هذا سؤال بعث به الأخ إدريس حاج محمد، يقول: إني وقعت في الجماع في نهار رمضان، وما كان لي علم بأن الجماع في الصوم يجب عنه الكفارة والقضاء، وبعد أن علمت بما يلحقني من القضاء والكفارة اشتريت كيسًا من الأرز، وفرقته على المساكين، وكذلك بدأت في الصيام، وكنت أصوم حتى أكملت صيام سبعة وخمسين يومًا، وبعدها مرضت مرضًا شديدًا، لا أستطيع معه الصوم، فقطعت الصيام يومين، وبعدها استأنفته إلى أن أكملت ستين يومًا، فهل تكفي هذه عن الكفارة أم لا؟أفيدونا، جزاكم الله خيرًا.
أحسن الله إليكم. بالنسبة للشخص الذي يصلي صلاة التراويح أو القيام في بيته ولا يصليها في المسجد مع الجماعة بحكم أنها من النوافل، هل صلاتها في الجماعة تؤجر بسبعٍ وعشرين؟
ننتقل بعد هذا إلى رسالة وصلت إلى البرنامج من إحدى الأخوات المستمعات تقول أم عبد الرحمن، أم عبد الرحمن لها جمع من الأسئلة تقول في أحدها: إنها امرأة في الخامسة والعشرين من عمرها كانت في سابق حياتها لا تقضي الأيام التي أفطرتها في رمضان ولا تذكر المدة بالتحديد، ولا تعلم إذا كانت في تلك المدة التي لم تصم فيها كانت تصلي أو لا، وتستمر على هذا الحال وتصف نفسها بالجهل وترجو من سماحة الشيخ التوجيه؟
المستمعة فائزة صالح المالكي ، بعثت تسأل وتقول: يا فضيلة الشيخ! إذا كان علي كفارة، فهل أعطيها لعدد من الفقراء أم أكتفي ببيت واحد أهله كلهم من الفقراء جزاكم الله خيرا؟
هذه السائلة (ن.ع. م) من الأردن لها مجموعة من الأسئلة، تقول في السؤال الأول: سماحة الشيخ! ما حكم صيام يوم السبت؟ حيث إنني قد سمعت آراء كثيرة في صيام هذا اليوم، فمن الناس من يقول: إنه لا يصام إلا إذا سبق بيوم، وألحق بيوم صيام، ومنهم من يقول: إنه لا يجوز أن يصام هذا أبدًا إلا إذا كان صيام فرض، أما تطوع فلا، وإذا كان كذلك، وأردت أن أصوم صيام داود فلابد من مرور يوم السبت للصيام فيه، دون أن أسبقه بيوم صيام، أو أن ألحقه بيوم صيام، فما هو رأيكم في ذلك؟
إذا اختلفت مطالع الهلال بين المملكة العربية السعودية وبلد آخر مثل: الأردن، فمثلاً في شهر ذي القعدة لم يُرَ الهلال في المملكة العربية السعودية فأتموا ثلاثين يوماً، وفي الأردن مثلاً تسعة وعشرين يوماً، فمتى يصوم أهل الأردن يوم عرفة، خصوصاً إذا وافق يوم العيد؟
في آثار رويت عن عمر وعن عائشة وعن أبي طلحة عند الطبراني وعند أبي بكر الفريابي وابن سعد أنهم كانوا يسردون الصوم، وبعضهم كان يسرد الدهر كله، فعلى ماذا تُحمل هذه الروايات؟
هذا سؤال بعث به الأخ إدريس حاج محمد، يقول: إني وقعت في الجماع في نهار رمضان، وما كان لي علم بأن الجماع في الصوم يجب عنه الكفارة والقضاء، وبعد أن علمت بما يلحقني من القضاء والكفارة اشتريت كيسًا من الأرز، وفرقته على المساك
أحسن الله إليكم. بالنسبة للشخص الذي يصلي صلاة التراويح أو القيام في بيته ولا يصليها في المسجد مع الجماعة بحكم أنها من النوافل، هل صلاتها في الجماعة تؤجر بسبعٍ وعشرين؟