يقول: حججت هذا العام المنصرم وبعدما نويت العمرة وأنا جالس في السيارة ركب أحد الركاب وطيب وطيب من بجواري وعندما عرض علي ذلك الدهن وأنا أعرف فوضع علي يدي وأنا أعرف الحكم ولكني جاملته فقط وبعدما ما ذهب مسحته بقماش، فما الحكم؟
رسالة وصلت إلى البرنامج من: الحاجة (ق) من محافظة ميسان في العراق، تقول: إنني حاجة أنا وزوجي وابنتي مرتين، ولم نعتمر، وتوفي أبو ابنتي وكان وهو حي عازم على حج العمرة ولم يعتمر، هل يجوز أن أعتمر له أنا وابنتي؟ ونحن لم نعتمر لأنفسنا؟ ابنتي حجت مرتين، وكانت لم تبلغ سن الرشد، والآن بلغت سن الرشد، هل يجوز أن تعتمر لوالدها؟ أو أحد أقاربنا، أو يعتمر أحد الغرباء؟وجهونا حول هذا الموضوع. جزاكم الله خيرًا.
أحد الإخوة المستمعين بعث برسالة يقول فيها: هل الأولى أن أحجج والدي، أم أفتح مدرسة لمكافحة الأمية -جزاكم الله خيرًا- وصاحب هذا السؤال مقيم في المنطقة الشمالية، وهو: بلال رباح ؟
هذه رسالة وصلت إلى البرنامج من ليبيا، من المستع الذي الذي رمز لاسمه بأخيكم في الإسلام م. ع. م. ر. يقول: شخص رجم في أول أيام التشريق الساعة الثانية عشرة وخمسة، اعتقاداً منه أن وقت الزوال يبدأ من منتصف النهار، أي: الثانية عشرة، وكان في نيته حين خروجه من منى أنه تحرى الوقت الصحيح للرجم، وسأل أحد المسلمين بالقرب من الجمرات، فأجابه بأن وقت الزوال هو الثانية عشرة، وحينما عاد إلى مسكنه بمكة أعلمه أحد الأصدقاء بأن وقت الرجم يحين بعد الثانية عشرة والنصف، وحينها تبين له جهله، وفي اليوم الثاني رجم بعد أذان الظهر، أي: الساعة الثانية عشرة وعشرين دقيقة، والآن بعد أن عاد إلى بلاده يسأل فضيلتكم: هل يلزمه هدي في هذه الحالة، أفيدونا جزاكم الله خيراً؟
من المملكة الأردنية الهاشمية رسالة بعث بها مستمع يقول: أخوكم في الله هايل مسحم محمد أبو المهدي يقول: بالنسبة إلى العمرة لقد وفقني الله وبعض الإخوة لزيارة مكة المكرمة من أجل أداء مناسك العمرة، وحيث إنني أديت العمرة عن نفسي، وثلاث عمرات أخرى أوهبتها للوالدين، وزوجتي بالترتيب، وكنت في كل عمرة أتحلل، وأذهب للتنعيم للإحرام بالأخرى، وحيث أن هذا العمل كان موضع جدال بيني وبين الإخوة من ناحية جوازه، الرجاء الإفادة عن هذا العمل، وعن طريقته وحكمه، وجوازه؟ جزاكم الله خيرًا.
إن كان المعتمر هو يطوف ويكمل الطواف وبعدها يريد أن يذهب إلى الصفا والمروة ولكن في هذه الأثناء تعب جداً وأراد الاستراحة، بسبب البرد أو بسبب عادته هو لا يستطيع الاستراحة بلا إحرام، فيضع الإحرام تحت رأسه أو يستفيد منه كمثل السرير، هل عليه دم أم لا؟
بارك الله فيكم. من الزلفى أختكم في الله ح.ع.خ. تقول: ذهبنا إلى العمرة، وهي حائض، وبعد أن طهرت أحرمت من البيت، فهل يجوز ذلك؟ وإذا كان لا يجوز ماذا عليها أن تفعل؟ وما الكفارة؟ تقول: مع العلم بأنني لا أعلم بحكم ذلك.
رسالة المستمع من السودان (د. ح. ج. أ) عرضنا بعض أسئلته في حلقة مضت، وفي هذه الحلقة يسأل ويقول: وفقني الله وأديت فريضة الحج مفرداً ولكن لم أعتمر، وذلك لعدة ظروف وقفت في طريقي، فهل حجي مقبول، أفيدوني جزاكم الله خيراً؟
يقول: حججت هذا العام المنصرم وبعدما نويت العمرة وأنا جالس في السيارة ركب أحد الركاب وطيب وطيب من بجواري وعندما عرض علي ذلك الدهن وأنا أعرف فوضع علي يدي وأنا أعرف الحكم ولكني جاملته فقط وبعدما ما ذهب مسحته بقماش، فما الحك