ننتقل إلى مواضيع أخرى عبر رسائل من المستمعين الكرام، فهذه رسالة وصلت إلى البرناج من سلطنة عمان، وباعثها المستمع (س. ف. ح) أخونا يقول: استقدمت أحد العمال من الخارج للعمل لدي، وبعد مدة توفي، وتحملت نفقة تجهيزه، وترحيل جثمانه إلى بلده بما يزيد على خمسة آلاف ريال، هل علي شيء بعد ذلك تجاهه لتبرأ ذمتي؟
بالنسبة لهذا المَنَاخ: هناك بعض الشّرهات التي تُسمَّى هذه الأيام، فإذا أردتُ شرهةً مثلًا أجعل للموظف خمسة آلاف ريـال حتى يتوسَّط لي عند الدولة، فهل هذا جائز؟
هذه الرسالة من المواطن ع. م. أ. الجهمي، يقول: أفيدكم بأنني أحد سكان الرياض، فقد خرجت من بيتي خامس أيام العيد هذه السنة 1400 من الهجرة ذاهباً لمصلى العيد، فوجدت في الشارع العام مبلغاً من المال، وقد حفظته عندي، ولا أعلم كيف أتصرف فيه، أفيدوني جزاكم الله خيراً، فالمبلغ محفوظ عندي وأنا في انتظار جوابكم، وشكراً لكم.
هذا السائل عائد جار الله الزهراني من مكة المكرمة يقول: لدي قصار أرعاهم، وليس لديهم أي مالٍ بعد والدهم، ولكني أقرب الناس إليهم، وحالتي والحمد لله المادية ميسورة، فحينما أخرج زكاة مالي أدفع إليهم جزءاً منها، ثم أقوم بالصرف منها في قضاء حوائجهم، فهل يجوز لي ذلك أم لا؟
هناك طريقة الآن انتشرت بالنسبة للبيع في المعاملات: حيث يدفع نصف قيمة السيارة مثلاً ثم يدفع قيمة .
الشيخ:
يعني: التأجيل منتهي بالتمليك؟
السائل:
لا.
الشيخ:
غيره؟
السائل:
نعم. وهو شبيه به؛ يعني: يدفع نصف قيمة السيارة، وبعد عامين يدفع النصف الباقي، ولكن في كل شهر يدفع مبلغاً بسيطاً يسمى الخدمات الإدارية أو مثل هذا الشيء، فما الحكم؟
بارك الله فيكم من أسئلة المستمع من جدة طالب من جامعة الملك عبد العزيز يقول: يوجد على الخطوط السريعة بعض الماشية لا أرى لها مالكاً فهل لنا أن نقوم بشرب حليبها؟
الحاج علي الريشي من ليبيا وأخونا فيصل بن عبد العزيز أحمد الهندي، يسألون سماحة الشيخ عن تفضيل بعض الأبناء عن بعض، لعل رسالة الأخ من ليبيا توضح بعض الشيء فيقول: أسأل عن قضية لي: وهي أن لي ثلاثة أبناء منهم اثنان لهما مسكنان، أما الثالث وهو الأصغر عنده قطعة أرض غير مبنية، فالأول قمت ببناء منزله على نفقتي؛ لأنه عاجز، وبه مرض الصرع عافاكم الله، ولا يستطيع عمله بنفسه، أما الأوسط فقد بنى منزله بقرض من أحد المصارف، وأما الأصغر فلم يتمكن من البناء في الوقت الحالي، ولي منزل باسمي كبير قررت أن أتنازل عنه لبناتي الأربعة ووالدتهن، علمًا بأنهن جميعًا متزوجات، ولكن قد يحتجن يومًا للمنزل، فهل يحق لابني الصغير نصيب في المنزل هذا، دلوني حتى ألاقي وجه ربي نظيفًا؟ جزاكم الله خيرًا.
بالنسبة إلى المشاريع الحديثة التي خرجت للناس في هذه الأيام، وهي: مشاريع الإنتاج الحيواني، وإنتاج الألبان، ومشاريع الإنتاج الزراعي، ومشاريع العقارات الكبيرة، مثل: العمائر، فهل على هذه الأشياء زكاة؟ وكيف تخرج زكاتها؟
يسأل أيضا ويقول: وجد راع في قريتنا عنزاً صغيرة كانت عمياء ومكسورة الرجلين وعلى وشك أن تموت، وأخذها وعاد بها إلى بيته فذبحها وسأل أصحاب القرية عن هذه العنز فلم يجد لها صاحب وبعد سلخها وزنها فوجد أن وزنها سبعة ونصف كيلو ووضعها في الثلاجة، وبعد مرور أسبوع وجد صاحبها فخيره بين ثمنها وبين أن يأخذ اللحم فاختار الثمن وهو غير راض عن ذبح عنزة، فهل على الراعي إثم فيما فعل أفيدونا أفادكم الله؟
بعض الناس يضعون أموالهم في البنوك خارج المملكة، وحيث إن هذه البنوك تعطي فوائد في كل الأحوال، فيرى بعض الناس أن أخذ هذه الفوائد، والتصدق بها للدول الإسلامية الفقيرة، كبناء مساجد، وبناء المستشفيات، والصدقة، بدلًا من تركها لهذه البنوك التي تقدمها لدول غير إسلامية، فما حكم ذلك؟
جزاكم الله خيراً فضيلة الشيخ. السائل أبو حسام من تعز يقول في هذا السؤال: متى تجب الزكاة في الغنم، وهل لها عدد محدد حتى تجب الزكاة فيها، أم أن الزكاة تجب عليها حتى ولو كانت واحدة وحال عليها الحول؟
ننتقل إلى مواضيع أخرى عبر رسائل من المستمعين الكرام، فهذه رسالة وصلت إلى البرناج من سلطنة عمان، وباعثها المستمع (س. ف. ح) أخونا يقول: استقدمت أحد العمال من الخارج للعمل لدي، وبعد مدة توفي، وتحملت نفقة تجهيزه، وترحيل جثما
بالنسبة لهذا المَنَاخ: هناك بعض الشّرهات التي تُسمَّى هذه الأيام، فإذا أردتُ شرهةً مثلًا أجعل للموظف خمسة آلاف ريـال حتى يتوسَّط لي عند الدولة، فهل هذا جائز؟
هذه الرسالة من المواطن ع. م. أ. الجهمي، يقول: أفيدكم بأنني أحد سكان الرياض، فقد خرجت من بيتي خامس أيام العيد هذه السنة 1400 من الهجرة ذاهباً لمصلى العيد، فوجدت في الشارع العام مبلغاً من المال، وقد حفظته عندي، ولا أعلم كي