فضيلة الشيخ حفظه الله: السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، يوجد بعض من الشباب الصالح يعق والديه ويرفض مطالبهم بحجة أنه يوجد درس أو محاضرة يريد الذهاب إليها، ماذا عن فعلهم هذا، هل صحيح أم يعتبر عقوق للوالدين، نرجو النصيحة لهؤلاء؟
من الأمارات العربية المتحدة مدينة العين هذه رسالة وصلت إلى البرنامج من إحدى الأخوات المستمعات من هناك تقول آمنة علي: أنا امرأة -هذه رسالتها- رضعت ولدًا وبنتًا علمًا بأنه لا تصلني بهم أي قرابة، وليس هناك صلة بيننا، رضعت الولد عند ابني والبنت مع ابنتي، وتزوج الولد من البنت، وقد أخبرتهم بأن الزواج هذا لا يجوز؛ لأنهم إخوة من الرضاع، ولم يستجيبوا فما الحكم، وهل أديت ما علي في ذلكم الزواج؟ جزاكم الله خيرًا.
امرأة طلَّقها زوجُها ولم تعلم، وكانت في بيت أهلها سنتين، وقد اتَّصل بهم شخصٌ يُخبرهم بطلاقها، وكانت مسافرةً مع أهلها بعد وقتٍ وجيزٍ من الاتصال، ثم سافرت ومكثت أربعة أيام في مدينةٍ أخرى، ثم عادت، فما الحكم في عدَّتها والحالة هذه؟
السائل عبد الله إبراهيم سوداني ومقيم بالدوحة يقول: هنالك البعض من الرجال يحلفون بالطلاق ويقولون: مثلا عليّ الطلاق أن تفعل كذا وكذا، فهل في هذه الحالة تكون الزوجة طالق أم لا؟ علماً بأنه لم يذكر الاسم واسم الزوجة هذه حجة من يقول هذا القول. نرجو الإفادة.
هذه امرأة تقول: إني أرضعت طفلاً ثلاث رضعات، ولكن الرضعتين الباقيتين، تقول: إني في شك منهما، ولكن امرأة أخرى تقول: إنها متأكدة أنها أرضعت الخمس، فما قولكم؟
رسالة من أحد الإخوة المستمعين يقول: أنا أعمل في المملكة العربية السعودية في بقالة صغيرة الحجم تكسب في اليوم مبلغًا يتراوح بين مائتين أو ثلاثمائة ريال، ولدي زبائن وأنا متزوج ومقيم هنا ولدي طفلة ومصاريف عائلية أخرى لا أستطيع أن أصرف على الوالد أو الوالدة؛ لأن لدي أخوين بالإضافة إلى أسرتي فأحد إخواني الكبار رفض أن يساعدني لمد الأسرة فما هو رأيكم جزاكم الله خيرًا؟الشيخ: أعد. يقول: أنا أعمل في المملكة في بقالة صغيرة الحجم تكسب في اليوم مكسبًا يتراوح بين مائتين أو ثلاثمائة ريال، ولدي زبائن وأنا متزوج ومقيم هنا ولدي طفلة ومصاريف عائلية أخرى لا أستطيع أن أصرف على الوالد أو الوالدة، ولدي أخوان بالإضافة إلى أسرتي لكن أحد إخوتي رفض أن يساعدني في مصاريف الوالدين فما هو توجيهكم لي ولإخوتي؟ جزاكم الله خيرًا.
