رسالة وصلت إلى البرنامج من العراق أيضًا باعثتها مستمعة من هناك تقول (س. ع. أ) عندي مبلغ سبعة آلاف دينار لم أخرج زكاتها حتى الآن، حيث أنني أعزب، وأختي عزباء، ولا أملك دارًا للسكن، ولا أثاثًا، حيث أسكن حاليًا في بيت من الطين، ورثته أنا وأشقائي ووالدتي عن والدي، فهل علي أن أخرج الزكاة أم لا؟ أرجو الإفادة مأجورين جزاكم الله خيرًا.
بعد هذا رسالة بعثت بها إحدى الأخوات المستمعات رمزت إلى اسمها بالحروف (ن. م) تقول: يوجد عندي خماخم ذهب قد اشتريتها هدية لشغالة كانت عندي سابقًا، وعند سفرها نسيتها عندي، هل تنصحونني بإعطائها لخدامة أخرى، أم أتصرف فيها تصرفًا آخر؛ لأني أخشى إذا بعثتها إليها ألا تصل؟
زوج أختي ذلكم الذي ذكرت في السؤال السابق، يسكن في قرية بعيدة عنا، وأقوم بصلتهم، علمًا أن والدي متوفى، وأنا الذي أحل محله، فإذا أحضروا لي الطعام فهل يصح أن آكل منه؟ وإذا اقترضت منهم مبلغًا من المال وعلى طول أقوم بسداده، فهل هذا المال يحرم علي؟
بارك الله فيكم له سؤال ثان يقول: فضيلة الشيخ؛ عندنا العادة عندما يريد شخص أن يتزوج يرسل بطاقات إلى من يريد أن يحضر من الناس إلى الزواج، فيأتي هذا المدعو إلى يوم الزواج، ثم يأكل من وليمة هذا المتزوج، ثم يعطيه مائتي ريال علماً بأن هذا يسمى الرفد، ثم يأتي زواج هذا الذي دعي ويدفع مائتي ريال، ثم يرسل له بطاقة كما أرسل له بطاقة حضور، ثم يأتي للزواج ويأكل من وليمة المتزوج، ثم يعطيه مائتي ريال كأن ذلك تبادل، هل يجوز هذا؟
يوجد لدينا بنك إسلامي من بين كثير من البنوك الربوية الواضحة، وهذا البنك له هيئة شرعية تفتي في حل أعماله التجارية والبنكية، مع أن له معاملات تجارية واسعة، حتى طغى على كثيرٍ من البنوك، ومن هذه المعاملات: أنه يتعامل بالعقار والسيارات والأثاث والأمور البنكية المعلومة من الحوالات وغيرها، ولكن من هذه الأمور البنكية: أنه يتعامل بمعاملة بطاقة الائتمان التي تسمى بالفيزا في كل صورها، وقد أفتى بعض العلماء المعاصرين الذين نثق في دينهم بحرمة هذه المعاملة. فهل يجوز لي أن أودع مالي في هذا البنك وهو أفضل الموجود، والحاجة تستدعي أن أودع المال في هذا البنك، وفي كل سنة تكون هناك أرباح على هذا المال من عموم المعاملات التجارية.فهل لي أن آخذ هذه الأرباح التي تأتي سنوية أم أتركها لهم أم أتصدق من بعضه بناء على أن الحكم للغالب، فإن غالب أعماله حلال؟
بارك الله فيكم. فضيلة الشيخ، رمز هذا السائل للاسم بـ م ص د يقول: يوجد لي أخ يعول من الأولاد ما يقارب من ثلاثة أولاد في مراحل تعليمهم المختلفة، دخله الشهري لا يغطي التكاليف المعيشية، وهو مريض بمرض يحتاج إلى علاج طويل، ولكنه يشرب السجائر، وأحيانا يصلي وغير منتظم في الصلاة، هل يستحق الزكاة زكاة مالي أم لا؟ مأجورين.
هذه الرسالة وردت من عادل إبراهيم الحمود الخبر، يقول: أرجو من سعادتكم أن تعرضوا هذه الرسالة على سماحة الشيخ/ عبد العزيز بن عبد الله بن باز وجزاكم الله خيراً -نحن يا أخ عادل نعرضها الآن على سماحته- فضيلة الشيخ/ عبد العزيز بن عبد الله بن باز وفقه الله، لا يخفى عليكم بأننا نمر في هذه الأيام بفتن شتى، حتى أن أحدنا قد يقع في إحداها وهو لا يعلم، لذلك وجب في هذه الأيام كثر التعامل بالأسهم البنكية وغيرها، حتى أننا لا نجد بيت من بيوت المسلمين إلا وقد تعامل بها إلا ما رحم الله وتعاطاها، وقد يظن الكثير أن التعامل بها حلالاً، وآخرون يقولون: إنه حراماً، فاختلط الأمر علينا حتى وجدنا فيكم من يرشدنا ويرشد المسلمين إلى ما فيه هدايتهم وصلاحهم إن شاء الله تعالى، نرجو الإفادة في ذلك؟
أيضاً المستمع سعد خميس من الرياض ضمّن رسالته سؤالاً للمستمعة التي رمزت لاسمها بـ ن. ف. ع. تسأل عن الحلم بالأرز الأبيض وأنها تحلم كثيراً بهذا، وكان عندها ذهب ليس بكثير في حدود اثني عشر ألف ريال، وكانت تلبسه، والآن لا يوجد عندها ذهب، وهي الآن تقول: إني أخاف أن هذا الحلم لأجل الذهب، حيث إنني لا أزكي منه شيئاً، فأرجو من فضيلة الشيخ محمد إجابة حول هذا؟
تقول هذه السائلة: إذا توفيت المرأة قبل وفاة أبيها، ولها أطفال صغار قصر، فهل يجوز لهؤلاء الأطفال أن يرثوا نصيب أمهم عند وفاة أبيها؟ علمًا بأن زوج هذه المرأة متوفى.
