ما رأيكم فيما يفعله كثير من الطائفين الذين يقفون على الخط المحاذي للحجر الأسود لأجل التكبير، ويظنون أنه لا بد من التكبير على الخط فلا يجوز تجاوزه إلا بعد التكبير؛ مما يكون سبباً في الزحام ومضايقة الطائفين؟
من دولة الكويت هذه رسالة وصلت إلى البرنامج من أحد الإخوة المستمعين من هناك يقول: المرسل عثمان عبدالرحمن، أخونا يقول: توجهت -بحمد الله- من الكويت إلى جدة لأداء العمرة وذلك عن طريق المدينة بالطائرة، وعندما أقلعت الطائرة من المدينة متجهة إلى جدة أعلن قائد الطائرة بأن الذين يريدون أداء العمرة عليهم البدء بلبس لباس الإحرام، وفعلًا توجهت إلى الحمام لتغيير ملابسي واستغرقت ما يقارب ثلث ساعة تقريبًا، وبعد أن خرجت سألت أحد المضيفين هل وصلنا إلى الميقات؟ فأجاب بأننا قد تجاوزنا الميقات منذ فترة، ومعنى هذا بأنني قد تجاوزت الميقات وأنا أحاول أن أتمكن جيدًا من لبس الإحرام، وللعلم فإني قد نسيت أن أنزع طاقية الرأس حتى قبل خروجي بقليل من الحمام، وكذلك فإني قد نسيت أن أقول: لبيك عمرة بعد خروجي مباشرة، ولكني قلتها بعد فترة، مع العلم بوجود نية الدخول في النسك لدي، وقد أتممت باقي أركان العمرة بعد ذلك فهل علي شيء في النواقص التي ذكرت، أفتوني جزاكم الله خيرًا؟
سؤالها الرابع تقول: أريد أن أعرف حكم السعي -يعني بين الصفا والمروة- فهل يعتبر السعي من الصفا إلى المروة شوطاً ومن المروة إلى الصفا شوطاً أم شوطين؟ أفيدونا وفقكم الله، وقد كنا نعتبر الذهاب من الصفا إلى المروة والعكس شوطاً واحداً ونحن نجهل ذلك، وفقكم الله.
من عبد السلام سفر من جدة وردتنا هذه الرسالة، يقول فيها: معلوم أن الحاج يلزمه المبيت في منى أيام التشريق، لكن إذا كان الإنسان لا يريد أن ينام في الليل فله أن يخرج خارج الحرم مثلاً لينال مزيداً من العبادة؟ وفقكم الله.
زميلٌ لي يريد أن يذهب إلى جدة مع عائلته وذلك لزواج أحد أقاربه، وعنده نية بعد الزواج أن يعتمر، فهل يجوز له أن يتعدى الميقات ويحرم بعد الزواج من جدة أم ماذا يفعل؟
على بركة الله نبدأ هذا اللقاء بسؤال للسائل (ع. ع. ج) من الرياض، يقول: سماحة الشيخ! ما حكم استخدام الكتيبات، والتي توجد في أماكن مواقيت الإحرام، وفي جوار الحرم الخاصة بأدعية الطواف والسعي في الحج والعمرة، لأنني أقرأ هذه في بعض الأشواط، فوجهوني في ضوء سؤالي مأجورين؟
جزاكم الله خيرا السائلة ف.ح.ص الشمراني من الجنوب، كتبت هذه الرسالة بخط مطبوع، تقول في هذا السؤال: سبق فضيلة الشيخ أن أديت فريضة الحج مع أخي ومعه زوجته، وبرفقتنا زوج ابنتي ومعه أيضاً والدته، ولم أختر نسكاً معيناً عندما نويت الحج لجهلي بذلك، وإنما نويت حجاً فقط، كذلك أدينا طواف القدوم، وصلينا خمس فروض في منى يوم التروية، ثم وقفنا بعرفة، ثم مرننا بمزدلفة لأخذ الحصيات، وفي صبيحة يوم النحر ذهبت مع أخي لرمي جمرة العقبة، فرميت الجمرة بسبع حصيات مرة واحدة، ولاحظت عدم وصول الجمرات إلى المرمى من شدة الازدحام، ربما تكون قد أصابت أحد الحجاج، أو طاحت قريبة مني؛ ولذلك لم أرمِ في اليومين التاليين، ولم أعلم في ذلك الوقت هل وكلت أخي بالرمي عني أم لا، فسألته حالياً فأجاب بأنه لا يعلم؛ وذلك لطول الوقت ما يقارب من خمس عشرة سنة، ولكن يقول: إذا أنا وكلتك فقد رمى عني، ولكن ليس لديه يقين، علماً بأننا أكملنا مناسك الحج من طواف إفاضة وسعي الحج وطواف الوداع عدا نقص الرمي. أفيدونا جزاكم الله خيراً؟
وهذه رسالة وصلت إلى البرنامج من الأخ: حسن الأندنوسي، مقيم بمكة المكرمة يقول فيها: هل يجوز قصر الصلاة لأهل مكة في الحج في يوم عرفة وأيام منى؟ أفيدونا أفادكم الله.
