جزاكم الله خيراً، في الحقيقة هو كان سيسأل عن هذا السؤال أثابكم الله، سؤاله الرابع يقول فيه الأخوان: إذا نقصت الأحجار التي تؤخذ من مزدلفة لجمرة العقبة، هل يؤخذ لها من غير مزدلفة أم لا، وفقكم الله؟
إذًا ننتقل إلى مواضيع أخرى حول الحج جزاكم الله خيرًا وفي الحلقات القادمة نستكمل صفة حج النبي ﷺ، نسأل لو تكرمتم كما يسأل السادة المستمعون عن قول الحق تبارك وتعالى: إِنَّ الصَّفَا وَالْمَرْوَةَ مِنْ شَعَائِرِ اللَّهِ فَمَنْ حَجَّ الْبَيْتَ أَوِ اعْتَمَرَ فَلا جُنَاحَ عَلَيْهِ أَنْ يَطَّوَّفَ بِهِمَا [البقرة:158] الآية، ولم ذكر الجناح في هذه الآية بالذات؟
سائلة تقول: حججت قبل سنوات عديدة، ثم قالت: إن يسر الله لي حجة أخرى فسأجعل تلك سنة وأنوي هذه الحجة فريضة؛ لأني في تلك الحجة في أيام جهل وعدم إدراك، فهل يجوز لها هذا العمل؟
بارك الله فيكم هذا مستمع سوداني إبراهيم مقيم في السعودية يقول: والدي في السودان كبير السن، لكنه يستطيع الحركة قريباً مثل أن يذهب إلى المسجد، ويذهب إلى البيوت القريبة، لكنه لا يستطيع العمل؛ لكبر سنه، وبه مرض يلازمه سنين طويلة، إذا استطاع المجيء إلى الحج يمكن أن يؤدي الطواف والسعي، ولكن يا فضيلة الشيخ ليس له مال، وأنا من هنا لا أستطيع أن أرسل له المبلغ الذي يأتي به، وهو يكلف ما يقارب من ثمانية عشر ألف جنيه سوداني، فهل يجوز لي أن أحج عنه أفتوني بذلك مأجورين؟
المقدم: يقول فضيلة الشيخ لا يخفى عليكم وفقكم الله أنه مع شدة الحر وكثرة المشي يصاب بعض الرجال بالحرق الذي يكون في الفخذين فهل يجوز للرجل إذا أصابه ذلك أن يلبس السروال أو يلبس شيئا قريبا منه لكي يفصل بين لحمه ليقي نفسه لأننا نرى بعض الناس ربما يسيل دمه من ذلك الحرق وهو قد تأذى بذلك فما نصيحتك وما توجيهك
محمد له مجموعة من الأسئلة، حصل لزوجة الوالد هذا العام في العمرة أن نسيت أن تقصر من شعرها، وحلت من الإحرام بعد الطواف والسعي، ولم تذكر التقصير إلا في الرياض. فما الحكم جزاكم الله خيراً؟
رسالة من المستمع الأخير، يقول: في السنة الماضية قمت بأداء فريضة الحج طلباً للمغفرة، وأداء ركن من أركان الإسلام، وعند طواف الوداع أحدثت أثناء الطواف، وكنت أجهل بالحكم، أي: نقضت الوضوء، ووصلت حتى نهاية الطواف، وصليت بعدها ركعتين في المقام، وجهلت الحكم أيضاً، أو تجاهلت لكثرة الزحام، ما هو الحكم في ذلك، وماذا يجب أن أفعل، وهل حجي مقبول، أفيدونا أفادكم الله؟
معي نساء كبيرات في السن فأيهما أفضل التمتع أم القران؛ لأن القران يسقط منه سعي، ويمكن أيضاً أن تجمع المرأة بين طواف الإفاضة وطواف الوداع، فيكون ذلك أيسر على المرأة كبيرة السن؟ وهل تنصحون كبيرات السن بالتمتع أم بالقران؟ وهل يشترط للقارن سوق الهدي؟
جزاكم الله خيراً، في الحقيقة هو كان سيسأل عن هذا السؤال أثابكم الله، سؤاله الرابع يقول فيه الأخوان: إذا نقصت الأحجار التي تؤخذ من مزدلفة لجمرة العقبة، هل يؤخذ لها من غير مزدلفة أم لا، وفقكم الله؟
إذًا ننتقل إلى مواضيع أخرى حول الحج جزاكم الله خيرًا وفي الحلقات القادمة نستكمل صفة حج النبي ﷺ، نسأل لو تكرمتم كما يسأل السادة المستمعون عن قول الحق تبارك وتعالى: إِنَّ الصَّفَا وَالْمَرْوَةَ مِنْ شَعَائِرِ اللَّهِ فَمَن
سائلة تقول: حججت قبل سنوات عديدة، ثم قالت: إن يسر الله لي حجة أخرى فسأجعل تلك سنة وأنوي هذه الحجة فريضة؛ لأني في تلك الحجة في أيام جهل وعدم إدراك، فهل يجوز لها هذا العمل؟