سماحة الشيخ! هذه السائلة أم محمد الحقيقة كتبت مجموعة من الأسئلة كتبت بأسلوبها الخاص فهمت من سؤالها هذا تقول: بالنسبة للمرأة -فضيلة الشيخ- هل يجوز أن تعتكف في غير رمضان وفي رمضان؟ وهل يكون الاعتكاف في المنزل؟ أم في المسجد؟ وأيهما أفضل بالنسبة للمرأة؟ وما هي الشروط إذا كان الاعتكاف في المنزل؟ وهل للمرأة أن تعتكف في المسجد الحرام؟
هذه رسالة من السائلة (ح. ط) من العراق بغداد قضاء المحمودية، تقول في رسالتها: أنا أبلغ من العمر أربعين عاماً وأنا فلاحة وأعمل في الزراعة ويخرج لي الرجال والنساء الأجانب وأخالطهم ويظهر مني الوجه والكفان، وأنا لا أستطيع الاحتجاب في المحيط الذي أنا فيه، وأنا أخاف من عذاب الله، فهل علي إثم في العمل أم لا؟
في ثاني أسئلة هذا السائل من اليمن، يقول: سماحة الشيخ، البسملة في سورة الفاتحة تعتبر آية، وهذا حسب ما في المصاحف، فما رأي سماحتكم في إمام يقرؤها في الصلاة ويقول: بأنها سنة، وما الحكم في ذلك؟
يقول هذا السائل: الذي يخرج كل يوم إلى عمله في المدينة التي يقيم فيها إلى مدينة أخرى، تبعد عنها أكثر من مائة كيلو متر، ويرجع في نفس اليوم، هل يجوز له القصر والجمع في الصلاة والإفطار في رمضان؟ وجهونا، جزاكم الله خيرًا.
جزاكم الله خيراً. هذا سائل للبرنامج يقول: هل الأفضل للإمام يوم الجمعة أن يبكر للمسجد مثل بقية المبكرين من المأمومين، أم أن الأفضل البقاء في البيت أو خارج المسجد حتى إذا دخل صعد المنبر، ما هو الأفضل؟ والسنة في ذلك؟
وهذه رسالة وردتنا من صلاح عبدالرحمن حسين مصري الجنسية يقيم بالعراق بالبصرة، يقول هذا السائل في رسالته: أسكن في حجرة مع بعض الإخوة المصريين وهم لا يصلون وأنا أصلي والحمد لله، ولكنني أنصحهم بالصلاة فيعتذرون بأعذار غير مقنعة، ولذلك فأنا لا أقبل أن أشترك معهم في الأكل وآكل لوحدي، وعندما تكلموا كثيراً حول سبب أكلي وحدي، ذكرت لهم أني لا آكل مع مسلم لا يصلي، فهل فعلي معهم هذا صحيح أم لا؟
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، أولاً: نشهد الله -عز وجل- أنا نحبك في الله، وسؤالي: ما رأيكم فيمن يسافر إلى بلاد الكفر لأي غرض كان، ووقع في الحرام من الزنا أو اللواط، وكان يحمل بعض الأمراض من فعل الفاحشة ولم يعرف ذلك إلا بعد أن أجري له فحوصات طبية، فهل يقام عليه الحد، وإذا كان قد ضر غيره كالزوجة فهل لزوجته حق في الشكوى والمطالبة بحق الضرر الذي أصابها منه؟
حفظكم الله وسدد خطاكم. هذه رسالة وصلت من مستمعة للبرنامج تقول: إن والدي قد توفي منذ سنوات قليلة، وقد كان لا يداوم على الصلاة بسبب المرض الشديد الغرغرينة، وكان ينطق بالشهادتين دائما وقد نطق بها قبل وفاته وكان موحداً لله تبارك وتعالى، تقول: السؤال هل يجب علي موالاة أبي في هذه الحالة وأن أبره بالدعاء له بالمغفرة والرحمة والصدقة؟ وهل هذه الحالة لا ينطبق عليها الحديث الشريف:
« إذا مات ابن آدم انقطع عمله إلا من ثلاث وذكر من ذلك الولد الصالح يدعو له»
، وذلك لأنني أحبه حباً كثيراً؟ جزاكم الله خيراً.
هذه الرسالة من المستمع سعيد عبد اللطيف صالح من اليمن لواء تعز، يقول: نعلم أنه روي عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه صلى بأصحابه صلاة الصبح في الحديبية على إثر سماء نزلت في الليل، فلما سلم أقبل على أصحابه، وقال لهم:
« أتدرون ماذا قال ربكم؟ قالوا: الله ورسوله أعلم. قال: إنه قال: أصبح من عبادي مؤمن بي، وكافر، فمن قال: مطرنا بفضل الله ورحمته، فقد أصبح وهو مؤمن بي، وكافر بالكوكب، ومن قال: مطرنا بنوء كذا فهو مؤمن بالكوكب، وكافر بي»
.
وفي هذا الزمن يقولون: إن الأمطار تتبخر، أو هي نتيجة تبخر البحار والمحيطات إلى غير ذلك، فمن اطلع على حقيقة ذلك، وهل هذا الاعتقاد جائز، وما الدليل من الكتاب والسنة على هذا القول؟
السائل من مصر- محافظة الغربية أبو رية زكي، يقول: سماحة الشيخ! إذا دخلت المسجد قبل أذان المغرب بقليل، فهل يجب علي صلاة ركعتين تحية للمسجد، وسنة الوضوء؟ أم الصلاة مكروهة في هذا الوقت؟
سماحة الشيخ! هذه السائلة أم محمد الحقيقة كتبت مجموعة من الأسئلة كتبت بأسلوبها الخاص فهمت من سؤالها هذا تقول: بالنسبة للمرأة -فضيلة الشيخ- هل يجوز أن تعتكف في غير رمضان وفي رمضان؟ وهل يكون الاعتكاف في المنزل؟ أم في المسجد
هذه رسالة من السائلة (ح. ط) من العراق بغداد قضاء المحمودية، تقول في رسالتها: أنا أبلغ من العمر أربعين عاماً وأنا فلاحة وأعمل في الزراعة ويخرج لي الرجال والنساء الأجانب وأخالطهم ويظهر مني الوجه والكفان، وأنا لا أستطيع الا
في ثاني أسئلة هذا السائل من اليمن، يقول: سماحة الشيخ، البسملة في سورة الفاتحة تعتبر آية، وهذا حسب ما في المصاحف، فما رأي سماحتكم في إمام يقرؤها في الصلاة ويقول: بأنها سنة، وما الحكم في ذلك؟