سائلة تقول: امرأة أتاها الحيض وهي في الثانية عشرة من عمرها ولم تصم؛ لأنها تظن أنها لا تكلف إلا ببلوغ الخامسة عشرة، وكان أبوها يضربها على ذلك ويقول: لا تصومي حتى تبلغي الخامسة عشرة، والآن سمعت أن التكليف يبدأ من الحيض فماذا عليها؟
هذه الرسالة وردتنا أو عدة رسائل لكن هذه الرسالة تقوم مقام الرسائل الأخرى، وردتنا من أربع من المستمعات، إحداهن من بيشة (م. ع. ش) والثانية من الرياض فاطمة محمد العتيبية والثالثة نوال سعد بلحارث من عسير والرابعة شريفة عبد الخالق نصر من البحرين تقول الرسالة: إذاعة الرياض برنامج نور على الدرب، نرجو من سماحة الشيخ عبد العزيز بن باز الرئيس العام للبحوث أن يجيبنا على هذين السؤالين تقول: إنني صمت من رمضان الشهر كله، وأنا عندي شك حيث عندي جنين في بطني ومعي نزيف، وأنا الآن صحتي ضعيفة ولا أستطيع الصيام، فإذا كان لم يصح صيامي، فماذا أفعل؟
لقد كثر في اليومين السابقين الكلام حول يوم عاشوراء وفي أي يوم سيكون، فبعضهم قال: إن يوم أمس الأربعاء هو يوم التاسع، واليوم الخميس هو العاشر، وبعضهم قال: إن يوم الأربعاء هو يوم الثامن ويوم الخميس هو التاسع، وقد سمعنا أنك بعد صلاة فجر يوم أمس الأربعاء أخبرت المصلين في المسجد: أن اليوم يوم التاسع وهو يوم الأربعاء، فما صحة هذه الأقوال؟ وماذا يفعل من لم يصم يوم الأربعاء إن كان هو يوم التاسع؟ وبماذا تنصح المسلمين تجاه هذا اليوم؟
أولى رسائل هذه الحلقة رسالة وصلت إلى البرنامج من أحد الإخوة المستمعين رمز إلى اسمه بالحروف (ب. ط. ت) أخونا له سؤالان:السؤال الأول يقول: لقد تزوجت قبل سبعة أعوام، وفي أواخر شعبان، وقد جامعت زوجتي في بعض أيام رمضان لجهل مني في ذلك الوقت، ومن الشيطان لعنه الله، الصيام صعب علي لعدم معرفتي بعدد الأيام، وكذلك العتق، فهل يجوز أن أشتري أكياس رز وأعطيها لإحدى الجمعيات الخيرية كصدقة، كما قلت لا أعرف الأيام التي صار فيها الجماع، هل ما ذكرته لكم صحيح ويعد كفارة، أم أنكم توجهوني بتوجيه آخر؟جزاكم الله خيرًا.
الأخوات أم أمل، وأم رقية، وأم عبدالرحمن من تبوك لهن مجموعة من الأسئلة، سؤالي الأول سماحة الشيخ تذكر إحداهن وتقول: بأنها فتاة تبلغ من العمر إحدى وعشرين عامًا، وكانت تقول سابقًا ترعى الغنم في رمضان، وكانت تشرب دون أن يعلم بها أحد إلا الله وذلك جهلًا منها تقول، والآن تذكرت تلك الأيام، وتريد الآن أن تقضي ما عليها، لكن لا تدري كم عدد هذه الأيام، هل هي قليلة، أم كثيرة؟ ولم يغلب على ظنها كم عدد هذه الأيام؟ تقول: وجهوني يا سماحة الشيخ؟
بارك الله فيكم في سؤالها الثاني تقول المستمعة: هل يجوز للمرأة المسلمة أن تقضي؛ أي تصوم ما قد يفوتها من شهر رمضان مقدماً؛ أي قبل حلول شهر رمضان المبارك مقارنة بجواز تقديم زكاة الفطر لعدة سنوات؛ خوفاً من القحط أو الفقر؟
هذا المستمع من العراق، محافظة نيسان، رسالته طويلة يا فضيلة الشيخ، ولكن ملخصها يقول: إنني رجل مسلم ملتزم بأوامر الله سبحانه وتعالى، وعند قيامي بأداء الصيام في شهر رمضان تكون عندي إجازة من العمل، ولذلك أكون طول الليل أتعمد السهر يومياً بحيث تستمر هذه السهرة حتى منتصف الليل، وذلك حتى أنام في النهار كثيراً، ولذلك لا أشعر بالعطش، هل صيامي صحيح في حالتي هذه؟
الرسالة التالية رسالة وصلت إلى البرنامج من العراق الموصل وباعثتها إحدى الأخوات من هناك، تقول نهلة قاسم أحمد، الرسالة مطولة في الواقع سماحة الشيخ، ملخصها أن والدتها مصابة بقرحة المعدة ونصحها الطبيب بعدم الصيام إلا بعد سنتين أو ثلاث سنوات، ثم بعد ذلك تبدأ تصوم من كل أسبوع يومين فقط وهكذا حتى تتحسن حالتها، وتسأل عن الحكم سماحة الشيخ؟
السؤال الثاني تقول: أخبرتني إحدى صديقاتي أنها كانت صائمة قضاء وقد فوجئت بضيوف في منزلها، ومن باب المجاملة أرادت أن تفطر لتشاركهم في الأكل والشرب فسألتني عن ذلك فأجبتها بأن ذلك جائز، وأن الرسول صلى الله عليه وسلم كان يأتي إلى إحدى زوجاته وهو صائم فيسألها إن كان لديها طعام أفطر وأكل معها وإلا واصل الصيام، فهل هذا صحيح؟ وهل يجوز للصائم قضاء إذا حصل ما يجعله يفطر أن يفطر أم لا؟
في آخر أسئلة هذه السائلة أم عايض من الخرج تقول: عندما كانت صغيرة فاتها أعوام لم تصم فيها، تقول: بأن أهلي لم يوجهوني على الصيام والصلاة، ولم أعرف أمور ديني، والآن أنا عمري ثمانية وعشرين سنة، وماذا يلزمني من كفارة وصيام؟
سائلة تقول: امرأة أتاها الحيض وهي في الثانية عشرة من عمرها ولم تصم؛ لأنها تظن أنها لا تكلف إلا ببلوغ الخامسة عشرة، وكان أبوها يضربها على ذلك ويقول: لا تصومي حتى تبلغي الخامسة عشرة، والآن سمعت أن التكليف يبدأ من الحيض فما
هذه الرسالة وردتنا أو عدة رسائل لكن هذه الرسالة تقوم مقام الرسائل الأخرى، وردتنا من أربع من المستمعات، إحداهن من بيشة (م. ع. ش) والثانية من الرياض فاطمة محمد العتيبية والثالثة نوال سعد بلحارث من عسير والرابعة شريفة عبد ا