أخ لنا من سوريا بعث بمجموعة من الأسئلة ولم يذكر اسمه بل وقع في نهاية الرسالة، أسئلته تدور حول ما يلي:أولاً: يقول: هل يجوز لشخص الإفطار في رمضان من أجل الدراسة لتقديم الفحص إن وجد في الصيام مشقة؟
السائلة تقول سماحة الشيخ: أريد أن أعرف حكم الشرع في نظركم فيمن وقع على زوجته في رمضان دون إرادتها، وهي كارهة لذلك. تقول السائلة: فقد كنت شبه نائمة عندما سمعت صوت المسجد ليؤدون الصلاة، والذي حدث بعد سماعي لصوت المسجد بقليل بأن زوجي أيضًا لا يدري هل كان يعلم بالأذان أم لا؟ وأعتقد أنه كان نائمًا، فماذا أفعل؟ وهل علي كفارة وأنا كارهة لما وقع؟ وكنت من قبل أخشى الوقوع في هذا، وأستبعده إذا قرأت حكم ذلك في الكتب، هل على زوجي كفارة؟ أنا عندي أطفال، وأقوم بواجباتهم وشؤونهم وشؤون زوجي، فقد يكون الصيام -يا سماحة الشيخ- شهرين يكلف علي، مع أعمال المنزل، ومشاكل الأطفال، وهل يكون صيام الشهرين متتابع أم لا؟ مأجورين.
مستمع من الرياض، بعث يسأل ويقول: ما حكم من فرط في شهر رمضان من شدة العمل في الحر، ولقد مضى عليه ستة أعوام، فهل يجزئ عنه الإطعام وما مقداره، أم لا بد من الصيام؟جزاكم الله خيرًا.
رجل جامع زوجته في نهار رمضان وهو عالم أن ذلك محرم وامرأته غير راضية بذلك، وهو في تلك الحال كان لا يحافظ على الصلاة ولا الصوم، ولكن هداه الله الآن فهو يحافظ على الصلاة والصوم، وسؤالي: ماذا عليه؟ وهل إعتاق الرقبة الواجبة تجزئ إذا دفع دية عن رجل مسلم دهس نصرانياً؟
في ثبوت رؤية هلال رمضان في السنة الماضية سمعنا ثبوته من خلال إذاعة عربية، وصمنا على ذلك، ولكن لم تبثه إذاعة بلدنا، وحدث خلاف بين الناس، قال البعض: يعتبر هذا اليوم يوم شك، هل الشخص ملزم، أو مقيد ببلده، وبالرؤية في بلده، أو بالرؤية في أي بلد إسلامي؟ جزاكم الله خيرًا.
عندما يستاك الصائم في يوم الصوم بسواك رطب فإنه يحس في ريقه ببعض الطعم بذلك السواك، فيصعب عليه لفظ هذا اللعاب إما لكثرته أو لوجوده في المسجد فما الحكم في ذلك؟
هناك فتى كان يفعل العادة السرية فأتى عليه رمضان ولم يبلغ بعد، وصام ذلك الشهر، ثم أتت عليه سنة أخرى فبلغ، ومع ذلك كان يفعل العادة السرية في نهار رمضان، وهو لا يعلم بالحكم، كان في السنة السادسة أو أولى متوسط، ولا يعلم عن هذا شيئاً، فما الحكم؟ ولا يعرف الآن عدة الأيام التي فعل فيها العادة السرية، فما هو ردكم على ذلك؟
هل تقرأ في الركعة الأخيرة من صلاة الوتر سورة الإخلاص لوحدها أم معها المعوذتين؟ وما حكم من قرأ سورة الإخلاص ومعها المعوذتين أو الإخلاص وحدها أفيدونا أفدكم الله؟
رسالة وصلت إلى البرنامج من أحد الإخوة المستمعين يقول في أسئلته في هذه الرسالة: إذا كان الإنسان لا يصلي، ولا يصوم في فترة من حياته، ثم تاب، وأقام الصلاة، وصام رمضان، هل يلزمه قضاء الصلاة، والصيام؟ أم لا؟
أخ لنا من سوريا بعث بمجموعة من الأسئلة ولم يذكر اسمه بل وقع في نهاية الرسالة، أسئلته تدور حول ما يلي:أولاً: يقول: هل يجوز لشخص الإفطار في رمضان من أجل الدراسة لتقديم الفحص إن وجد في الصيام مشقة؟
السائلة تقول سماحة الشيخ: أريد أن أعرف حكم الشرع في نظركم فيمن وقع على زوجته في رمضان دون إرادتها، وهي كارهة لذلك. تقول السائلة: فقد كنت شبه نائمة عندما سمعت صوت المسجد ليؤدون الصلاة، والذي حدث بعد سماعي لصوت المسجد بقلي