من جدة وصلتنا هذه الرسالة من السائلة (ف. س. س) تقول سماحة الشيخ: ما مقدار الرضاعة التي يثبت بها التحريم؟ وما هو مقدار الرضعة الواحدة؟ وهل يجب أن تكون الرضعات معلومات؟
منذ ثلاثة أيام تقريبًا مضتْ دار بيني وبين زوجتي خلاف لدرجة في هذا اليوم صرت عصبيًّا جدًا لدرجة لا أتخيله، فمسكت الحذاء -أعزكم الله- فضربت زوجتي به، يعني فقدت وعيي بالمرة رغم أنها حامل في الشهر السادس، ومعي ابنة عمرها سنتين في هذه الظروف الصعبة، وقالت لي زوجتي: طلقني -وكنت غضبان- فقلت لها: أنت طالق طالق طالق، قلتها أكثر من مرة، ولا أدري ما العدد بالضبط، ولكنني متأكد تمامًا أنها أكثر من مرة، والآن أنا في حيرة، زوجتي تبكي بالبيت، ولا تريد الفراق بعيدًا عني، كذلك أنا، فأفيدوني ماذا أعمل؛ لأني لا أنام الليل؟
أولى رسائل هذه الحلقة رسالة وصلت إلى البرنامج من المستمع الحميدي، مقيم في الرياض السليمانية، أخونا له رسالة طويلة، وموضوع أطول يتعلق بالطلاق، يقول: تزوجت قبل خمسة أعوام، وكنت وقتها لا أصلي، ولا أصوم، ولا أقوم بأي فريضة أبدًا، كنت على خلاف دائم مع زوجتي، قلت لها ذات يوم: أنت طالق، أمام أهلها، وحضرت لهما في اليوم التالي، وأخذتها إلى بيتي بالمرة، ثم المرة الثانية أرسلت لها ورقة، وقلت لهما: أنت طالق، وبعد مرور ثلاثة أيام حضرت، وأخذتها إلى بيتي، وبعد مرور تسعة أشهر قررت السفر للسعودية، وأخبرت أهلها على طلاقها، ثم أخذوا عفشي من بيتي في غيابي مقابل أن أطلقها، المهم طلقتها تفاديًا للمشاكل، وحضرت للسعودية، والحمد لله استقمت، وعرفت الكثير عن الإسلام، وبدأت الصلاة والصوم، وحجيت أكثر من مرة، وحفظت الكثير من كتاب الله، مكثت في السعودية سنتين، ورجعت إلى بلدي، وعقدت عقدًا جديدًا، وبمهر جديد على زوجتي الأولى؛ لأنني سمعت من هذا البرنامج بأن الذي لا يصلي عقده باطل، لذا قلت: بأن زواجي من أوله باطل، ولذلك عقدت عليها من جديد، أرجو إفادتي عن صحة ما فعلت؟ جزاكم الله خيرًا.
تقول السائلة في آخر أسئلتها: أحيانًا أقوم بالدعاء على أبنائي الصغار، وذلك لكثرة مشاغبتهم داخل المنزل، فهل دعاء الأم مستجاب؟ مع العلم بأنني أندم فورًا، والسلام عليكم.
يقول: هل من حق الفتى أن يختار شريكة حياته بنفسه أم والداه هما اللذان يجبرانه على أن يأخذ فتاة معينة، فمثلًا والدي يصر على أن يزوجني من ابنة عمي وليس لي رغبة فيها، هل عدم طاعة الوالدين في هذه الحالة تعتبر من العقوق؟ جزاكم الله خيرًا، وصاحب هذه الرسالة هو المستمع (ف. ع. ق) من مصر ... ؟
في بداية لقائنا في هذه الحلقة نرحب بفضيلة الشيخ ونشكره على إتاحة هذه الفرصة، كما نشكركم على الأسئلة والاستفسارات التي تردنا منكم. الرسالة الأولي يا فضيلة الشيخ وردت من المستمع السيد أمين مهدي مسعود من مسلخ الدمام النموذجي الحديث، سؤاله عن الرضاعة، يقول: لي ابنة خالة تبلغ من العمر عشرين سنة، وأنا أبلغ من العمر تسعاً وعشرين سنة - أي: أكبر منها بتسع سنوات - هذه البنت رضعت من أمي مع أخت لي في نفس سنها أكثر من خمس رضعات مشبعات، فهل يجوز لي التزوج بها؟ ثم ما مصير أخواتها من النسب اللائي لم يرضعن من ثدي أمي واللائى يصغرنها من الزواج بأي من إخواني الذكور؟ هذه هي المسألة، أثابكم الله وغفر لكم ولجميع المسلمين.
