؟
هل يجوز لبس القصير -أي: ما تحت الركبة بقليل- بين النساء مع لبس الشراب أحياناً، أنا أعلم أن العورة المغلظة للمرأة من السرة إلى الركبة، ولكن هناك من يعارض لبس الشاميل أو الشاميل -لا أدري- أي: ما تحت الركبة فهل يجوز لبسه أم لا؟
المستمع حامد شاكر من حريملا، بعث برسالة وضمنها خمسة أسئلة، في سؤاله الأول يقول: تعلمون وفقكم الله أن رد السلام واجب، وأن الإنصات بخطبة الجمعة واجب، فإذا سلم أحد الأشخاص والخطيب يخطب فهل أرد عليه، خاصةً إذا ألح علي واضطرن