هذه رسالة وردت من الخماسين من وادي الدواسر من السائل محمد إبراهيم سلطان، يقول: عندي كمية من أكياس الأرز، وهو بمستودع لنا بوادي الدواسر، ويأتي إلي أناس يشترونه مني بقيمته في السوق ويدينونه على أناس آخرين، وإذا صار على حظ المدين أخذته منه بنازل ريال واحد عما اشتراه مني، ثم يأتي مثلهم أناس بعدما يصير على حظي ويشترونه، وهكذا، وهو في مكان واحد إلا انهم يتسلمونه عداً في محله، فهل في هذه الطريقة إثم أم لا؟ أفيدونا ولكم جزيل الشكر.
بارك الله فيكم، من محافظة نينوى، العراق، المستمع الذي رمز لاسمه بقوله: أخوكم المسلم ق. م. ع.، يسأل ويقول: ما رأي الشرع في نظركم في مهنة المحاماة، وهل هي حلال أم حرام، وهل كان يوجد في الإسلام محاماة؟
رسالة وصلت من المستمع ع. ش. ع. من الصومال بعث برسالة يقول فيها: نحن بحاجة ماسة إلى التبصر في كثيرٍ من أمور الدين، ليس إلى الأمور الصعبة والمتخصصة فحسب، بل إلى الجزئيات الصغيرة التي لا بد وأن يلم بها الإنسان المسلم مهما كان مستواه العلمي والثقافي؛ ولهذا أسأل عن الربا يا فضيلة الشيخ ما هو؟ وما مراتبه إن كان له مراتب؟ وما عقوبته عند الله سبحانه وتعالى أفيدونا مأجورين؟
وبعث المستمع محمد عبد الله السبيعي برسالة للبرنامج يقول فيها:السلام عليكم ورحمة الله وبركاته. وبعد: قمت بطلب عمال من الخارج، فلما وصلت إليهم في بلدهم احتجت مبلغاً من المال وأخذت منهم ما يعادل ألفين وخمسمائة ريال، فلما وصلوا إلى مكاني أي: في بلدي هنا في السعودية وجدتهم لم يعرفوا عن المهنة أي شيء، فقلت لهم: اشتغلوا تحت التجربة لمدة ثلاثة شهور، ولكنهم رفضوا فحاولت معهم لعدة مرات فرفضوا، فقمت بتسفيرهم إلى بلادهم ولم أعطهم حقهم إلا القليل، مع العلم أنني خسرت عليهم ما يعادل الذي أخذته منهم، وأنا مستعد أن أعطيهم حقهم، ولكن لا أعرف عنواناً لهم أرجو إفادتي ماذا أفعل أفادكم الله؟
السؤال الثاني تقول: المرأة غير العاملة وتأتيها نقود من أبويها وإخوانها وأقاربها، وتدخل هذه النقود، وقد تنفق بعض منها، فهل على هذه النقود زكاة إذا مر الحول عليها؟
لا يخفاكم -وفقكم الله- معاناة كثير من العمالة من الوافدة من كفلائهم، وظلم الكفلاء لهم، إما حال وصولهم أو بعد مدة من عملهم، وذلك: بأن يتعاقد الكفيل هو وإياهم في بلادهم على راتب معين، ثم إذا جاءوا غيَّر العقد، أو أنه يسلك معهم مسلك الخيانة، فيبصِّمهم أو يأخذ توقيعاتهم على ورق أبيض، أو على مسيرات سنة أو أكثر، كأنه قد سلمهم رواتبهم وذلك عند وصولهم، وهم لا يعلمون شيئاً، ثم لا يعطيهم حقهم، حتى إذا طالبوه عند مكتب العمل استعمل هذه الأوراق التي أخذها قبل لتكذيب دعواهم، وهكذا يعيش كثير من العمالة مع شدة حالهم وأهليهم هناك، فهل من نصيحة عامة للمسلمين، وبيان حكم الله -عز وجل- وحكم نبيه -صلى الله عليه وسلم- في هذا التلاعب؟
بارك الله فيكم، أيضاً سؤال عن الزكاة يا فضيلة الشيخ يقول فيه مستمع البرنامج الذي رمز لاسمه بـ ر.م: الماشية التي يقوم صاحبها بعلفها هل عليها زكاة إن كثرت أو قلت؟ أفيدونا بهذا.
أنا موظف أتقاضى راتبًا طيبًا والحمد لله، إلا أنني لا أعرف كيف أدفع زكاته، هل أخرجها عن كل شهر، أم أضع لنفسي حولًا معينًا لكل ما تحت يدي مما حصلت عليه عن طريق الوظيفة، أو غيرها؟ وإذا نفد المبلغ، وتحصلت على مبلغ جديد يصل للنصاب، فهل أبدأ باحتساب الحول من تاريخ المبلغ الأول الذي نفد، أم من تاريخ حصولي على المبلغ الجديد؟
سماحة الشيخ! هذه الأخت السائلة: (ح. م. ش) من الرياض تقول: هل في الحلي الملبوس للزينة زكاة؟ وإذا وقع خلاف بين العلماء حول مسألةٍ ما بأي قولٍ آخذ وأعمل؟ أفتونا بذلك مأجورين.
