الرسالة الأولى وصلت إلى البرنامج من المستمع: عادل عبدالحميد حسن من جمهورية مصر العربية، ومقيم في الأردن، يقول في سؤاله الأول: توفي والدي ولم يحج إلى بيت الله الحرام، وأنا أريد أن أحج حجة أوهبها له، فهل يجوز أن أحج عنه أم لا؟ أفيدوني أفادكم الله.
أيضاً لديه سؤال آخر يقول: إني شاب أبلغ من العمر اثنتين وعشرين سنة، هل يجوز أن أحج بيت الله قبل الزواج؟ وإني ما عندي رغبة في الزواج، ومن الناس من يقول: هذا لا يجوز، ولا يكون حجاً مقبولاً. ردوا علي الجواب وفقكم الله.
في رسالته الأخيرة، يقول: ما حكم الشرع في نظركم في رجل أقعده المرض عن أداء فريضة الحج، وليس له أولاد، وأيضاً حالته المادية صعبة جداً، ما حكم هذا بارك الله فيكم؟
هناك بعض الأسئلة -سماحة الشيخ- أرجو أيضًا أن تتفضلوا بالإجابة عليها حول الحج: ما هو الأولى للمرأة أن توكل من يرمي عنها في النهار إذا كانت لا تستطيع الرمي، أو أن ترمي ليلًا بنفسها؟
امرأة حجّت وفي طواف القدوم حاضت..... واستمرت هي في أداء المناسك، وكانت قبل الطواف قد أحست بأعراض الحيض وظنت أنها لم تنزل؛ لأنها كانت تشعر بذلك في أيامها الأخرى ولا يأتيها الحيض إلا بعد يوم، ولكن في الحج اختلف ذلك فما حكم حجها؟
سؤاله الثاني يقول يا سماحة الشيخ: حجيت في أحد الأعوام الماضية أنا وزوجتي وفي اليوم العاشر، والحادي عشر رجمت، ورجمت زوجتي معي، ثم وكلت عن اليوم الثاني عشر عني وعن زوجتي، وقمت بطواف الوداع في اليوم الحادي عشر، وخرجت من مكة قبل الغروب، وذلك السبب؛ لأنه كان معي طفلة صغيرة، وقد تعبت تعبًا شديدًا من الحر، ولم تأكل، ولم ترضع، وكانت تبكي كثيرًا مما اضطررنا لفعل ذلك، ماذا يجب علينا؟
هذه رسالة وردتنا من المستمع: (م. م. ع) يقول في رسالته هذه: العمال والمتعاقدون الذين وفدوا إلى مكة للإقامة لمدة سنة، أو أكثر، وبعضهم أحضر معه عائلته، فهل يعتبرون من أهل مكة في موضع الهدي؟ وقد تكون العمرة التي أتوا بها في أشهر الحج، أحرموا لها من التنعيم، فهل يلزمهم هدي أم لا؟
على بركة الله نبدأ هذا اللقاء برسالة وصلت من مستمع للبرنامج يقول في هذا هل تجوز الاستراحة بين أشواط الطواف في الحج أو العمرة، أم يجب التتابع؟ وما الحكم فيمن يفصل بين الأشواط من شدة التعب والزحام سماحة الشيخ؟
لي ابن أخ أصيب بمرض السرطان -أعيذكم بالله من ذلك وجميع المسلمين- وتوفي هذا العام وعمره تسع عشرة سنة ولم يؤد فريضة الحج، علماً بأنه أصيب بهذا المرض منذ خمس سنوات، فهل نحج عنه؟ وهل هناك كفارة؟
الرسالة الأولى وصلت إلى البرنامج من المستمع: عادل عبدالحميد حسن من جمهورية مصر العربية، ومقيم في الأردن، يقول في سؤاله الأول: توفي والدي ولم يحج إلى بيت الله الحرام، وأنا أريد أن أحج حجة أوهبها له، فهل يجوز أن أحج عنه أم
أيضاً لديه سؤال آخر يقول: إني شاب أبلغ من العمر اثنتين وعشرين سنة، هل يجوز أن أحج بيت الله قبل الزواج؟ وإني ما عندي رغبة في الزواج، ومن الناس من يقول: هذا لا يجوز، ولا يكون حجاً مقبولاً. ردوا علي الجواب وفقكم الله.
في رسالته الأخيرة، يقول: ما حكم الشرع في نظركم في رجل أقعده المرض عن أداء فريضة الحج، وليس له أولاد، وأيضاً حالته المادية صعبة جداً، ما حكم هذا بارك الله فيكم؟