أنا والحمد لله كثير الاستغفار، والدعاء لوالدي في الصلاة، وغيرها، ولكن بعض الأحيان أمزح معهما بكلام لا سخط فيه، وأحاول بهذا إسعادهما، ولأكمل السعادة، وكسب رضاهما عني، وهما -والحمد لله- راضيان عني، فهل المزاح معهما يجوز، أم لا يجوز؟ وما حكم إذا ناديت أبي يا فلان، دون أن أقول: أبي، وأمي كذلك؟
بارك الله فيكم، المستمعة سمية من مدرسة الكاملين الثانوية للبنات بالسودان، تقول: هل يجوز عمل المرأة في المكاتب إذا كان هذا العمل في مكتب الشئون الدينية والأوقاف؟
جزاكم الله خيراً وبارك فيكم. هذا سائل للبرنامج من السودان يقول: لقد جمعت مبلغاً من المال بفضل الله عز وجل سبحانه وتعالى، وهذا المبلغ أريده لبناء منزل، وقد يزيد عن تكلفة المنزل وقد يكون أقل، فهل في هذا زكاة؟
المستمع عبدالله الحماد، يقول: سعودي مقيم في دولة قطر، بعث برسالة ضمنها هذا السؤال، يقول: لي أخ توفي منذ ثنتي عشرة سنة، وقبل وفاته بسنوات قليلة أخذ من أحد الأقارب مبلغ خمسين ريالًا بدون علم منه، كان عمر أخي آنذاك سبع عشرة سنة، ماذا أفعل أنا حتى يعفو عنه الشخص الذي ذكرت؟جزاكم الله خيرًا.الشيخ: أعد أعد.المقدم: يقول: لي أخ توفي منذ ثنتي عشرة سنة، وقبل وفاته بسنوات قليلة أخذ من أحد الأقارب خمسين ريالًا، بدون علم من ذلك الشخص، كان عمر أخي آنذاك سبع عشرة سنة، ماذا أفعل أنا حتى يعفو عنه ذلك الشخص؟
أحسن الله إليكم يا شيخ، هذا السائل عبدالله يقول: رجل فقير أراد بعض زملائه أن يجمعوا له زكاة لشراء منزل، وبالفعل جمعوا له من الزكاة واشتروا له سكناً، ولكن بقي بعض المال، فهل يجوز أن يشتروا له بعض الضروريات علماً بأن الذين دفعوا الزكاة لا يهمهم شراء المنزل أو غيره بل المقصود هو دفع الزكاة؟
هذه الرسالة وردتنا من المستمع عبد المحسن العبد الله الإبراهيم يقول: إنني من المعجبين بهذا البرنامج والمتابعين له. يقول: أقدم شكري وامتناني لكل العلماء الذين يجيبون عن استفسارات المستمعين الدينية والاجتماعية، كما أنني أشكركم على إعداد هذا البرنامج. يقول: وبما أنني لدي مشكلة تجول بخاطري حيث إنني أعمل في محكمة الرياض الكبرى وأحضر للدوام في الساعة الثامنة صباحاً، وأخرج بعد الظهر، وذلك حسب حضور القاضي وانصرافه الذي أعمل في مكتبه، وسؤالي: هل يجوز لي ذلك؟ حيث إن الدوام من الساعة السابعة والنصف إلى الثانية والنصف، كما أن عملي مرتبطٍ بموعد القاضي، ولكم خالص تحياتي.
هذه السائلة أ. ب. ت. من الدمام بعثت بسؤالٍ تقول فيه: كان والدي وعمي شريكين في مكتبٍ تجاري توسعت أعماله ومساهماته حتى نالت المصانع والشركات وجزءاً من رأس المال التأسيسي لمؤسسةٍ تتعامل بالربا، وقد توفي عمي رحمه الله، ولكن والدي تولى الشركة التي يقوم بإدارتها أبناء الشريكين، وقد تقدمت لوالدي بالنصيحة في إلغاء أسهم تلك المؤسسة الربوية التأسيسية، وقد انتقل والدي إلى رحمة الله من عهدٍ قريب، ومنذ وفاته لم نتحدث مع إخوتي وأبناء عمي عن الميراث أبداً، وقد حضر إلينا كاتب العدل وقرأ علينا نموذج الصكوك المطبوعة التي فيها البيع والشراء والمساهمات، ومن ضمنها مساهمة تلك المؤسسات، وبعد ذلك طلب منا الموافقة والتوقيع، وأنا في نفسي تلك اللحظة أعرف تمام المعرفة أن المساهمة في مثلها والقرض والاقتراض منها أمر محرم، ولكنني لم أستطع أن أقول أي شيء، أمام كاتب العدل؛ لأنني أحرص أشد الحرص على مشاعر إخوتي، ولو أنني كنت أود أنهم قرءوا علي هذا النموذج قبل حضور كاتب العدل لأناقشهم فيه، فهل علي شئيء؟ وما الذي يجب علي فعله الآن إزاء هذا الموقف؟ أرجو إفادتي وجزاكم الله عنا كل خير.
أنا والحمد لله كثير الاستغفار، والدعاء لوالدي في الصلاة، وغيرها، ولكن بعض الأحيان أمزح معهما بكلام لا سخط فيه، وأحاول بهذا إسعادهما، ولأكمل السعادة، وكسب رضاهما عني، وهما -والحمد لله- راضيان عني، فهل المزاح معهما يجوز، أ
بارك الله فيكم، المستمعة سمية من مدرسة الكاملين الثانوية للبنات بالسودان، تقول: هل يجوز عمل المرأة في المكاتب إذا كان هذا العمل في مكتب الشئون الدينية والأوقاف؟