هذه السائلة من محافظة شمال سيناء السائل (ج. م. ع) يقول: لدي هذا السؤال، يقول: أنا موظف، ولكن لا أذهب إلى عملي في كل يوم؛ لأن عملي لا يتطلب ذلك، بل أذهب في الأسبوع ثلاثة أيام، وباقي الأسبوع أجلس في البيت، ولكن عندما أذهب باقي الأسبوع لا أجد عملًا أقوم بعمله، بل نجلس نتجاذب الحديث بيننا دون عمل، فما حكم الإسلام في نظركم في المرتب الذي أتقاضاه، هل هو حرام أم حلال؟
نحن مجموعة من المعلمين في مدرسة واحدة اتفقنا على عمل جمعية تعاونية من خمسة آلاف ريال، واتفقنا على ترتيب معين بتواريخ معينة، ومكتوب لكل واحد منا متى سيستلم هذا المبلغ، مع العلم أن كل فرد منا سيأخذ ما دفعه لزملائه عند حلول دوره في الاستلام دون زيادة أو نقصان، ولكن اعترض علينا بعض الحاضرين ونقل لكم فتوى تقضي بعدم جواز هذه الطريقة من الجمعيات معللاً ذلك بقوله: لا تشترط أو تحدد تاريخ دورك في استلام المبلغ لأن في ذلك ريح ربا -كما يقول صاحبنا- بل ضعوا قرعة بينكم بالأرقام وكل واحد منكم يسحب ورقة ويكون ترتيبه حسب الرقم الموجود وبذلك تكون مباحةً وحلالاً، السؤال يا فضيلة الشيخ ما حكم هذه الطريقة وما صحة الفتوى؟ وهل تجب فيها إذا كانت صحيحة الزكاة؟
هذه رسالة من سعيد صالح الزهراني من أبها، يقول: عندي واحد من جماعتي ضاعت له غنم، وقصدنا بلد بعيد، فقال: إن وجدتم غنمي فهاتوا بها معكم، فوجدنا رجل تهامي عنده ثلاث غنم ضائعة، وعليها وسم صاحبي، فطلبتها منه فقال: أنا خسرت عليها رعاية وشعير، فأعطيته مائة ريال، فلما جبتها لصاحبي قال: ما هي غنمي، والآن لا أستطيع وجود التهامي ولا صاحبها، فكيف أعمل بها؟ وفقكم الله.
أقوم الآن ببناء منزل لي، ولكن النفقة قليلة، وأرغب في اقتراض مبلغ لا يزيد عن مائة ألف ريال، وعندي ولله الحمد مقدرة على السداد على أقساط شهرية، ولكنني متردد لما ورد من النصوص في شأن الدين فما نصيحتكم لي ولإخواني المسلمين مأجورين؟
ننتقل إلى رسالة بعث بها السائل (ع. ع. ع) من جمهورية مصر العربية يقول: ما حكم الشرع فيمن يبيع الهلل التسعة بعشرة من الريالات، ويعطي بالريال العاشر عصيرًا، أو أي شيء بريال فما حكم ذلك مأجورين؟
بارك الله فيكم. يقول: لي قريب مؤذن مسجد، يتقاضى راتباً شهرياً من وزارة الأوقاف، ولكن راتبه الشهري في الأشهر الماضية نزل قبل أن يتم بناء هذا المسجد، مع العلم بأنه في بعض الأحيان قبل بناء المسجد يؤذن في مسجد آخر بعض الأوقات، فما هو رأيكم فضيلة الشيخ، في هذا المال الذي تقاضاه قبل أن يتم بناء هذا المسجد هل هو حرام؟ وجهونا في ضوء هذا السؤال.
هذه رسالة وردت من الخماسين من وادي الدواسر من السائل محمد إبراهيم سلطان، يقول: عندي كمية من أكياس الأرز، وهو بمستودع لنا بوادي الدواسر، ويأتي إلي أناس يشترونه مني بقيمته في السوق ويدينونه على أناس آخرين، وإذا صار على حظ
بارك الله فيكم، من محافظة نينوى، العراق، المستمع الذي رمز لاسمه بقوله: أخوكم المسلم ق. م. ع.، يسأل ويقول: ما رأي الشرع في نظركم في مهنة المحاماة، وهل هي حلال أم حرام، وهل كان يوجد في الإسلام محاماة؟
رسالة وصلت من المستمع ع. ش. ع. من الصومال بعث برسالة يقول فيها: نحن بحاجة ماسة إلى التبصر في كثيرٍ من أمور الدين، ليس إلى الأمور الصعبة والمتخصصة فحسب، بل إلى الجزئيات الصغيرة التي لا بد وأن يلم بها الإنسان المسلم مهما ك
وبعث المستمع محمد عبد الله السبيعي برسالة للبرنامج يقول فيها:السلام عليكم ورحمة الله وبركاته. وبعد: قمت بطلب عمال من الخارج، فلما وصلت إليهم في بلدهم احتجت مبلغاً من المال وأخذت منهم ما يعادل ألفين وخمسمائة ريال، فلما وص