أخيراً في رسالة المستمع يقول في رسالته: امرأة أرادت أن توكل إنساناً ليحج عنها لأنها واثقة به بأن يؤدي المناسك كاملة، ولقلة معرفتها بمناسك الحج، ثم إنها تخاف على نفسها من ظروف العادة وغيرها، ولكي تقوم بتربية أولادها ومراعاتهم في البيت، فيجوز ذلك شرعاً في نظركم يا فضيلة الشيخ؟
رسالة باعثها أحد الإخوة فيما يبدو من لهجة الرسالة أنه سوداني، يكتبها بلهجته العامية، إنما معناها سماحة الشيخ، يقول: إنه قد أخبر من أحد الإخوان أن من أفطر عمداً لا يصح له حج، ماذا يقول الشيخ لمثل هذا؟
في الإفاضة إلى المزدلفة يأتي بعض الناس متأخرين جداً، وربما إلى قبيل منتصف الليل، فيصلون المغرب والعشاء، فهل صلاة المغرب هنا في وقتها أي؛ صار وقت العشاء وقتاً لصلاة المغرب؟
هذه أولى رسائلكم، وقد خصصنا هذا الحلقة حول الحج وما يتعلق به من أحكام، نسأل الله أن يتقبل من الجميع حجهم، وأن يعيد الحجاج غانمين سالمين. وهذه رسالة السائل محمد عمر أحمد جاد الرب سوداني مقيم بالمدينة المنورة يقول: وفقني الله لأداء فريضة الحج في العام الماضي علماً بأنني قد أديت العمرة في الشهر الحرام، فقال لي أحد الإخوة المسلمين: إنك متمتع، وإنه يجب عليك هدي. فذبحت هدياً بعد أن رميت الجمرة الأولى، علماً بأنني تحللت من الإحرام قبل أن أحلق أو أقصر أو آخذ شعيرات من رأسي وقبل الذبح كذلك، فعلمت من أحد الحجاج يوم الجمرة الثالثة أن علي هدياً للمرة الثانية أو صيام عشرة أيام ثلاثةٍ في الحج وسبعةٍ بعد رجوعي علماً بأن ثلاثة الأيام مضى منها يومان، والمبلغ الذي معي لا يتجاوز الألف ريال، وكما وضحت لكم سابقاً فقد ذبحت منه هدياً، وما بقي منه في حدود مصاريفي أيام الحج، فأرجو منكم أن توضحوا لي ما حكم حجي هذا؟ أصحيحٌ هو أم لا؟ وماذا أعمل في هذه الحالة وقد فات الأوان؟ أفيدوني جزاكم الله خيراً.
سائلة تقول: لقد أكرمني الله بالحج في هذا العام والحمد لله، ولكن حدثت مني بعض الأخطاء ويعلم الله أنه كان ليس بيدي بحكم أني امرأة، سؤالي: لم نذهب إلى منى يوم التروية، وهذا بحكم الحريق، ولكننا ذهبنا إلى عرفة مباشرة.
ثانياً: لم نبت في مزدلفة ولكن وقفت بنا السيارة لمدة ربع ساعة للصلاة ولقط الجمار، ثم سرنا ولكننا لم نسر إلى منى، ولكن جلسنا في السيارة إلى حدود الساعة الثالثة صباحاً ونحن داخل مزدلفة فهل يعتبر هذا مبيتاً؟
ذهبنا من جدة إلى الطائف لزيارة أحد الأقارب، وفي أثناء ذهابنا مررنا على مكة، وفي نيتنا أن نأتي بعمرة عند الرجوع، وفي أثناء رجوعنا من الطائف إلى مكة، مررنا بالميقات، وأحرمنا من السيل، فهل عمرتنا صحيحة -إن شاء الله- أم علينا شيء؟
لديه سؤال أيضاً يقول: لماذا تؤكدون على الحاج في كل سنين الحج أن ينوي زيارة مسجد رسول الله صلى الله عليه وسلم لا زيارة رسول الله صلى الله عليه وسلم بعد قضاء مناسك الحج؟
أخيراً في رسالة المستمع يقول في رسالته: امرأة أرادت أن توكل إنساناً ليحج عنها لأنها واثقة به بأن يؤدي المناسك كاملة، ولقلة معرفتها بمناسك الحج، ثم إنها تخاف على نفسها من ظروف العادة وغيرها، ولكي تقوم بتربية أولادها ومراع
رسالة باعثها أحد الإخوة فيما يبدو من لهجة الرسالة أنه سوداني، يكتبها بلهجته العامية، إنما معناها سماحة الشيخ، يقول: إنه قد أخبر من أحد الإخوان أن من أفطر عمداً لا يصح له حج، ماذا يقول الشيخ لمثل هذا؟