المقدم: بارك الله فيكم المستمع من العراق يقول: عمري في التاسعة والعشرين لم أتزوج بعد، وأنوي الزواج عن قريب إن شاء الله؛ ولكن لم أؤدِ فريضة الحج فهل فريضة الحج أهم من الزواج؛ لأن المبلغ الذي بحوزتي لا يمكنني من الحج والزواج معاً في الوقت الحاضر فأيهما أؤخر أرجو الإفادة؟
تقول: إخوتي ثلاثة الصغير عمره ستة عشر عامًا، ووالدنا متوفى، وإخوتي لا يصلون ووالدتي تعبت منهم، فقد عملت معهم الكثير.الشيخ: أعد، لا حول ولا قوة إلا بالله.المقدم: إخوتي ثلاثة الصغير عمره ستة عشر عامًا، ووالدنا متوفى، وإخوتي لا يصلون، ووالدتي تعبت منهم، فقد عملت معهم الكثير لنصحهم، ماذا تفعل والدتي أرجو أن تدعو لإخواني ولجميع شباب المسلمين بالهداية؟ جزاكم الله خيرًا.
أحد الآباء تقدم إليه خاطب لابنته ذو خلق ودين وذو صلاح فزوجها مع رفضها له؛ لأنها تريد إكمال الجامعة -أي: الدراسة- وقد زوجها لحديث الرسول صلى الله عليه وسلم:
«إلا تفعلوا تكن فتنة في الأرض وفساد كبير»،
فهل العقد صحيح؟ وهل يأثم الأب مع أن البنت الآن تشكر أباها على هذا الفعل؟ وجزاكم الله خيراً.
ما تقولون -وفقكم الله- فيما يقوله بعض الأزواج إذا تزوج زوجة أخرى، حيث يقول لزوجته الأولى: أنت بالخيار، تريدين الطلاق أو البقاء مع أولادك، فإذا لم ترد عليه فهل عليه في ذلك حرج؟ وكيف يكون حالها وهي لم تجبه بعد؟
رسالة وصلت إلينا من العراق باعثتها إحدى الأخوات المستمعات، تقول: المستمعة (ت. هـ. س) تقول: كنت لا أصلي، وكذلك كان زوجي لا يصلي، والآن -وبحمد الله- بدأنا في الصلاة وفي تأدية الزكاة، كيف تنصحوننا والحال ما ذكر بالنسبة لما مضى من أعمارنا؟ جزاكم الله خيرًا.
السائل من جمهورية مصر العربية، والذي رمز لاسمه بـ (س. م) يعمل بالرياض يقول في هذا ما حكم الشرع في نظركم في مراسلة الخطيب لخطيبته، والعكس مع ملاحظة ذلك بأن عدم المراسلة قد يسبب للخطيبة تعبًا نفسيًا، وأضرارًا صحية ودراسية، وجهونا في ضوء هذا السؤال؟
يقول: هل يجوز للزوج الكذب على زوجته في أمور لا يقدر على تنفيذها، مثلًا تطلب منه شراء شيء معين، وليس باستطاعته شراؤه، كيف توجهون الناس؟ وهل للزوجة أن تأخذ من مال زوجها دون علمه؟ وجهونا جزاكم الله خيرًا.
تسأل أيضاً وتقول: بأنه حدث بينها وبين زوجها خلاف فحلف زوجها عليها بالطلاق ألا تخرج من بيتها وألا تذهب إلى بيت أهلها، فتقول: لم أخرج وبقيت في بيتي، وفي هذه الأثناء خرج زوجي من البيت وتركني ورجع إلى البيت وقد نسي الخلاف الذي حدث وعادت الأمور بيننا طبيعية، فما هي كفارة هذا اليمين، وماذا يفعل زوجي حتى يزيل أثر هذا اليمين لأنه قد حلف مرة أخرى ألا أزور أهلي أبدًا، فلكنني أخرج من غير علمه فلا أدخل بيتهم إنما يخرجون ويكلمونني عند الباب، فما الحكم في ذلك؟
رسالة وصلت إلى البرنامج من إحدى الأخوات تقول: إن لدي ابن خالة رضع من ثدي أمي أكثر من مرة، بمعنى: أن الرضعات تعدت الخمس بالتأكيد من والدتي، فهل يعتبر هذا الشخص محرمًا لي ولأخواتي، علمًا بأنني أكبر منه، وقد رضع مع أخي الأصغر، وإخوتي يمنعونني من رؤيته عندما يأتي لزيارتنا، فهل علي إثم في ذلك؟ لأنني حاولت إقناع إخوتي بأنه أخي، ولكنهم لم يقتنعوا.
