بارك الله فيكم، رسالة من الجزائر من المستمع عشري الصحبي، يقول في رسالته: رجل قال لزوجته عندما اشتد بينهما الخصام: اخرجي، أو اذهبي، أو إني بريء منك، عند الغضب، ينوي به الطلاق، ثم عدل عن هذا، ويقول: إن هذا عن جهل، لم يعلم بأن فيه تحريم أو لغو، ودائماً يقول هذا مراراً، ما حكم الشرع في هذا بارك الله فيكم؟
زوج أختي ذلكم الذي ذكرت في السؤال السابق، يسكن في قرية بعيدة عنا، وأقوم بصلتهم، علمًا أن والدي متوفى، وأنا الذي أحل محله، فإذا أحضروا لي الطعام فهل يصح أن آكل منه؟ وإذا اقترضت منهم مبلغًا من المال وعلى طول أقوم بسداده، فهل هذا المال يحرم علي؟
بعد هذا رسالة وصلت إلى البرنامج من الجزائر، باعثها مستمع من هناك يقول المرسل: (ع. ب. د) أخونا يسأل سماحتكم شيخ عبدالعزيز، فيقول: عندنا صوفية يزعمون أنهم من أولياء الله فيدعون: (أنت واربي!) هكذا كتب سماحة الشيخ؛ لكنهم حسب الظاهر يفعلون المنكرات والفحشاء، ويتطاولون على الخالق بكونهم شركاء له، فهل يا ترى يجب هجرانهم ما داموا على تلك الحال؟ وهجران من يؤمن بهم؟ علمًا بأن عندنا واحدًا منهم يزورونه، ويعظمونه، ويتوسلون به عساه يحقق لهم مآربهم، وقضاء حوائجهم، هذا المخلوق يسكنه جن، بحيث يكشف لهم عن أسرار الغيوب، والوالي المزيف بدوره يكشفها لمريديه، وأحبابه إلا أنه ذو شذوذ واضح، حيث يعمل كما أسلفت المنكرات منها على سبيل المثال -أشياء لا أستطيع ذكرها في البرنامج سماحة الشيخ- أرجو أن تتفضلوا بمعالجة هذا الموضوع، جزاكم الله خيرًا.
أحسن الله إليكم. هذه الرسالة من السائل فتحي منصور من الجماهيرية الليبية يقول: أنا أشكو كثرة الشك في الطهارة من الجنابة لدرجة أنني أعيد الغسل مرة أخرى أو مرتين، فما الحكم في هذا؟ وماذا يجب علي؟
في ثاني أسئلة هذا السائل يقول: في حارتنا ثلاثة مساجد قريبة من بعضها البعض، يبعد الواحد منها عن الآخر تقريبًا مائة وخمسين مترًا، علمًا بأن الحارة يكفيها مسجد واحد لجمع المصلين، فما نصيحتكم وما الواجب علينا في ذلك؟
قلنا: إن سنة عثمان -رضي الله عنه- في الأذان الأول يوم الجمعة هي سنة ثابتة وصحيحة، وهذا صحيح، ولكن هناك بعض الإخوان في السودان يوردون علينا شبهة وهي يقولون: أن عثمان -رضي الله عنه- فعل هذه السنة في السوق، فمن أراد أن يطبق سنة عثمان -رضي الله عنه- فليفعل في السوق لكن لا يؤذن في المسجد الواحد أذانين، فكيف نرد عليهم، جزاك الله خيراً؟
أحسن الله إليكم يا شيخ، السائلة ص العجمي تقول: فضيلة الشيخ، هل يوجد ما يسمى بدعاء الغائب، بمعنى أن يغيب عنك شخص ولا تسمع عنه شيئاً فتقول هذا الدعاء فيأتيك عنه الخبر ولو في الرؤيا؟
تسأل أختنا سؤالها الأخير في هذه الحلقة، وتقول: ما رأيكم إذا كان الزوج لا يصلي، أو الزوجة لا تصلي، والزوج يصلي، ما الذي على من يصلي والحال ما ذكر؟جزاكم الله خيرًا.
بارك الله فيكم تقول في سؤالها الثاني: يا فضيلة الشيخ توفي رجل وترك زوجةً وأولاداً، وبعد وفاته علمت الزوجة والأسرة بأنه كان متزوجاً بامرأة أخرى منذ عدة سنوات، دون علم الزوجة الأولى والأولاد، فهل يأثم المتوفى على إخفاء خبر زواجه على أهله، أفيدونا مأجورين؟
رسالة من أحد الإخوة المستمعين يسأل فيها عن قضية وقع فيها يقول: حاولت المجيء إلى المملكة، ولكني لم أجد إلا بعد تغيير اسمي إلى اسم شخص آخر، وحينئذ حصلت على التأشيرة؛ وأتيت إلى المملكة بهذا الاسم، وتزوجت، ورزقني الله بطفل على إثر ذلكم المجيء، ما حكم ما فعلت؟ وجهوني جزاكم الله خيرًا.
ظهر في الآونة الأخيرة جهاز الجوال وكثر استعماله من النساء وخاصةً من الفتيات، وأسيء استعماله في المعاكسات فلا رقيب ولا حسيب من البشر، فهل من نصيحةٍ للآباء والفتيات، فإنه أصبح من أخطر حبائل الشيطان!!
بارك الله فيكم، رسالة من الجزائر من المستمع عشري الصحبي، يقول في رسالته: رجل قال لزوجته عندما اشتد بينهما الخصام: اخرجي، أو اذهبي، أو إني بريء منك، عند الغضب، ينوي به الطلاق، ثم عدل عن هذا، ويقول: إن هذا عن جهل، لم يعلم
زوج أختي ذلكم الذي ذكرت في السؤال السابق، يسكن في قرية بعيدة عنا، وأقوم بصلتهم، علمًا أن والدي متوفى، وأنا الذي أحل محله، فإذا أحضروا لي الطعام فهل يصح أن آكل منه؟ وإذا اقترضت منهم مبلغًا من المال وعلى طول أقوم بسداده، ف
بعد هذا رسالة وصلت إلى البرنامج من الجزائر، باعثها مستمع من هناك يقول المرسل: (ع. ب. د) أخونا يسأل سماحتكم شيخ عبدالعزيز، فيقول: عندنا صوفية يزعمون أنهم من أولياء الله فيدعون: (أنت واربي!) هكذا كتب سماحة الشيخ؛ لكنهم حسب