من المستمعة (ج. هـ) من القصيم رسالة وضمنتها سؤالين، في سؤالها الأول تقول: قبل ثلاث سنوات كنت مسرفة على نفسي كثيرًا، وكنت مفرطة في الصلوات وفي الصوم، ولكن أنا الآن نادمة وتائبة، وسؤالي: كنت في أيام الغفلة ومضى علي سنتان وأنا لم أصم ولا أصلي، فهل يجب علي قضاء ما فات من صلاة وصيام؟أم كيف توجهونني؟ جزاكم الله خيرًا,
بارك الله فيكم. هذه رسالة من السائل يوسف أحمد حامد، مصري يعمل بالمملكة، يقول: نحن سبعة أفراد، ونعمل في مزرعة تحت كفالة أحد مواطني هذا البلد، ومحافظون على صلواتنا دائماً، وحينما يكون يوم الجمعة نريد صلاتها مع الجماعة في المسجد لفضلها، فإن كفيلنا صاحب المزرعة يرفض ذلك بتاتاً، علما أن غيابنا جميعاً في وقت الصلاة لا يؤثر بشيء، ولا ينتج عنه ضرر، ولكنه يمانع ويقول: الصلاة في المزرعة كالصلاة في المسجد. وقد حاولنا أن يصلي في كل جمعة بعضنا ويبقى آخرون، وحتى هذا لم يوافق عليه، وحصل ذات مرة أن وجدنا ذاهبين إلى المسجد لصلاة الجمعة فغضب منا وخصم من رواتبنا، فهل يجوز له هذا التصرف؟ وهل يلحقنا إثم بتركنا صلاة الجمعة في المسجد دائماً وإن كان ذلك رغماً عنا؟
أولى رسائل هذه الحلقة رسالة وصلت إلى البرنامج من المستمع: محمد صالح من جيزان أبو عريش، أخونا له جمع من القضايا من بينها قضية يقول فيها: ما هي موجبات سجود السهو في الصلاة؟ وأرجو التفصيل في هذا الموضوع، جزاكم الله خيرًا.
هذه سائلة من جمهورية مصر العربية تقول: فضيلة الشيخ؛ هل إذا فاتتني صلاة الضحى صلاة الشفع والوتر، هل علي قضاؤهما أم لا، وهل يجب القنوت في صلاة الوتر كل يوم؟
جزاكم الله خيراً. هذه السائلة تقول: هل الأمر للصلاة بالنسبة للولد أو البنت البالغين يجزي عن الضرب؟ أم يجب ضربهما، علماً بأنهما لا يمتثلان للأمر بالصلاة؟ وهل يجب أمرهما لكل فرض للصلاة، أم يكتفى بأن أعظهما في الوقت الذي أجده مناسباً لهما؟
متى يقال هذا الذكر:
«رضيت بالله رباً، وبالإسلام ديناً، وبمحمد نبياً»
هل يقال بعد الشهادتين في الأذان، أم بعد الصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم وسؤال الوسيلة له؟
أنا إنسان مستقيم ولله الحمد والمنة فلا أسمع الأغاني ولا أدخن ولكني لا أشهد صلاة الفجر، وأحياناً العصر مع الجماعة مع العلم بأني أحاول كثيراً بالقيام لتلك الصلوات، وعندما تفوتني تلك الصلوات أندم كثيراً، صدقني يا فضيلة الشيخ أني حاولت بشتى الوسائل ولكني عجزت هل أنا آثم أم لا؟
هذه رسالة وصلت من مستمع للبرنامج، يقول: سماحة الشيخ، هل الاستعاذة والبسملة تكون عند قراءة الفاتحة، وأيضًا عند قراءة السورة التي تلي الفاتحة، ويكون ذلك في جميع الركعات؟ وإذا لم يقرأ الإنسان السورة التي بعد الفاتحة من أولها هل ينبغي له أيضًا أن يبدأ بالاستعاذة والبسملة؟
المستمع: أحمد بن يحيى القحطاني الناصري بعث يسأل ويقول: إن والدتي -يحفظها الله- كثيرًا ما تؤخر صلاة العشاء إلى ما بعد التاسعة والنصف، فإذا ناقشتها في ذلك قالت: إن وقت العشاء طويل، وهو لا يفوت -إن شاء الله- فما هو توجيه سماحتكم، جزاكم الله خيرًا؟
لو خفف النافلة، لو ثقلها ما يتسع إلا لتسليمة واحدة، أقول: لو أتى قبل الظهر، والوقت يسير، لو ثقل الركعتين، ما وسع إلا الركعتين، ولو خفف لوسع الأربع، يخفف أو...؟
بارك الله فيكم. السؤال التالي للمستمع صلاح الدين أحمد محمد من الأردن عمان يقول: هل يجوز جمع التقديم أو التأخير في حال نزول المطرظ وهل ثبت أن الرسول صلى الله عليه وسلم جمع في المطر؟
جزاكم الله خيراً. السائل أخوكم في الله، محمد محمد عبد الله من ليبيا مصراته، أرسل بهذا السؤال يقول: نود أن نستفسر يا فضيلة الشيخ، عن حكم الصلاة بمسجد بقبلته مقبرة، حيث تبعد القبور عن المسجد بمسافة لا تزيد عن أربعة أمتار، ولا يوجد حاجز بين المسجد والقبور، ولا يمكننا طمس تلك القبور، أو إنشاء حاجز بين المسجد والقبور. كما نرجو من فضيلتكم، بيان معنى حديث الرسول صلى الله عليه وسلم الذي يقول فيه:
«لا تصلوا إلى القبور، ولا تجلسوا عليها».
هل المقصود بقوله عليه الصلاة والسلام: لا تصلوا إلى القبور. هل هو الصلاة باتجاه القبر أو المقصود بها تعظيمها والتبرك بها؟ وأرسل الشيخ محمد رسماً توضيحياً للمسجد والمقبرة.
من المستمعة (ج. هـ) من القصيم رسالة وضمنتها سؤالين، في سؤالها الأول تقول: قبل ثلاث سنوات كنت مسرفة على نفسي كثيرًا، وكنت مفرطة في الصلوات وفي الصوم، ولكن أنا الآن نادمة وتائبة، وسؤالي: كنت في أيام الغفلة ومضى علي سنتان و
بارك الله فيكم. هذه رسالة من السائل يوسف أحمد حامد، مصري يعمل بالمملكة، يقول: نحن سبعة أفراد، ونعمل في مزرعة تحت كفالة أحد مواطني هذا البلد، ومحافظون على صلواتنا دائماً، وحينما يكون يوم الجمعة نريد صلاتها مع الجماعة في ا