تقول: بأنها متزوجة من سبع وثلاثين سنة من زوج يعمل بإحدى الدول العربية ولديها منه أولاد، وعندما تزوجته كان لا يصلي إطلاقاً وكان مدمن خمر والعياذ بالله. وكان مبتلى بالتدخين وكثيراً من المعاصي، وكان يتهاون في الصيام، والآن أصبح يصلي ويؤدي الصلوات في المسجد ما عدا صلاة الصبح فيؤديها في البيت بعد فوات الوقت عمداً، ونصحته أن يشهد الصبح في المسجد مع الجماعة، لكنه لم يقبل النصيحة مع أن المسجد بجوار المنزل، أما من ناحية المسكر والتدخين فما زال مصراً عليها، ولم يقبل النصحية ووجهته كثيراً ولكن بدون فائدة وواجهت منه الكثير من المشاكل والمعاملة السيئة ولا يحترمها، يقول: ولا يحترم أهل هذه الزوجة، تقول: كيف أتعامل مع هذا الزوج يا فضيلة الشيخ وهو يتعامل معي بالسيئة؟
بعد ذلك ننتقل إلى حائل ورسالة السائل (هـ. خ) يقول في هذا متزوج من زوجتين الأولى تزوجتها دون أن أراها الرؤية الشرعية، وفوجئت بأنها غير جميلة، ومريضة مرضًا لا يرجى برؤه، ويقول: مضى على زواجي منها تسعة أعوام، وأنا أعاني نشوزًا، وإعراضًا منها، وبالإضافة إلى أنها غير طبيعية، ولا تفهم الأمور، أمور الحياة، وأبقيتها على ذمتي؛ رحمة بحالها المريضة، وعقلها المتخلف، وكذلك عطفًا على أولادي منها، وهم أربعة أبناء، وزوجتي الأخرى عكس ذلك، ولم أستطع العدل بينهما لكراهيتي لزوجتي الأولى، وحالتي النفسية تزداد سوءًا كل يوم، وتردد في كثير من الأحوال، وأيضًا فقد ترددت في طلاقها، وهي تعلم بذلك، والآن اشتدت حالتي النفسية سوءًا، فهل أطلقها؟ ماذا أعمل سماحة الشيخ؟
المقدم: بارك الله فيكم المستمع من العراق يقول: عمري في التاسعة والعشرين لم أتزوج بعد، وأنوي الزواج عن قريب إن شاء الله؛ ولكن لم أؤدِ فريضة الحج فهل فريضة الحج أهم من الزواج؛ لأن المبلغ الذي بحوزتي لا يمكنني من الحج والزو
تقول: إخوتي ثلاثة الصغير عمره ستة عشر عامًا، ووالدنا متوفى، وإخوتي لا يصلون ووالدتي تعبت منهم، فقد عملت معهم الكثير.الشيخ: أعد، لا حول ولا قوة إلا بالله.المقدم: إخوتي ثلاثة الصغير عمره ستة عشر عامًا، ووالدنا متوفى، وإخوت
أحد الآباء تقدم إليه خاطب لابنته ذو خلق ودين وذو صلاح فزوجها مع رفضها له؛ لأنها تريد إكمال الجامعة -أي: الدراسة- وقد زوجها لحديث الرسول صلى الله عليه وسلم:
«إلا تفعلوا تكن فتنة في الأرض وفساد كبير»،
فهل العقد صحيح؟ وهل ي