بارك الله فيكم على هذا التوجيه المبارك. السائل يقول: إذا كان مع الرجل أموال يدخرها لحاجته، حاجة أهله وبيته وأولاده، ولا يتاجر بها ولا يبيع ولا يشتري بها، ولكن متى ما صادفته حاجة ضرورية يخرج ما يكفيه من الأموال لذلك. فهل على هذه الأموال زكاة؟
إذا أراد رجل أن يبيع بيته فإنه يذهب إلى سمسار حتى يبيع هذا البيت ويحدد له السعر ويقول: نصيبك إن بعت البيت بكذا جزء من هذا السعر أو من هذا المال، فيذهب هذا السمسار ويتفق مع مشترٍ ويزيد له في السعر وتكون هذه الزيادة له، فبهذا يحصل على هذه الزيادة ومن البائع أيضاً هل هذه المعاملة جائزة؟
لقد قدمت إلى هذه الديار الطبية منذ أكثر من خمس سنوات، ولقد عانيت، وتعبت غاية التعب في أول الأمر، ولم يكن عند كفيلي أي عمل يخرجني مما أنا فيه من ضيق وحاجة للمال؛ لتسيير به حياتي، وأنفق على أهل بيتي من الوالدين والإخوان، وبحثت عن عمل، وتنقلت في أكثر من أربعة مؤسسات تجارية، وأخيرًا استقر بي المقام في أحد المصارف هنا في الرياض، ولقد بذلت غاية جهدي، وأخلصت في عملي؛ حتى صرت محاسبًا في الحسابات الجارية، فعلمت أن هذا المصرف يضع أكثر ماله في بنوك داخل المملكة وخارجها بالفائدة الربوية، وهناك حسابين لعملاء تأتينا الأوراق المصرفية بتسجيل فائدة ربوية لحساباتهم طرفنا، وهي من بنوك خارجية، ويعلم الله تعالى أني في غاية الضيق لهذا الأمر، ولم يهدأ لي بال منذ أن عرفت هذا الأمر، علمًا بأني قد تزوجت، وأحضرت زوجتي، ورزقني الله تعالى بولدين، وأنا طالب علم شرعي إلى أن قال: وأحب الفقه في الدين، وأحضر ندوات العلم، ويبين أنه لو ترك هذا العمل سيقع في ضيق، وفي حرج، وسيتأخر في الصرف على أهله وأبيه وأمه، فباله مشغول من ذلك، وينتظر من سماحتكم فتوى بهذا؟
رجل يعمل في بنك يتعامل بالربا، فزار قرابة له وجاء معه بهدايا من طعام وملابس لأولئك القرابة، فما حكم استعمال أولئك القرابة لهذه الملابس وأكلهم لهذا الطعام هل يحل لهم أم يحرم عليهم؟
رسالة وصلت إلى البرنامج من العراق أيضًا باعثتها مستمعة من هناك تقول (س. ع. أ) عندي مبلغ سبعة آلاف دينار لم أخرج زكاتها حتى الآن، حيث أنني أعزب، وأختي عزباء، ولا أملك دارًا للسكن، ولا أثاثًا، حيث أسكن حاليًا في بيت من الط
بعد هذا رسالة بعثت بها إحدى الأخوات المستمعات رمزت إلى اسمها بالحروف (ن. م) تقول: يوجد عندي خماخم ذهب قد اشتريتها هدية لشغالة كانت عندي سابقًا، وعند سفرها نسيتها عندي، هل تنصحونني بإعطائها لخدامة أخرى، أم أتصرف فيها تصرف
زوج أختي ذلكم الذي ذكرت في السؤال السابق، يسكن في قرية بعيدة عنا، وأقوم بصلتهم، علمًا أن والدي متوفى، وأنا الذي أحل محله، فإذا أحضروا لي الطعام فهل يصح أن آكل منه؟ وإذا اقترضت منهم مبلغًا من المال وعلى طول أقوم بسداده، ف