سائلة تقول: أريد أداء فريضة الحج هذا العام أول مرة وأنا متزوجة ولي أولاد صغار، أصغرهم يبلغ من العمر خمسة أشهر، وأقوم بإرضاعه رضاعة طبيعية فقط، ولكنه باستطاعته أن يتناول وجبة أخرى بسيطة بجانب الحليب، وقد منعني زوجي من الحج بحجة الرضاعة الطبيعية، وأنا لا أريد اصطحابها معي خوفاً عليها من الأمراض وتغير الجو، وأيضاً عدم أخذ نصيب أكبر من الطاعات؛ لأنها سوف تشغلني في وقتي، مع العلم أن موافقة زوجي متوقفة على إفتاء فضيلتكم، فهل هذا من الأمور التي تسمح لي بترك الحج هذا العام؟
هذا المستمع رمز لاسمه بـ أ. م. أ. أرسل بهذه الرسالة، يقول: أثناء حجي هذا العام وبعد عرفة ذهبت إلى المزدلفة، ولكن نسيت أن أذهب إلى المشعل الحرام، هل علي إثم في هذا يا فضيلة الشيخ، وإذا كان كذلك فما هي الكفارة؟
لقد أكرمني الله بالحج إلى بيته الحرام وأتممت مناسك الحج، ولكن حينما بت في مزدلفة أصبحت محتلماً فلم أستطع الاغتسال لكثرة الزحام، فتوضأت وصليت الفجر ثم ذهبت إلى منى واغتسلت وصليت الفجر حوالي الساعة العاشرة، فما الحكم؟ وهل عليَّ شيء؟ جزاك الله خيراً.
تقول السائلة: حججت هذا العام، وفي أثناء طواف الإفاضة نزلت علي العادة، فأخبرت طبيبة الحملة بذلك فقالت: سوف أعطيك إبرة توقف عنك الدم لمدة ست ساعات، وفعلاً توقف الدم ست ساعات، فطفت وسعيت، وبعد ست ساعات جاءت الدورة، فهل ما فعلته صحيحاً أم ماذا؟
المستمعة أم مريم من الكويت تذكر أنهم أدوا فريضة الحج في العام الماضي مع ابنتها وزوجها، وبعد الرجوع إلى البلد أخبرتهم البنت بأن الدورة نزلت عليها، وهي تطوف طواف الوداع، ولم تخبرهم إلا بعد الرجوع إلى البيت، فماذا يعملون؟
ما رأيكم فيما يفعله كثير من الطائفين الذين يقفون على الخط المحاذي للحجر الأسود لأجل التكبير، ويظنون أنه لا بد من التكبير على الخط فلا يجوز تجاوزه إلا بعد التكبير؛ مما يكون سبباً في الزحام ومضايقة الطائفين؟
من دولة الكويت هذه رسالة وصلت إلى البرنامج من أحد الإخوة المستمعين من هناك يقول: المرسل عثمان عبدالرحمن، أخونا يقول: توجهت -بحمد الله- من الكويت إلى جدة لأداء العمرة وذلك عن طريق المدينة بالطائرة، وعندما أقلعت الطائرة من
سؤالها الرابع تقول: أريد أن أعرف حكم السعي -يعني بين الصفا والمروة- فهل يعتبر السعي من الصفا إلى المروة شوطاً ومن المروة إلى الصفا شوطاً أم شوطين؟ أفيدونا وفقكم الله، وقد كنا نعتبر الذهاب من الصفا إلى المروة والعكس شوطاً