على بركة الله نبدأ برسالة أم عمار من الجبيل، كتبت هذه الرسالة بأسلوبها الخاص وتذكر يا سماحة الشيخ بأنها امرأة متزوجة ولديها ولد طفل، ملتزمة بأوامر الله، وتحمد الله، وتشكره على ذلك، تذكر بأن زوجها متهاون في الصلاة، ويشرب المسكر، قدمت له النصيحة عدة مرات، ومرة يستجيب ومرة يعاند ويكابر، تقول: الآن لنا سنتين من زواجنا صبرت لعل الله أن يهديه، والسؤال يبقى يا سماحة الشيخ! هل أخبر أهلي وأنفصل عنه أم ماذا؟أصبر من باب الرضا بالقضاء والقدر على أمل أن يهديه الله، وأخشى إن انفصلت عنه أن يأخذ مني أبنائي أو ابني؟ فأرجو إرشادي سماحة الشيخ إلى ما فيه خير ديني ودنياي.
حفظكم الله. هذا السائل أ. أ. يقول: الشخص الذي يؤخر الزواج بحجة أنه يريد أن يؤسس نفسه ويبني مستقبله، وقد بلغ من العمر أربعين هل يأثم مع أنه قادر مادياً وجسمياً؟
الرسالة التالية باعثها أخونا المهندس (س. ط) ويعمل في الكويت، يقول: خطبنا قبل سنة أنا وأخي بنات خالتنا، ولم يكن هناك أي شرط في عقد الزواج، وبعد كتب الكتاب يريد والدها أن نمتنع عن السكن مع أهلنا، مع العلم بأن عائلتنا صغيرة، ويريد كذلك أن نقطع المصروف عن أهلنا، وأن لا نكمل تعليم إخواننا، كما أنه يريد أن نمتنع عن زيارة أعمامنا وخالاتنا وأختنا وجميع الأقارب وأن لا يزورونا كذلك، ولقد أحضرناه للتفاهم بحضرة إمام المسجد إلا أنه تلفظ على والدتنا بكلام بذيء، وتطاول على الله عز وجل، ووسطنا له أكثر من شخص إلا أنه يصر على شروطه، ووالدي ووالدتنا يصران على تطليق البنات، ولا سيما الوالدة، هل نطيع والدتي ونطلق البنات أم ماذا، وما رأي الشرع في ذلك؟ أفيدونا أفادكم الله؟
السائل: أحمد إبراهيم يقول: ما حكم من كان له ابن معوق، وتصرف له مساعدة سنوية من الحكومة، فهل مطلوب منه أن يجعلها للطفل المعوق فقط، أو يجمعها ويشتري له شيئًا يخصه عن إخوته، أم يحق للوالدين ولبقية الإخوة الانتفاع بها سماحة الشيخ؟
سماحة الشيخ! نعود إلى رسالة بعث بها المستمع أحمد فارع الجمهورية العربية اليمنية يقول: سماحة الشيخ! رجل قرر أن لا يتزوج لضيق ذات اليد أولًا، وثانيًا: للتفرغ في طلب العلم، مع العلم بأنه يخاف من الوقوع في المعصية، فهل في تركه للزواج إثم؟ وهل يجب عليه الزواج إذا استطاع؟ وجهوني جزاكم الله خيرًا.
رسالة رابعة في حلقة هذه الليلة وردتنا من السودان أيضاً، من السائل عبد الله قادم أحمد ، يقول الأخ عبد الله في رسالته: مشكلتي أنني طلقت زوجتي ثلاث طلقات على النحو التالي، في بداية زواجنا سافرت لبلد آخر وكتبت لي إحدى أخواتي بسوء معاملة زوجتي لوالدي، فأرسلت لها خطاباً بأنها مطلقة، وعند عودتي رأيت بأن هذا كذب، فقلت لها: أنت راجعة دون أن أعطيها نظير ذلك مالاً، أو أن أحضر شخصاً يشهد على ردها، وبعد سنتين من المرة الأولى غضبت مني والدتي وادعت أنني أقول لزوجتي أن تعاملها معاملة سيئة وبذلك غضبت فطلقت حتى يتحسن جو المعاملة بيني وبين والدتي، وأخيراً: رأيت ظروف أولادي الصغار وقلت لها: أنت راجعة دون أن أعطيها مالاً أو أن أشهد واتفقنا على ذلك، ثم حصل نقاش أسري أدى إلى خصومة الأسرتين وأغضبني الأمر فطلقتها بعد إصرار والدي على أن أطلقها، فعند ذلك لم أتمكن من تركيز أعصابي وغضبت غضباً شديداً فطلقتها وانتهى الأمر؛ ولظروف أولادي الأربعة من هذه الزوجة؛ ولأنني لم أجد من يعولهم إذا أخذتهم منها، ولا أطمئن على حالهم عندها، فأنا أسأل الآن هل يمكن أن أعيدها إلى عصمتي أم لا؟
بارك الله فيكم، رسالة من الجزائر من المستمع عشري الصحبي، يقول في رسالته: رجل قال لزوجته عندما اشتد بينهما الخصام: اخرجي، أو اذهبي، أو إني بريء منك، عند الغضب، ينوي به الطلاق، ثم عدل عن هذا، ويقول: إن هذا عن جهل، لم يعلم بأن فيه تحريم أو لغو، ودائماً يقول هذا مراراً، ما حكم الشرع في هذا بارك الله فيكم؟
تسأل أختنا سؤالها الأخير في هذه الحلقة، وتقول: ما رأيكم إذا كان الزوج لا يصلي، أو الزوجة لا تصلي، والزوج يصلي، ما الذي على من يصلي والحال ما ذكر؟جزاكم الله خيرًا.
بارك الله فيكم تقول في سؤالها الثاني: يا فضيلة الشيخ توفي رجل وترك زوجةً وأولاداً، وبعد وفاته علمت الزوجة والأسرة بأنه كان متزوجاً بامرأة أخرى منذ عدة سنوات، دون علم الزوجة الأولى والأولاد، فهل يأثم المتوفى على إخفاء خبر زواجه على أهله، أفيدونا مأجورين؟
هذه السائلة أم بندر من المدينة المنورة تقول في هذا امرأة أرضعت لها طفلًا يومًا كاملًا، ولكنها لا تدري كم عدد الرضعات، فهو الآن أصبح رجلًا، هل يجوز أن يسلم عليها، وعلى بناتها، وعلى بنات زوجها من غيرها؟ أفيدونا سماحة الشيخ.
على بركة الله نبدأ برسالة أم عمار من الجبيل، كتبت هذه الرسالة بأسلوبها الخاص وتذكر يا سماحة الشيخ بأنها امرأة متزوجة ولديها ولد طفل، ملتزمة بأوامر الله، وتحمد الله، وتشكره على ذلك، تذكر بأن زوجها متهاون في الصلاة، ويشرب
حفظكم الله. هذا السائل أ. أ. يقول: الشخص الذي يؤخر الزواج بحجة أنه يريد أن يؤسس نفسه ويبني مستقبله، وقد بلغ من العمر أربعين هل يأثم مع أنه قادر مادياً وجسمياً؟