هذا سؤال من المستمع ص.ع.ح مصري يعمل بالرياض يقول: قدر الله تعالى علي بمرض البهاق، ولطف بي إذا جعل أغلب ظهوره على الجلد في أماكن خفية من جسدي، وبدأ هذا المرض في الظهور في سن العشرين، وقد سعيت في العلاج ولكن لم يأذن الله لي بعد بالشفاء لحكمة يعلمها سبحانه، وبعدها بخمس عشرة سنة تقدمت للخطبة، وكان في ذلك الوقت ظاهراً على يدي اليمنى ثلاث بقع ملحوظة بالإضافة إلى غيرها في أجزاء خفية من سائر جسدي، وأثناء مدة الخطبة التي دامت ستة أشهر لم أشأ أن أصارح خطيبتي عن شيء من هذا المرض ولا أهلها خشية العدول عن قبولي، واعتبرت أن ظهوره باليد اليمنى ورؤيتهم لذلك طوال فترة الخطبة يدلهم على احتمال وجوده في أجزاء أخرى من جسدي، وتم الزواج على ذلك، ولكن لما انتقلت إلى بيت الزوجية ورأت زوجتي ما بجسدي من المرض ساءها ذلك وتمردت تمرداً شديداً، واعتبرت أني أنا مخادع لها بسبب عدم الإفصاح، ولازمها الشعور بأنها باءت بالحسرة والخسران في عقد هذا الزواج، وأشهد أنني قابلت تمردها حين ذاك بالقسوة والشدة أحياناً وبالضرب أحياناً أخرى ولكنها لم تطلب مني الانفصال، وبعد مرور سنوات من العيش معي على مضض اعتادت بعدها ما قدره الله لي واستسلمت للأمر الواقع، والآن أنجبت ثلاثة أولاد، ومر على زواجنا ثلاث عشرة سنة، ولكن كثيراً ما يلازمني الندم الشديد على أن الزواج تم على هذه الصورة لدرجة أنني وددت لو أنها طلبت مني الانفصال حتى لا أكون ظالماً لها، فهل كنت ظالماً لها بعدم المصارحة لما في جسدي رغم ظهور المرض نفسه على يدي أثناء فترة الخطبة؟ وهل زواجي بهذا الشكل صحيح أم يجب علي شيء آخر أفعله الآن؟
السائل أبو معاوية الأردن، عمان، يقول في هذا سماحة الشيخ الراتب التي تأخذه الزوجة إذا كانت موظفة، هل هو من حقها لوحدها، أم للزوج فيه نصيب؟ بمعنى: إذا كان يترتب على عملها أن يتنازل الزوج عن بعض حقوقه؟فوجهونا بهذا السؤال.
الحقوق الزوجيةالشروط والعيوب في النكاحقضايا المرأة
له سؤال ثالث يقول فيه: ورد في الحديث: اتقوا الله واعدلوا بين أولادكم فهل المقصود المساواة المطلقة أو أن للذكر مثل حظ الأنثيين أسوة بالميراث، فالحديث على ما أظن يقول: أكلهم أعطيته مثل فكلمة: (مثل) إن صحت توحي بالمساواة المطلقة، اللهم إن كان يتكلم عن الذكور فقط أفيدونا أفادكم الله؟
فضيلة الشيخ حفظه الله: السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، يوجد بعض من الشباب الصالح يعق والديه ويرفض مطالبهم بحجة أنه يوجد درس أو محاضرة يريد الذهاب إليها، ماذا عن فعلهم هذا، هل صحيح أم يعتبر عقوق للوالدين، نرجو النصيحة ل
من الأمارات العربية المتحدة مدينة العين هذه رسالة وصلت إلى البرنامج من إحدى الأخوات المستمعات من هناك تقول آمنة علي: أنا امرأة -هذه رسالتها- رضعت ولدًا وبنتًا علمًا بأنه لا تصلني بهم أي قرابة، وليس هناك صلة بيننا، رضعت ا
امرأة طلَّقها زوجُها ولم تعلم، وكانت في بيت أهلها سنتين، وقد اتَّصل بهم شخصٌ يُخبرهم بطلاقها، وكانت مسافرةً مع أهلها بعد وقتٍ وجيزٍ من الاتصال، ثم سافرت ومكثت أربعة أيام في مدينةٍ أخرى، ثم عادت، فما الحكم في عدَّتها والح