إمام المسجد حينما تقام الصلاة يقف في المحراب، ويقول: أقامها الله وأدامها، اللهم رب هذه الدعوة التامة، والصلاة القائمة، آت محمدًا الوسيلة والفضيلة، وابعثه اللهم مقامًا محمودًا الذي وعدته، إنك لا تخلف الميعاد، فهل هذا دعاء مأثور، أو هناك غيره، أو هذا أفضل؟
أشكل علينا يا فضيلة الشيخ وقت التكبير المقيد متى يبدأ، فنرجو من فضيلتكم التنبيه على السنة التي وردت عن النبي صلى الله عليه وسلم في التكبير، وهل هو للمقيم والحاج سواء؟
يسأل أيضاً ويقول: سمعت من بعض طلبة العلم إنكارهم على من خطب الجمعة وترك ما اعتاده الخطباء من ختم الخطبة الأولى من الجمعة بقول الخطيب -دائماً-: أقول قولي هذا وأستغفر الله لي ولكم من كل ذنب فاستغفروه إنه هو الغفور الرحيم، أو ختم الخطبة الثانية بقوله: إِنَّ اللَّهَ يَأْمُرُ بِالْعَدْلِ وَالإِحْسَانِ [النحل:90] الآية، ومن ترك هذا أنكر عليه حتى قال طالب علم: ترك هذه الآية وعدم ختم الخطبة بها بدعة ومخالف للسنة، أفتونا جزاكم الله خير؟
ما حكم ركعتي تحية المسجد، مع ذكر الدليل؟ وما هو دليل المخالف للرد عليه؟ وهل يلزم القائلين بوجوب ركعتي تحية المسجد عند دخولهم المسجد في وقت النهي ركعتين أم لا؟ أفيدونا مأجورين.
من جدة رسالة بعثت بها إحدى الأخوات المستمعات تقول: أم ياسر مصرية أختنا لها قضية تقول فيها: كانت والدتي لا تصلي، ثم إنا علمناها الصلاة والحمد لله، واستجابت وداومت على الصلاة بفضل من الله، ثم إنها أيضًا تخلصت من المعتقدات الشركية مثل الاعتقاد بنفع الموتى وما أشبه ذلك، إلا أن لنا والدًا لا يصلي، ولا زالت ترتبط به نفسيًا ومعنويًا، فما هو رأي سماحتكم في هذا الموضوع جزاكم الله خيرًا؟
يقول في سؤاله الثالث: إذا صلى رجل وأمه أو أحد محارمه في غرفة واحدة منفردين وليسوا جماعة، فهل يجب أن يتقدم الرجل وتتأخر المرأة؟ علماً بأنهما منفردين. نريد الإجابة مصحوبة بالدليل إذا أمكن، وفقكم الله؟
هذا الشاب مصري، ومقيم بالمملكة، يقول في هذا أنا أحب أن أقرأ سورة الكافرون باستمرار، وبالذات في صلاة السنة أو الضحى، ولكن ليس دائمًا، ولكن في أغلب الأوقات؛ وذلك لأنني عند قراءتها أشعر بالإيمان والتبرؤ من الكفر، فهل هذا جائز أم لا؟
السائل من الأفلاج بعث بهذا السؤال (ف. م. ح) يقول: سماحة الشيخ! ما حكم التسبيح والتهليل في السبحة، وهل هو جائز، علمًا بأنني أسبح في ذلك بهذه السبحة معي منذ زمن طويل؟
يقول: نرى كثيرا من أهل الخير ومن محبيه ومن الفضلاء، الذين يصلون التراويح في رمضان مع الجماعة، إذا جاءت الشفع والوتر تركوا أمكنتهم وانصرفوا إلى منازلهم، يقول: إذا كان المسلم يصلي مع الجماعة في رمضان صلاة التراويح، وكانت صلاة في آخر الليل، فأيهما أحسن وأولى يوتر مع الجماعة ويشفع وتره، أم يترك الشفع والوتر مع الجماعة ويوتر آخر الليل؟
بعد ذلك ننتقل إلى رسالة من السائل عبد الله الشهري، له مجموعة من الأسئلة، يقول في هذا السؤال: يوجد في مسجدنا مؤذن لا يجيد الأذان شرعاً، فهو ينطق الشهادتين بحذف الألف، فهل نطقه بذلك جائز؟ وهو سليم النطق ولا يوجد لديه عاهة أو غير ذلك، فماذا ترشدونه؟ مأجورين.
المستمع ع. ع. ح. الشهري من تنومة بعث بهذه الأسئلة، يقول: إذا بدأتُ في صلاة فرض ومضى بعضها، ثم دخل المسجد متأخرٌ مِثْلي، ولم يدخل معي في صلاتي، فهل يجوز لي أن أشير إليه بيدي للدخول معي لنحظى بفضل الجماعة، وهل ذلك أفضل أم صلاته وحده؟
هذه رسالة وردت من أختين سائلتين رمزتا لاسميهما بـ (م. س. أ) و (ن. م. أ)، من بيشة حي الخالدية، السؤال الأول في هذه الرسالة: هل يجوز رفع اليدين في الدعاء بعد الفريضة، أفيدونا بارك الله فيكم؟
إمام المسجد حينما تقام الصلاة يقف في المحراب، ويقول: أقامها الله وأدامها، اللهم رب هذه الدعوة التامة، والصلاة القائمة، آت محمدًا الوسيلة والفضيلة، وابعثه اللهم مقامًا محمودًا الذي وعدته، إنك لا تخلف الميعاد، فهل هذا دعاء
أشكل علينا يا فضيلة الشيخ وقت التكبير المقيد متى يبدأ، فنرجو من فضيلتكم التنبيه على السنة التي وردت عن النبي صلى الله عليه وسلم في التكبير، وهل هو للمقيم والحاج سواء؟
يسأل أيضاً ويقول: سمعت من بعض طلبة العلم إنكارهم على من خطب الجمعة وترك ما اعتاده الخطباء من ختم الخطبة الأولى من الجمعة بقول الخطيب -دائماً-: أقول قولي هذا وأستغفر الله لي ولكم من كل ذنب فاستغفروه إنه هو الغفور الرحيم،
ما حكم ركعتي تحية المسجد، مع ذكر الدليل؟ وما هو دليل المخالف للرد عليه؟ وهل يلزم القائلين بوجوب ركعتي تحية المسجد عند دخولهم المسجد في وقت النهي ركعتين أم لا؟ أفيدونا مأجورين.