من الهياثم في الخرج رسالة من إحدى الأخوات المستمعات تقول أم فهد ، أم فهد تسأل وتقول: إن والدي توفي منذ قرابة الشهر والنصف، والمشكلة تكمن فيما يتناقله الناس عن ماذا يجب على المرأة في فترة الحداد، فمنهم من يقول: إنه لا يجوز أن تمشي المرأة على الأرض بدون حذاء؛ لأنها قد تكون تمشي على كبد المتوفى! وأيضاً يقولون: لا يجوز للمرأة أن تسلم على امرأة متزوجة ويكون زوجها غير محرماً لهذه المرأة التي في الحداد! وأيضاً يقولون: إنه لا يجوز نقل السلام من شخص ما إلى هذه المرأة التي في الحداد، أو أن تنقل هذه المرأة السلام إلى شخص كأن تقول: أبلغوا سلامي إلى فلانة أو فلان يسلم عليك وهكذا! أفيدوني أفادكم الله؛ لأن والدتي في حيرة من أمرها، وتتمنى من الله أن يوفقكم لما فيه خير المسلمين، والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته؟
إنَّ أبي وبعض جماعتنا يمنعونني من الذهاب مع الشباب، مع أنهم شباب طيبون، فهل أُطيعه أم أعصيه، مع أنني إذا منعني من الذهاب معهم تتغير حالي، ونرجع إلى الفساد والمعصية؟ أفيدونا جزاكم الله خيرًا.
أولى رسائل هذه الحلقة رسالة وصلت إلى البرنامج من أحد الإخوة المستمعين يقول المستمع خليفة السعيد من سوريا يقول: أنا رجل مسلم اتفقت أنا ورجل مسلم آخر وزوجته أختي وزوجني بنته، وأنجبت بنته مني تسعة أولاد، وأنا أحبها لأنها صاحبة دين وخلق، هل زواجي صحيح؟ وإذا لم يكن صحيحاً فكيف أعمل، وجزاكم الله خيراً؟
الرسالة التالية وصلت إلى البرنامج من الأنبار في العراق، وباعثتها إحدى الأخوات المستمعات من هناك تقول (أ. ب. م) أختنا كتبت رسالتها بلهجتها العامية، وفهمت منها أن حال زوجها تغير، وقد طلقها خمس مرات، وترجو من سماحتكم التوجيه، كيف تتصرف هذه المرأة؟
المستمع علي إبراهيم علي من الجوف دومة الجندل يقول: لقد وقع طلاق على زوجتي بأن قلت لها: إن خرجتِ من هذا الباب فأنتِ طالق ومحرمة علي مثل أمي وأختي. ولكن وللأسف وقد خرجت ولكن لا من نفس الباب الذي أشرت إليه، ولأنها أقد أنجب ثلاثة أطفال فأني أسال عن الحكم فيما قلت، وماذا يجب علي لكي أسترجعها؟
جزاكم الله خيراً. هذه عدة أسئلة بعث بها السائل ش م م من العراق محافظة صلاح الدين قضاء تكريت يقول: أنا أعلم أن للأب والأم دوراً كبيراً في بناء الأسرة السعيدة، وعليهما يقع تهذيب وتأديب الأبناء وتعليمهم الأخلاق الفاضلة والحميدة، ولكني لا أجد ذلك في مجتمعي، فأولياء الأمور لا يُفقهون أولادهم في أمور الدين وما يجب فعله للدنيا والآخرة، وإنما يتركونهم على أهوائهم، وتلك خطيئة عظمى، عظوني زادكم الله موعظة.
هذه رسالة وردت من السائلة: (م. ن. ر) من الخبر في المملكة، تقول هذه السائلة في رسالتها: أنا امرأة متزوجة ولي أولاد حصل بيني وبين زوجي مشاكل، فهو متزوج من امرأة أخرى، ويؤدي إليها كل الحقوق وأنا لا يعرف من حقوقي شيئاً، ولا يريد أن أذهب إلى أهله منذ سنتين، فهل يجوز لي أن أقاطع أهله بسبب ابنهم، أفيدوني أفادكم الله؟
هذا سؤال من المستمع علي البعثي سوداني مقيم بالمملكة يقول: وقع عليّ حلف بالطلاق في المملكة وزوجتي في السودان، وليس لها علم بحلفي هذا، فقد حلفت على شيء بالطلاق ألا أفعله، وقد نسيت وفعلته، فهل زوجتي طالق علماً أن الحلف قبل ثمانية أشهر من الآن، وحتى الآن هي لا تعلم بذلك؟ وفي حالة وقوع الطلاق هل يعتبر من حين التلفظ به أم من وقت علمها به، كما أسلفت مضى عليه ثمانية أشهر ولم تعلم إلى الآن؟ فإذا كان يقع من تاريخ التلفظ به فمعنى هذا أنها خرجت من العدة، فكيف السبيل إلى استرجاعها؟ أفيدوني حفظكم الله.
المستمع (ع. محمد .ع) سوداني مقيم في الدوادمي، بعث بسؤال طويل، ملخصه: إذا احتاج الابن إلى شيء من المال وطلب أباه فلم يجبه إلى طلبه؛ فاضطر الابن إلى السرقة من مال أبيه دون أن يعلم الأب، هل على الابن إثم؟
في قصة المرأة التي أتت تستشير النبي -صلى الله عليه وسلم- في الذين تقدموا لخطبتها فقال: أما فلان فصعلوك لا مال له، فهل يجوز رد خاطب مع أمانته ودينه ولكن لا مال له؟
بارك الله فيكم، هذه رسالة وصلت من سوداني مقيم بالرياض يقول في سؤاله: فضيلة الشيخ لقد تزوجت وأنجبت من زوجتي ابنتين، وقد حدث أن طلقت زوجتي ثلاث طلقات في فترات متباعدة، وكان أسباب هذا الطلاق كالآتي: الطلاق الأول: حدث نتيجة خلاف بيني وبين والد الزوجة، حيث أصر على أخذها لمنزله مع أنها في عصمتي، الطلاق الثاني: بينما كانت زوجتي حاملاً في شهرها السابع للابنة الصغرى حصل خلاف حول زواج البنت الكبرى، حيث إنها اعترضت على ثلاثة أزواج تقدموا لها مشهود لهم بالخلق والدين، الطلاق الثالث: نتيجة خلاف عائلي. سؤالي هل تعتبر الطلقات الثلاثة المذكورة صحيحة شرعاً؟ وإذا كانت صحيحة فكيف لي أن أقوم بإرجاع زوجتي مرة أخرى؟ أرجو الإفادة مأجورين.
من الهياثم في الخرج رسالة من إحدى الأخوات المستمعات تقول أم فهد ، أم فهد تسأل وتقول: إن والدي توفي منذ قرابة الشهر والنصف، والمشكلة تكمن فيما يتناقله الناس عن ماذا يجب على المرأة في فترة الحداد، فمنهم من يقول: إنه لا يجو
إنَّ أبي وبعض جماعتنا يمنعونني من الذهاب مع الشباب، مع أنهم شباب طيبون، فهل أُطيعه أم أعصيه، مع أنني إذا منعني من الذهاب معهم تتغير حالي، ونرجع إلى الفساد والمعصية؟ أفيدونا جزاكم الله خيرًا.