شيخ عبد العزيز اجتمع لي في هذه الحلقة ثلاث رسائل يسأل أصحابها عن تارك الصلاة: فأخونا أحمد عبد الله أحمد علي من جمهورية مصر العربية، ويقيم وقت كتابة رسالته في الطائف، أخونا يقول: سمعت في برنامج نور على الدرب المذاع في (25/ صفر / 1407هـ) من أحد المشايخ، بأنه إذا عقد المسلم عقد النكاح على إحدى الفتيات المسلمات وهي لا تصلي يكون العقد باطلاً ولو صلت بعد الزواج، وعندنا في قرى مصر 50% لا يصلون قبل الزواج، وخاصة البنات، أرجو من سماحتكم توضيحًا كاملاً لهذا السؤال، جزاكم الله خيرًا، أما أخونا (م. ل) من بنجلادش فيسأل أيضاً نفس السؤال عن أولئك الذين لا يصلون ولا سيما إذا كانوا من قرابته.ثم هناك مستمعة تقول الراسلة (ع. م) من المملكة، أختنا تسرد جملة صفات في أخت لها ومن أسوئها تركها للصلاة، ثم أيضاً تقول: إن حتى والدتها لا تصلي إلا إذا أتت عندها في البيت، كل هؤلاء يرجون سماحة الشيخ التوجيه بخصوص هذا الركن الثاني من أركان الإسلام لو تكرمتم؟
المستمع محمد عبدالرحمن عثمان بعث رسالة ضمنها سؤالين، في سؤاله الأول يقول: إذا قرأت سورة بعد الفاتحة في الركعتين الأخيرتين في الرباعية، أو في الركعة الأخيرة في المغرب؛ فهل علي سجود سهو؟ وماذا أقول فيه؟ جزاكم الله خيرًا.
المستمع محمد حازم عبدالعزيز، من الدمام، بعث برسالة يقول فيها: أنا من جمهورية مصر العربية، ويوجد بالبلدة التي أعيش فيها مسجد به قبر في غرفة بطرف المسجد، يفصل بينهما باب، أصلي بهذا المسجد أحيانًا، أنكر علي بعض الأشخاص، وقال: لا تصل في هذا المسجد؛ لأن فيه قبر، أستشيركم في هذا الموضوع. جزاكم الله خيرًا.
سؤال طويل لأخينا كالتالي: يقول الرسول ﷺ في حديث له: أما الركوع فعظموا فيه الرب، وأما السجود فاجتهدوا في الدعاء، فقمن أن يستجاب لكم وفي صلاة للرسول ﷺ قال رجل -عند الرفع من الركوع بعد قوله: ربنا ولك الحمد- "حمدًا كثيرًا طيبًا مباركًا فيه" وعندما انتهى الرسول ﷺ من الصلاة سأل عن القائل لهذا الكلام، فقال الرجل: أنا يا رسول الله، فقال ﷺ: لقد رأيت بضعًا وثلاثين ملكًا يبتدرونها، أيهم يكتبها أول فأقر رسول الله ﷺ ما قاله الرجل، هل يفهم مما تقدم أن يقول الواحد في صلاته في الركوع مما يرى فيه تعظيمًا للرب كقوله: سبحانك يا مالك زمام الخلق، وبيده كل شيء، أحمدك حمدًا كثيرًا، مما فيه تعظيم للرب؟ أو أن يقول في السجود بأي دعاء من أمر الدنيا والآخرة، وأقصد بذلك عدم الاقتصار على أذكار الركوع والسجود الواردة عن رسول الله ﷺ؛ وذلك لأن الصحابة كانوا يأتون بدعاء فيقره رسول الله ﷺ؟
رجل مقر عمله خارج البلد الذي يسكنه، ويحتاج إلى للوصول له بما هو مسافة قصر، وهو يبيت في مقر عمله أربعة أيام، ثم يرجع إلى بلده بقية الأسبوع، فهل يعتبر مسافراً؟
تقام صلاة الفجر بعد الأذان بخمسة وعشرين دقيقة، ولكن ذكر أحد الإخوان أن الفجر لا يطلع إلا بعد التقويم بفترة ليست بالقصيرة، فهل ترى يا فضيلة الشيخ تأخير الصلاة إلى خمس وأربعين دقيقة مثلا من الأذان حتى نتأكد من طلوع الفجر؟
شيخ عبد العزيز اجتمع لي في هذه الحلقة ثلاث رسائل يسأل أصحابها عن تارك الصلاة: فأخونا أحمد عبد الله أحمد علي من جمهورية مصر العربية، ويقيم وقت كتابة رسالته في الطائف، أخونا يقول: سمعت في برنامج نور على الدرب المذاع في (25
المستمع محمد عبدالرحمن عثمان بعث رسالة ضمنها سؤالين، في سؤاله الأول يقول: إذا قرأت سورة بعد الفاتحة في الركعتين الأخيرتين في الرباعية، أو في الركعة الأخيرة في المغرب؛ فهل علي سجود سهو؟ وماذا أقول فيه؟ جزاكم الله خيرًا.